أخر عشر مواضيع
العار يلاحق الكويت بسبب دعمها للحرب على اليمن وللإرهاب السعودي (اخر مشاركة : محلل نفسى - عددالردود : 26 - عددالزوار : 1349 )           »          العهد الجديد يصدر بيانا يؤيد فيه العدوان على الشعب اليمني ويصور السعوديه بأنها مجني عليها (اخر مشاركة : الغول سعيد - عددالردود : 1 - عددالزوار : 7 )           »          الوزير الشيتان يقبل استقالة 6 من وكلاء وزارة المالية (اخر مشاركة : الغول سعيد - عددالردود : 5 - عددالزوار : 18 )           »          هكذا … تغني الشاعر الألماني جوته بمولد الرسول الأعظم ! (اخر مشاركة : تركي - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          العثور على مقبرة جماعية تضم 5 آلاف شخص في رواندا ... أخرجوهم من الكنيسة وأعدموهم بأمر الحاكم (اخر مشاركة : بسطرمه - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          دراسة: أكثر من 600 من أطفال دواعش أوروبا محتجزون في شمال شرق سوريا (اخر مشاركة : فيثاغورس - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          موقع تقني عن أيفون وإكسسوارته الجديده وطريقة نقل البيانات بين القديم والجديد (اخر مشاركة : فيثاغورس - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          الشيخ أكرم الكعبي زعيم النجباء .. ماجرى للقوات الامريكية في العراق ألعاب نارية .. والقادم كبير ومميت (اخر مشاركة : افلاطون - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          مسؤول إيراني: الإساءة إلى المقدسات تجسيد واضح للإرهاب الثقافي (اخر مشاركة : افلاطون - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          الكاتب الدكتور عصام الفليج... في ذمة الله (اخر مشاركة : تشكرات - عددالردود : 4 - عددالزوار : 17 )           »         

   
العودة   منتدى منار للحوار .... الرأى والرأى الآخر > المنتدى العام > المنتدى الدينى
   
إضافة رد
   
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 09-18-2020   #1
الناصع الحسب
عضو
 
تاريخ التسجيل: Sep 2010
المشاركات: 1,520
الحسين لايزال يمنع الأمويين من اختطاف الإسلام



حين رفع الإمام الحسين بن علي راية المعارضة للسلطة الأموية، ورفض بيعة رمزها الحاكم يزيد بن معاوية بقولته الشهيرة: (( ومثلي لايبايع مثله))؛ فإنه كرّس الحد الفاصل بين المدرسة الأموية الدخيلة التي اخترقت الصف الإسلامي بقوة وتخطيط وإصرار.

وكالة مهر للأنباء، علي المؤمن:حين رفع الإمام الحسين بن علي راية المعارضة للسلطة الأموية، ورفض بيعة رمزها الحاكم يزيد بن معاوية بقولته الشهيرة: (( ومثلي لايبايع مثله))؛ فإنه كرّس الحد الفاصل بين المدرسة الأموية الدخيلة التي اخترقت الصف الإسلامي بقوة وتخطيط وإصرار، وبين مدرسة الإسلام الحقيقي التي تعرضت لأبشع ألوان التآمر؛ بدءاً برزية السقيفة.

وقد طرح الإمام الحسين أهداف نهضته بكل وضوح: (( إنما خرجت لطلب الإصلاح في أمة جدي))، و وضع إصلاح الأمة وتوعيتها وإعادتها الى خط رسول الله نصب عينيه، بعد أن تعرضت على يد الخط الأموي الدخيل الى الإنحراف والتضليل والانحطاط. وبذلك حصر الإمام الحسين أهداف نهضته بإصلاح الأمة بكل تفاصيلها؛ وانقاذها من الضلال والبدع والخرافة والإنحراف.

ولم يكن الإمام الحسين يستهدف إصلاح الحكم وإدارة الدولة وحسب؛ لأن نهضته لم تكن ثورة سياسية من أجل استعادة الحكم الذي اختطفه آل أمية؛ وإنما كان هدفه إستعادة الإمة التي اختطفها خط الإنحراف، وهو هدف أكبر بكثير من موضوعة السلطة.

عملت المنظومة الأموية، ومن ورائها مرجعيتها التي تشكلت في يوم السقيفة، على مسخ الأمة عبر كل وسائل التخريب النفسي والعقدي، وبث كل ألوان الضلال والخرافة والبدع والكفر، حتى باتت الأمة مفتونة في دينها وعقيدتها، ومنهارة نفسياً وروحياً.

وأصبح التنكيل بأئمة الإسلام المتمثلين بأهل البيت، ومحاربة العقيدة، والوضع في الحديث والكذب على رسول الله، ونشر الخرافة والبدع، وتوريث الحكم، والإستئثار بأموال المسلمين وتبذيرها على المحرمات، وقتل النفس المحرمة، وانتهاك حرمات المساجد، وممارسة الرذيلة والفسق والفجور، وشرب الخمر، واستحلال غيرها من الحرمات؛ أصبحت كلها ممارسات شبه عادية لاتستنكرها معظم شرائح الامة، وإذا استنكرتها، فإن الإستنكار لايتجاوز حدود الحديث مع النفس، أو التبرم في الغرف المغلقة، أو بعض الإعتراضات العلنية المحدودة جغرافياً، والتي كانت تقمعها سلطة يزيد بالقوة المفرطة؛ كما حدث في مكة والمدينة والكوفة.

وقد شاء الله (تعالى) أن يرى الحسين قتيلاً، وعياله سبايا؛ لكي يعيد الأمة المختطفة الى حضن الإسلام، ويصحح مساراتها جذرياً. و في الحسابات المادية؛ فإن نهضة الإمام الحسين استطاعت إيقاد شعلة الإصلاح والوعي، وإنقاذ جزء غير قليل من الأمة؛ وإن لم تستطع إنقاذ الأمة بأجمعها؛ لكن أهم إنجاز ميداني لنهضة الحسين هو تمكنها من تحييد الجزء الأكبر من الأمة، والحيلولة دون سقوطها النهائي في شرك الدين الأموي.

وبذلك منعت نهضة الحسين تحوّل الإسلام من دين الوحي والرسالة الى دين آل أمية، وصحّت مقولة ((لولا الحسين لاستحال الدين أموياً)).

الناصع الحسب غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
   
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)
   
   


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع


الساعة الآن 10:53 AM.

منتدى منار هو منتدى أمريكي يشارك فيه عرب وعجم من كل مكان


Powered by vBulletin® Version 3.7.4
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع الحقوق محفوظة لمنتدى منار