أخر عشر مواضيع
عرّاف الهند الصغير: «كورونا» ينحسر في 29 مايو (اخر مشاركة : بهلول - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          أحمد الصراف : مبارك الدويلة وبقية الاخونجية لم يدفعوا رواتب لموظفيهم عن شهري فبراير ومارس (اخر مشاركة : بهلول - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          طبيب لبناني مسيحي ينذر لله تعالى أن يزور قبر الحسين وقاسم سليماني ومغنية إذا أنجاه الله من الوباء (اخر مشاركة : رستم باشا - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          بضربتها النوعية.. صنعاء تحذر الرياض من التصعيد (اخر مشاركة : طائر - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          خبير فيروسات في الحكومة الأمريكية يتوقع أكثر من 100 ألف حالة وفاة وملايين الإصابات بكورونا (اخر مشاركة : راعي الغرشا - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          وزير الداخلية الكويتي يطبل للسعودية ناهبة أراضي ونفط الكويت (اخر مشاركة : كاكاو - عددالردود : 2 - عددالزوار : 12 )           »          قبل فرض الحظر كان الوضع أفضل وهادىء وليس هناك أي خوف ... بعد الحظر حدث تدهور على كل الاصعده (اخر مشاركة : كاكاو - عددالردود : 13 - عددالزوار : 49 )           »          لماذا لا يراقب رئيس الوزراء أعمال الوزارات بدلا من تضييع الوقت في مراقبة السفن وحركتها ؟ (اخر مشاركة : بركان - عددالردود : 4 - عددالزوار : 15 )           »          الفنان توفيق عبدالحميد حول عربيته إلى تاكسي، عشان يقدر يصرف على بيته (اخر مشاركة : بسطرمه - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          محاكمة وافد مصري نشر مقاطع فيديو له وهو يشتم الشعب الكويتي .. ومحاكمة كويتي أساء لمصر (اخر مشاركة : السماء الزرقاء - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »         

   
العودة   منتدى منار للحوار .... الرأى والرأى الآخر > المنتدى الأدبي > منتدى الشعر والقصص والحكايا
   
إضافة رد
   
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم منذ 3 يوم   #1
كونتا كونتي
عضو
 
تاريخ التسجيل: Dec 2019
المشاركات: 14
حكاية الامير ... والقاضي ... قصة معبره





أراد أحد الأمراء أن يتحقق بنفسه من صحة ما قيل له، عن وجود قاض عادل فى إمارته، لايستطيع أحد من المحتالين خداعه، فتنكر الأمير فى زى تاجر. وامتطى جواده، وعند مدخل المدينة اقترب منه رجل كسيح يلتمس صدقه ، فأعطاه فاذا الكسيح يتشبث بردائه. التفت التاجر إلى الكسيح،

وسأله : ماالذى تريده بعد؟

ألم أعطك صدقة؟

وقال الكسيح : بلى ، ولكن أعمل معى معروفا، وخذنى إلى ساحة المدينة ، فأجابه الى طلبه ، وأردفه خلفه، وفى الساحة رفض الكسيح النزول عن ظهر الجواد.

فنهره التاجر قائلا: ما الذى يجلسك ؟ هيا انزل ، لقد وصلنا.

قال الكسيح: ولم النزول والجواد ملكى؟

وعندما احتد بينهما النقاش ، تجمع الناس حولهما، واقترحوا عليهما الذهاب الى القاضى.

مضى الاثنان إلى القاضى، وكان الناس متجمعين فى المحكمة، والحاجب ينادى على المتخاصمين حسب الدور، فاستدعى القاضى نجارا وسمانا ، كانا يتنازعان نقودا بيد النجار.

قال النجار : اشتريت من هذا سمنا، وعندما أخرجت محفظتى لأنقده الثمن ، أختطفها من يدى محاولا انتزاع النقود ، وهكذا جئنا اليك ، يده على يدى ومحفظتى ، ولكن النقود نقودى.

أما السمان فقال : هذا كذب. جاء النجار إلى ليشترى سمنا ، وبعد ان ملأت له إبريقا كاملا، طلب منى أن أفك له قطعة ذهبية ، فأخرجت المحفظة ، ووضعتها على الطاولة فأخذها وأراد الهرب، فامسكت به من يده ، وجئت به إلى هنا.

صمت القاضى ، ثم قال : اتركا النقود هنا واحضرا غدا.

وعندما حان دور التاجر والكسيح، قص التاجر ما حدث ، ثم أشار القاضى للكسيح أن يأتى بحجته.

قال الكسيح هذا كذب كله ، كنت ممتطيا جوادى فى ساحة المدينة ، أما هو فقد كان جالسا على الأرض فطلب منى أن أحمله، فسمحت له بركوب الجواد ، ونقلته الى المكان الذى يرغب ، ولكنه لم يرد النزول ، وادعى ملكيته للجواد ، فكر القاضى ، ثم قال : اتركا الجواد عندى ، واحضرا غدا. فى اليوم التالى اجتمع المتخاصمون للاستماع إلى حكم القاضى ،

فتقدم النجار والسمان أولا لمعرفة الحكم قال القاضى للنجار : النقود ملكك ، ثم أشار الى السمان قائلا : أما هذا فاضربوه بالعصا خمسين مرة .

ثم استدعى الحاجب التاجر والكسيح ، فوقفا بين يدى القاضى لسماع الحكم.

فسأل القاضى التاجر : هل تستطيع معرفة جوادك من بين عشرين جوادا؟

قال التاجر : نعم

فسأل القاضى للكسيح : وأنت ؟

فقال الكسيح : نعم

ثم أخذهما القاضى الى الاسطبل ، فأشار التاجر فى الحال إلى جواده وقد ميزه من بين عشرين جوادا، وكذلك تعرف الكسيح على الجواد .

عاد القاضى إلى مكانه، وقال للتاجر : الجواد جوادك فخذه ، أما الكسيح فاضربوه بالعصا خمسين مرة.

بعد انتهاء المحاكمة ذهب القاضى إلى بيته . فسار التاجر خلفه . فالتفت القاضى إليه وسأله: ما الذى تريده؟ أم انك غير راض عن قرارى ؟

أجاب التاجر: بلى ، ولكنى أردت أن أعلم كيف عرفت أن النقود ملك النجار وليست للسمان ، وأن الجواد لى ، وليس للكسيح؟

قال القاضى : أما أمر النجار والسمان ، فقد وضعت النقود فى قدح ماء ، ثم نظرت اليوم صباحا الى القدح لأرى ما اذا كان السمن طافيا على سطح الماء، فلو كانت النقود عائدة للسمان ، لكانت ملوثة بيديه الدسمتين ، ولطفا السمن فى القدح ، وأما معرفة مالك الجواد فكانت أصعب ، فالكسيح أشار مثلك فى الحال الى الجواد من بين عشرين جوادا ،

ولكننى لم اقدكما إلى الإسطبل لأرى ما اذا كنتما ستتعرفان على الجواد : بل لأرى ايكما سيتعرف عليه الجواد ، عندما اقتربت أنت منه التفت برأسه ، ومده إليك ، وعندما اقترب الكسيح إليه رفع أذنيه وقائمته مستنكرا ، وهكذا عرفت أنك صاحب الجواد.

فقال التاجر آنذاك: أنا لست تاجر، بل أنا أمير البلاد جئت إلى هنا لأعرف حقيقة مايقال عنك . وها أنا أرى الان أنك قاض حكيم ، فاطلب منى ماشئت لأكافئك به.

قال القاضى: شكرا لك أيها الأمير، فأنا لاأحتاج مكافأة على أداء عملى بصدق وإخلاص...؟
كونتا كونتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
   
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)
   
   


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع


الساعة الآن 10:02 AM.

منتدى منار هو منتدى أمريكي يشارك فيه عرب وعجم من كل مكان


Powered by vBulletin® Version 3.7.4
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع الحقوق محفوظة لمنتدى منار