المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الداعية الاسلامي الكويتي صلاح الراشد يصدر البوما غنائيا عن طريق شركة روتانا


جمال
10-23-2009, 11:53 PM
اصدرت شركة روتانا للصوتيات والمرئيات البوما غنائيا للداعية الاسلامي الدكتور صلاح الراشد بعنوان ( كن ما تشاء ) ، وهذه صورة الالبوم

http://profile.ak.fbcdn.net/object3/1506/32/n36231369833_9645.jpg

بهلول
10-24-2009, 02:02 PM
كن كما تشاء بس مو مغني عاد

هاشم
10-25-2009, 01:19 AM
الله

انا رايح اشترى هذا الالبوم مع البوم لنجوى كرم واعطيهم هدية حق الشيح احمد القطان

2005ليلى
10-25-2009, 10:51 AM
هذه هي الاغنية المقصودة

http://www.youtube.com/watch?v=jTUBzPXmd44

2005ليلى
10-25-2009, 10:58 AM
واغنية للدكتور الراشد للرئيس الامريكي اوباما اعجابا به


http://www.youtube.com/watch?v=3LaqSuTXXzA

مجاهدون
10-27-2009, 12:09 AM
صوته مو حلو

العفاسي صوته احلى

بس ليش رايح حق شركة غنائية مثل روتانا

المفروض يروح يسجل مع تسجيلات خيطان :)

موالى
10-27-2009, 04:36 PM
صار معاه تنمية ذاتية بعدين تطور صار مغني :clap:

لمياء
11-07-2009, 06:35 AM
http://www.alwatan.com.kw/Portals/0/Article/112009/Org/06112009_100016.jpg


«كن كما تشاء» جديد الراشد


كتبت بدور المطيري:الوطن



في الوقت الذي تتعالى فيه بعض الاصوات حول حرمة مادة الموسيقى ومنعها من المدارس، فاجأ الدكتورصلاح الراشد الجميع بطرح ألبومه الغنائي الاول الذي يحمل عنوان «كن كما تشاء» الذي يحتوي على 11 اغنية ما بين العربية والانجليزية من كلمات والحان وغناء الدكتور صلاح الراشد وانتاج روتانا، المفاجأة ليست في الالبوم بقدر ما كانت باستخدام الآلات الموسيقية حيث لم يحاول الراشد ان يقلد من سبقه في الانشاد ولكنه مزج بين الآلات الموسيقة والتوزيع لاصدار أغانيه التي تحمل في كل اغنية مضمونا فاحداها كانت عن غزة وأخرى كانت رسالة الى الرئيس الامريكي اوباما ،اي انها كانت هادفة وتحمل مضمونا.


د.صلاح الراشد عرفه الجميع منذ منتصف التسعينات بتميزه وكونه من الاوائل في علم البرمجة العصبية NLP، حتى تطورت برامجه ودوراته الى محاولة تغطية كل جوانب علم التنمية البشرية وتطوير الذات ليبدأ اصدار كتبه المميزة وتسجيلاته الصوتية وتتسع مجالاته ليفتتح مراكز الراشد في دول عديدة، ولكن ما لا يعلمه الكثير أنه كان في مراهقته موسيقيا وعازفا للعديد من الآلات الموسيقة ويبدو ان الحب الاول وعشق الموسيقى لا يموت والدليل أنه عاد اليها بعد خمسة وعشرين عاما من البعد والانقطاع بألبوم مميز وبصوت لا يمكن أن يختلف اثنان على عذوبته، وكان صوته بأدائه باللغة الانجليزية يذكرنا بصوت الاسطورة اليوناني ديميس روسوس.


ردود الافعال تجاه الالبوم الغنائي متباينه ما بين مؤيد ومعارض، ولكن الخطوة التي أقدم عليها الراشد لا يمكن الا ان تمثل نقلة نوعية وفكرية في ايصال الرسائل الهادفة والوصول بها الى ثقافات أخرى وكسر الحواجز لدى الاجيال الحالية في مبادرة جريئة أراد فيها الراشد ان يكون كما يشاء.



تاريخ النشر 06/11/2009

جمال
11-22-2009, 12:26 AM
إمام مسجد يتحول إلى الغناء.. «وكن ما تشاء» !



ضحى برقاوي ويوسف جوهر:

• اتفق مع سالم الهندي مدير روتانا على توزيع ألبومه وتصوير فيديو كليب آخر قريباً

• لا أحب الخداع ولست كالمنشدين الذين يدخلون الموسيقى بصوت منخفض جداً

• السكيتي «السعودي».. إمام مسجد

تعلم الموسيقى في مصر وتحول من الإنشاد الديني الى الغناء

• المنشدون يستعينون بموزعين موسيقيين كما فعل محمد عبده وراشد الماجد والعفاسي

• يوسف إسلام.. تجربة غربية نجحت وقدمت صورة عصرية للإسلام

• العالم لا يفهم سوى لغة الموسيقى

• د. صلاح الراشد يغني لـ«أوباما» ويصدر ألبوماً يثير التساؤل

• موقع الراشد على الفيس بوك يحتوي صوره وأعماله وتعليقات المعجبين

لماذا يتحول بعض الدعاة الاسلاميين وائمة المساجد الى مغنين؟ «العالم لا يفهم سوى لغة الموسيقى» هكذا اجاب الدكتور صلاح الراشد الحاصل على الدكتوراه في فلسفة علم النفس وصاحب مركز استشارات وله اهتمامات في التنمية البشرية، اعلامي ناشط جدا قام بانشاء قناة اجتماعية هادفة لم يكتب لها الاستمرارية، وله كذلك برنامج اذاعي يبث يوميا على القناة الثانية بالاضافة لعدد كبير من الكتب والاصدارات السمعية والبرامج ورواية حديثة اسمها «على أبواب الملحمة»

الراشد عاد بعد اعتزاله الغناء لمدة زادت على العشرين عاما ليصدر البوما غنائيا «بحتا بعنوان «كن ما تشاء» يتضمن 11 اغنية وكان لروتانا حق توزيعها بالاتفاق الشخصي مع مديرها سالم الهندي.
الراشد الذي يعد اعلاميا ناجحا، رغم جميع ما قدمه في وسائل الاعلام من راديو وتلفزيون ومحاضرات وكتب وبروشورات وجد ان الغناء هو اقصر الطرق واكثرها فعالية لايصال رسائل ذات مضمون هادف كما يسميها! في البومه الذي يتضمن اغنية للرئيس الاميركي باراك اوباما يستخدم جميع الآلات الموسيقية بوضوح ويغني لمدينة غزة ولدولة السعودية وللنجاح والالتزام..

التحول المثير
دخول الدكتور صلاح الراشد الى عالم الغناء اثار حفيظة البعض ومن المؤكد انه حاز تأييد البعض الاخر فمن المعروف ان اي تحول في مسار الانسان او حياته يكون دائما محل فضول وتساؤل من الاخرين، ولان الدكتور صلاح الراشد كان داعيا دينيا ومحاضرا تربويا ونفسيا مؤسسا لمركز الراشد للاستشارات فقد كان تحوله الى الغناء ظاهرة جديدة تضاف الى الظواهر التي تستوجب التوقف لمعرفة الاسباب وقد حاولنا الاتصال به لكن ظروف سفره حاليا الى دبي حالت دون ذلك لكن رأيه في هذا الموضوع موجود في موقعه على «الفيس بوك» وهو موقع حظي باقبال الكثير من الشباب الذين ابدوا اعجابهم الشديد بالفن الذي يقدمه الدكتور كما حرصت على أن تورد رؤيته الفكرية بشأن الغناء وهل هو حرام ام لا فكانت هذه المقتطفات التي وردت وفي إحدى المقالات الخاصة للدكتور صلاح الراشد المنشورة على منتدى الشريفي والتي حرص على أن يؤكد على أنها ليست فتوى ولكنها مجرد أفكار وقال الراشد عن الغناء في الإسلام:
« موضوع الغناء موضوع قديم كتب فيه آلاف المؤلفين، ولقد قرأت ما يزيد على ألف مرجع في هذا الموضوع، من بين فتوى وكتاب ومقالة ورسالة. وكان أعجبها ما كتبه د. حمد الهباد عميد معهد الدراسات الموسيقية العليا في الكويت، حيث ناقش الآراء الشرعية في الموسيقى، وهي باعتقادي أول رسالة جادة ومحترفة تناقش الرأي الشرعي من شخص موسيقي؛ لأن العادة مشايخ يحرمون الموسيقى، لكن هنا موسيقي يناقش الآراء الشرعية، وهو ما ينظر إليه العاقل؛ لأن أغلب الناس يقرأ لمن يقول برأيه فقط. ومن جمال هذه الرسالة أنها ناقشت كل الآراء والأدلة الشرعية وفندتها تفنيد شرعي.
وخلاصة القول أن رأي الشرع في الغناء، بالنسبة لي واضح، لكن آراء الناس فيه متضاربة؛ فمنهم من يرى بحرمته حرمة شديدة حتى وصل في الإمام ابن القيم - رحمه الله - أن جعله أشد حرمة من الخمر. واستدلوا بذلك بآراء شاذة وأدلة واهية لا تصح. ومنهم من يرى بكراهيته واحتجوا بأنه رفيق الفاسدين غالباً وليس الصالحين، وحجتهم مثل من قبلهم، ومنهم من أباح مع التحفظ وشرط فيه القول والكلام والفعل، ولهم في أدلتهم قوة ورأيهم عقل، ومنهم من حسنه، واستدلوا بآراء تعدت المائة شرعية وعقلية، ومنهم من رأى فساد من لا يسمعه، كونه يخالف الفطرة، وشددوا على من حرمه، كقول الإمام الأعظم شلتوت شيخ الأزهر - رحمه الله - من لا يستمع إلى الغناء «جلف» يقصد بطبعه وسلوكه، وقول ابن حزم - رحمه الله - في سوء طباع من لا يسمعه.
ما بين الرأي الذي يقول إنه فاسد مفسد وبين القول الذي يقول ان من لا يسمعه جلف، وكل هذه الأقوال من أشخاص معتبرين شرعاً وفي تاريخنا، سعة.
أنا شخصياً مع رأي الجمهور والأغلبية بأنه مباح.
• بالنسبة للموسيقى ليس هناك فرق بين العود والبيانو والدف. كلها آلات، وكلها لها نوتة، وكلها معزوفات.
هناك مئات الأدلة على عدم تحريم الموسيقى والغناء، رغم أن الصح أن تثبت العكس؛ لأن الأصل في الأشياء الحل.
• أنا حريص أن يكون أبنائي يسمعون الغناء والموسيقى ويحفظون القرآن الكريم. ولو خيرت بين أن يكون ابني مغنيا يغني أغان هايفة وبين أن يكون متطرفا يشد على الناس وينفرهم لاخترت الأول، رغم أني أعتقد أن في الأمر فسحة، ويمكن لي ولأولادي أن يكونوا في الوسط يسمعون ما يطرب لكنه لا يسيء للمعنى العام في الإيجابية والحياة.
• انا اقول لمن يرى بحرمة الموسيقى والغناء فليسعكم ما وسع النبي صلى الله عليه وسلم لقد تركوه ووسعهم وجوده في المجتمع فليسعكم ذلك، وبهذا تعملون بالسنة.
وأقول لمن يرى بأن المحرمين يفسدون أذواق الناس ويقودونهم إلى التشدد والكراهية والجلافة فليسعكم وجود التنوع في المجتمع وذلك يساعد على الميزان والتوازن.
أنا شخصياً لا أعتد بكلام ابن القيم في كتابه السماع ولا اعتقد بكلام شلتوت وابن حزم في فتاواهم.
وأقول بقول الأكارم الذين قبلوا هذا وذاك ولم ينكروا على هذا وذاك.»

تقليد أم تجديد؟
تجربة غربية نجحت بامتياز حين قرر المغني يوسف إسلام أن يعرّف الشباب المسلمين على صورة مشرقة وعصرية تتجه للعالمية دون تشويه أو تمويه لحقائق الإسلام، وفعلا استطاع إسلام بعفويته وربما لأنه لم يكن إمام مسجد أو داعية في بلد عربي أن يجذب الاهتمام إلى أغنياته التي تحبب من خلالها لله وللرسول - صلى الله عليه وآله وسلم - وللكعبة، ولرموز الإسلام أينما حل المسلمون.
والدكتور صلاح الراشد لم يكن أول الأئمة المتجهين إلى عالم الغناء، فقد سبقه المنشد السعودي عبدالله السكيتي وهو أيضا إمام مسجد سابق، حين فجر قنبلة وكشف أنه يدرس الموسيقى حاليا بالقاهرة ليطور مهاراته في الغناء، وأنه يفكر في إنشاء معهد للموسيقى بالبلاد يستفيد منه محبو الموسيقى والغناء إضافة إلى قراء القرآن وأئمة المساجد والمؤذنين، وأكد أنه يعتزم إصدار شريط غنائي قريبا يستخدم فيه الموسيقى بعد تجاربه السابقة التي تدرج فيها من الإنشاد الديني إلى أشرطة الآهات».
وقال المنشد السابق عبد الله السكيتي، الذي كان يعمل قبل أعوام إماما لمسجد في بلدة الخبر إنه درس الموسيقى في العاصمة المصرية القاهرة وأن له هدفا ساميا يسعى إليه، وأشار إلى أنه قام بتسجيل كليب من الألبوم بعنوان (الفقر) من كلمات فهد الفوزان وألحانه وسيتم تقديمه مجانا لفضائيات عربية بعد ترجمته إلى اللغات الإنكليزية والفرنسية لتحقيق ما يطمح إليه من إنتاج «فن سام يوصل رسالة هادفة للعالم أجمع».
وكشف المنشد السابق عن المضايقات التي تعرض لها منذ قرر التوجه لدراسة الغناء قائلا إنه وصف في بعض المنتديات بالزندقة، وأنه أحد أصابع الماسونية وأنه يحاول إفساد صورة الإسلام والمسلمين. ولكنه أكد أن علاقة جيدة لا تزال تربطه بدعاة إسلاميين أمثال طارق السويدان، وأن شيئا لن يردعه عما هو مقتنع به مهما واجهته الحملات سواء عبر الإنترنت أو عبر غيرها. وقال إنه من السابق لأوانه الحديث عما يمكن أن يلقاه من نقد بعد إصدار الألبوم الجديد الذي يستخدم فيه الموسيقى، وأضاف أنهم سوف يكتشفون أن ما قدمته هو الصحيح، وبطبعي عندما أجد مَن يخالفني الرأي أحاول أن ألتقي به لأبين له وجهة نظري، وأذكر أن أحد المشايخ حرم ما طرحته وهو شريط الآهات؛ لأنه وصلت إليه معلومة أن الآهات مقترنة بموسيقى، وعندما بينت له ما أقدم وأسمعته الألبوم غيَّر وجهة نظره، وقال لي: (ما تقدمه أمر جيد ومحفز)».
ومضى قائلا: «أنا لا أحب الخداع؛ لأنني صريح، فحين قدمت (آهات) قدمتها دون موسيقى، وعندما أردت أن أقدم موسيقى أعلنتها صريحة وقلت إني سأصدر ألبوماً موسيقياً، وليس مثل بعض المنشدين الذين يدمجون مع آهاتهم أصواتاً موسيقية بصوت منخفض جداً في غش وخداع، وهو ما لا أرضاه».
وأشار إلى أن المشكلات والمضايقات كانت قد بدأت تنهال عليه «من كل حدب وصوب» منذ أصدر ألبومه الثاني «وتم الاعتراض على هذا الألبوم لدرجة أن البعض حرمه رغم أنه كان ألبوم (آهات) فقط.
واستدرك: «أملك حتى الآن أربعة ألبومات كلها آهات، والأخير طرحت منه نسخة بإيقاعات ونسخة بدون». وقال إنه لم يكن مقتنعا في السابق بالموسيقى «وكنت أرى أن العمل بـ(الآهات) سنصل من خلاله إلى درجة الموسيقى، وواصلت عملي حتى عرفني الجميع على مستوى المملكة، وبعد ذهابي للدراسة في معهد الموسيقى اكتشفت أن الآهات تدعم الموسيقى، ولو لاحظت فإنه في الآونة الأخيرة يتم دمج الآهات بالموسيقى، خصوصاً في المسلسلات؛ إذ تلاحظ دخول أصوات الكمنجات والآلات الموسيقية الأخرى مع الآهات».
وأضاف أن كثيرا من المنشدين صاروا يستعينون حاليا بموزعين موسيقيين أمثال خالد عزو وهاني فرحات، «وقد تعاونت معهما، وكذلك فعل فنان العرب محمد عبده وراشد الماجد ورابح صقر والمنشد العفاسي في ألبومه الأخير، وهذا يعتبر نقلة كبيرة في مجال الإنشاد»، مشددا على أن الأحرف الموسيقية «نستخدمها جميعاً في حياتنا كلها والمؤذن يستخدمها والإمام يستخدمها في قراءته وموجودة في نغمات الجوال ومنبهات السيارات».

وعن هدفه من دراسة الموسيقى في مصر قال السكيتي: «لم أذهب لدراسة الموسيقى من أجل أن أدخلها في أعمالي فقط، ولكن طموحي هو إنشاء معهد للموسيقى في السعودية، ولا أستطيع أن أنشئ معهداً إلا إذا كنت ملماً بالموسيقى كاملة، ولي في هذا المجال
قرابة عشر سنوات، وحول استخدامه للمقامات كالسيكا أو الحجاز أو الصبا وغيرها
في قراءته للقرآن حين كان إماماً في أحد المساجد قبل عامين

قال: نعم جميع القراء الجيدين

المتقنين للتجويد يستخدمون المقامات الموسيقية في قراءتهم.


http://www.aldaronline.com/Dar/UploadAlDar/Article%20Pictures/2009/11/20/p16-04.jpg_thumbT.jpg

صورة صلاح الراشد من صفحته على الفيس بوك

زوربا
02-01-2010, 10:23 PM
شخص متناقض وغير منسجم مع افكاره

اليوم 1 فبراير 2010 كنت اسمع برنامجه الصباحي في اذاعة الكويت البرنامج الثاني على ما اعتقد ، وقد استشكل على احدى الكتابات في جريدة الوطن عن ان السيدة عائشة كانت تستخدم الدف والمعازف في بيت رسول الله واعتبر ان ذلك حرام ولا يجوز ان يقال عن السيدة عائشة في الوقت الذي اعتبر ان الخدم هم الذين كانوا يعزفون في منزل النبي وان النبي كان يستمع لهن ، وان استماع النبي كان شيئا عاديا ....كذا !!!

فعزف السيده عائشة امر مكذوب

استماع النبي للعزف عادي

عزفه هو اي صلاح الراشد شخصيا عادي ومطلوب

هل عرفتم كم هو مخربط ؟؟

قمبيز
03-29-2010, 11:35 AM
الدكتور صلاح الراشد : جمهور نانسي عشرة أضعاف مستمعي عمرو خالد.. للطرب مجد أكثر من الدعوة

وطن 28مارس2010


رأى الفنان والداعية الكويتي صلاح الراشد أن المطرب تقع عليه مسؤولية كبرى؛ لأن الذين يستمعون إلى الموسيقى كثر، مشددا على ضرورة أن يحسن المطرب اختيار الألحان والكلمات المناسبة والهادفة؛ التي تحمل رسالة.


وقال الفنان الكويتي -لـmbc.net-: إن "ما نستطيع أن نوصله اليوم عن طريق الأغنية لا نستطيع إيصاله عن طريق المحاضرات والكتب، فجمهور اللبنانية نانسي عجرم مثلا عشرة أضعاف من يستمعون إلى الداعية عمرو خالد".

وأضاف الراشد "على سبيل المثال فإن حفل يوسف إسلام الأخير حضره 40 ألف شخص، وتسابق الجمهور على شراء تذاكر لحفلاته، وهذا شيء يبشر بأن هذا النوع من الغناء يلقى استحسانا وقبولا وتزداد شعبيته بين الناس، وكذلك سامي يوسف فهو يقدم أيضا هذا الفن الراقي".

ودعا إلى الابتعاد عن الكلام السلبي والمحبط في الأغنيات، محذرا من التأثير السلبي الذي قد تحدثه الأعمال الناجحة جماهيريا في الناس، خاصة على فئة الشباب الذين يتأثرون بهذه المعاني.

وأشار إلى أهمية أن يعرض الفنانين أغانيهم على متخصصين في الجانب الروحي والنفسي، لاستشارتهم فيما إذا كانت أغانيهم تصلح كي تذاع بين الناس أم لا.

وقال الفنان الكويتي، المتخصص حاليا في التنمية الذاتية: "أتمنى أن يكون الغناء الذي يحمل رسالة توعوية وهادفة للناس بداية لنشأة فن جديد راق وواسع الانتشار".

ودافع الداعية الكويتي عن اتجاهه للغناء، وجمعه بين الدعوة والموسيقى في الوقت نفسه، وقال: "تعتبر هذه المسألة في مجتمعاتنا من أكبر المتناقضات، فالعرف الموجود هو أنك إما أن تكون رجلا متدينا، وإما أن تتبع الفن على اعتبار أن الأمرين متناقضان، وفي رأيي فالموضوع هو العكس، فالفن هو جزء أصيل من التراث الإسلامي، والأصل أن كل شيء حلال إلا ما ثبت تحريمه".

وعن طبيعة عمله قبل الاتجاه للغناء أضاف "بداية عملت في فترة من فترات حياتي في لجنة التعريف بالإسلام، كما عملت إماما وخطيبا سابقا بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية الكويتية، وقد عملت في تلك المهام بشكل تطوعي".


ردود الأفعال
وتطرق الداعية الكويتي إلى طبيعة ردود الأفعال التي تلقاها عقب اتجاهه للغناء، وقال: إن هناك ثلاثة أنواع من ردود الأفعال، فهناك ردة فعل إيجابية تمثلت بالمديح والإعجاب بهذه الخطوة وإبداء الرغبة في التعاون، من كبار الفنانين والمسؤولين، وهناك فئة أخرى لم تبد تعليقا، كما أن هناك ردودا سلبية أيضا كانت من قبل بعض المشايخ والدعاة.

غير أن الداعية الكويتي عاد وقال: "لا أخشى الانتقاد؛ فالمنتقدون يشكلون 5% فقط من الجمهور الكبير، فالغالبية لم تنتقد".

وحول كيفية اختيار أعماله، أوضح الراشد أنه يتخذ ثلاث خطوات قبل الاختيار، وهي استشارة مجموعة كبيرة من الناس، حيث استشار في ألبومه الأخير أكثر من خمسين شخصية، منهم أربع شخصيات دينية.. اثنان منهم في لجنة الإفتاء، ثم أديت صلاة الاستخارة، واتبعت قلبي والباقي لا يهمني.

ولفت إلى أن هناك كثيرا من النصائح أخذ بها وعمل عليها، مثل انتقاد بعضهم استخدام موسيقى عالية وإيقاع سريع نوعا ما في إحدى الأغنيات، وأنه تقبل النصيحة واقتنع بها ورأى أن النقد الموجه في محله.

وكشف أنه يفكر في الغناء للحب ولكن ليس الآن، حيث إنه يريد أن يغني للحب بمفهومه الواسع والسامي والصحيح، لافتا إلى أن رسالته في الفن تدور في ثلاثة محاور هي المحبة والسلام والتنوير.

وكشف الراشد عن تحضيرات لألبومه الجديد؛ الذي يحمل اسم "لا يغشونك" ويتضمن 11 أغنية، وسيتضمن تعاونا مع الملحن مشعل العروج ومجموعة عالمية من الموسيقيين الأتراك المعروفين، وهناك تعاون مع الملحن ممدوح سلام من السعودية، والكاتب منذر غنام، لافتا إلى أن العمل يحوي أغنية عن السلام.