المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ماذا فعل الـ«فايس بوك» بالعرب؟


زوربا
11-15-2007, 07:10 AM
الشرق الاوسط اللندنية

سوسن الأبطح



هل بات كل اللبنانيين على «الفايس بوك» هذه الأيام؟ فهذه جارتي الملتزمة مع أولادها، في لقطة فوتوغرافية، تقدم نفسها مع عائلتها الصغيرة، على صفحة خاصة وتعرّف جماهير الموقع بأصدقائها وأقاربها عارضة صوراً بعضها حميمة وغريبة. وذاك طالب أعرفه جيداً، يطلع من صورته عاري الجذع يضحك بهستيريا مقززة، وعلى صفحته الخاصة رفاقه الذين تصوروا هم أيضا بوضعيات لا يبدو أنها تشبه شخصياتهم التي أراهم عليها في حياتهم اليومية. وثمة صبايا زرت صفحاتهن أعرف كم هن من عائلات محافظة، لكن العبارات والرسائل التي تبادلنها مع أصدقائهن وصديقاتهن، والتي يمكن ان يطلع عليها زوار صفحاتهن، لا تمت إلى المحافظة بصلة، بقدر ما تقترب من الوقاحة والفجاجة.

هذا الموقع الذي انطلق منذ ثلاث سنوات فقط وبات السابع عالمياً، هو الأول في لبنان اليوم والثالث في كل من مصر والأردن، ويزحف إلى دول عربية أخرى، بسرعة قياسية. ولا غرابة في ان يغرم العرب بجديد يصلهم، لكن المثير ان تقليعة إنترنتية، من هذا النوع بدأت لتسهيل التواصل بين طلاب جامعة «هارفرد»، ثم فتحت للعموم، بمقدورها أن تفعل، في أشهر محدودات، ما كنا نحتاج سنوات طويلة، لقبول إخراجه إلى العلن.

ويشرح مبتكر الموقع الشاب الصغير ماك زوغربرج فكرته، على أنها قائمة على عملية رياضية، الهدف منها إعادة تشكيل خارطة العلاقات البشرية على شبكة الانترنت، كما هي على الأرض. فكل مشترك هو نواة مرتبطة بشبكة من الناس. وحين يدعو هذا المشترك معارفه للحاق به إلى «فايس بوك»، فإنما هو يأتي مع أصدقائه وعائلته ومعارفه الأقربين والأبعدين. وحين يتبادل هؤلاء الرسائل والصور والأخبار والمشاعر وهدايا المناسبات، فإن مجموع هذه المبادلات اليومية يصبح وكأنه صورة للواقع الأرضي.

لكن هل صورنا ورسائلنا وصفحاتنا المتحررة الجريئة على «الفايس بوك» هي مرآة لحياتنا أم انعكاس لما في لا وعينا. وفي هذه الحالة، ما هو المزيف تحديدا، الصورة أم الأصل؟ وهل حياؤنا الاجتماعي مجرد ماكياج نمسحه حين نتخفى وراء الأجهزة الإلكترونية. يقول الفيلسوف الألماني المتخصص في علم التواصل بلوز نوبير، أنه يعرف زملاء، كانوا لا ينبسون ببنت شفة في حياتهم اليومية، لكنهم حين يتعاطون مع الآخرين إلكترونياً، فإنهم يتحولون إلى مخلوقات أخرى مختلفة.

يتوقع مبتكر «فايس بوك»، ذو الثالثة والعشرين ربيعاً، انه في غضون خمس سنوات سيكون العالم كله على موقعه. فالأمر لم يعد مقصوراً على الشباب، وإنما الخمسون مليون مشترك حاليا، يزداد عددهم كل يوم مئة ألف، والعدد التصاعدي هذا يضم الكثيرين ممن تعدوا ثلاثيناتهم وصولاً إلى الخمسينات وما فوق.

«الفايس بوك» قد ينطفئ غداً، لصالح تقليعة أخرى تجتاحنا من دون ان نفهم سبباً لهوسنا بها. لكن الصرعات المتتالية، التي باتت أشبه بالطوفان، تأتي معها بعواصف تغيرية تضرب الملايين، ومع ذلك لا يريد أن يلحظها أحد.

والذين يتحدثون عن الغزو الثقافي ويؤلفون الكتب، ويدبجون المقالات، ربما لم يتنبهوا إلى ان المعرفة النظرية باتت أضعف من أن تخوض حربها مع المعرفة العملية والتطبيقية. هذه المعرفة التي استخدمها ماك زوغربرج، ليأتينا بـ«الفايس بوك» أو جيمي وايلس مبتكر موسوعة «ويكيبيديا» التي يدبجها الهواة وصارت رغم أخطائها وعللها قادرة على أن تصرع موسوعة «بريتانيكا» العريقة بالضربة القاضية. ومثل هذين المبتكرين كريس دوولف مؤسس موقع «ماي فايس» الذي جعل التفاعل بين الناس وتبادل الآراء في ما بينهم، أسهل من شرب الكوكاكولا. هؤلاء الذين لا نعرف أسماءهم، ولم نسمع لهم خطبة، أو نقرأ لهم مقالة أو قصيدة، بمقدورهم اليوم أن يغيروا بكبسات أزرارهم المعرفية وجه الدنيا، وينقلبوا ببرامجهم الذكية على عاداتنا وتقاليدنا، التي نتغنى بها، مع أنها غادرتنا، ونسينا حتى أن نودعها، لشدة فرحنا ببدائلها.

هل زرت مرة موقع «ساتشي أون لاين»، الذي يجلس أصحابه في مبنى تحت الأرض في لندن، ويعملون بصمت. هؤلاء يحضرون لانقلاب في عالم الفنون. فلقد ابتكروا معرضاً تشكيلياً على الشبكة، بمقدورك ان تزوره وتشتري، وتدلي برأيك في الأعمال التي تراها. هذا كله ليس بجديد، لكن الجديد أن الفضاء الافتراضي لا يعترف بالمساحات، وفي هذا المعرض 35 ألف فنان دفعة واحدة، وثمة ملحق إضافي سيضم أعمالاً لحوالي 19 ألف طالب فنون. إضافة إلى ان هذا الموقع الذي لا يضاهي عدد مقتنياته أي معرض في الواقع، مجاني ويؤمن التواصل بين الفنانين والمشترين بدون واسطة أو سمسرة.

هناك اليوم المواقع التي بمقدورها أن تبيعك قصوراً وهمية، ومفروشات افتراضية، وورداً ليس له على الأرض من وجود. ولهذه البضائع مشترون يبيعونها لآخرين، ويربحون الكثير. قد يبدو هذا ضرباً من الجنون، لكن العقليات تتبدل، ولها ليونة العجين. وهو ما يعتمد عليه أصحاب مشروع «يو مينج» الذين يضعون كل الكتب التي ينشرونها على الموقع، ويعلنون انها متاحة للطباعة والقراءة والاستخدام الشخصي، وان حقوق المؤلف والناشر، كذبة كبيرة ما عادت تنطلي على أحد. وأنهم مقابل كل كتاب يصور عن موقعهم ثمة كتاب يباع على الأقل، وأنهم أكثر ربحاً من دور نشر تتمسك بنظرية الحقوق التي أكل الدهر عليها وشرب، حسب رأيهم.

كل هذا لنقول إن الكلام والتنظير، أمور باتت ضئيلة التأثير، ومن يريد ان يكون فاعلاً اليوم عليه ان يشمر عن سواعده، ويحك رأسه، ويأتي بفكرة تفتن وتسرق الأمزجة. ففي الوقت الذي يضيع فيه العرب الوقت بتبادل الاتهامات، ومناقشة بائد الأفكار، والاختلاف حول أمور لم يتمكنوا من حلها طوال مئة وخمسين سنة، ثمة من يأتينا بغتة من قلب جهاز صغير ليرسم لنا مستقبلنا، ويقولب أولادنا، وربما أزواجنا، دون أن نحرك ساكناً.

sawsan_abtah@hotmail.com

yasmeen
12-08-2007, 07:32 AM
هستيريا الفيس بوك تجتاح مصر

خالد منتصر - ايلاف

* موقع يجذب شباب العالم، عدد أعضائه خمسون مليوناً، وينضم إليه يومياً مائة ألف شخص.


* الموقع مظاهرة كونية يهتف فيها الشباب " لا للزيف.. لا للأقنعة ".

* طالب عمره 19 سنة يغير خريطة العلاقات البشرية فى العالم كله!.


(كثيراً ماأغالب الضحك وأنا أشاهد محامياً تنتفخ عروقه وهو يصرخ مطالباً بمنع أفيش فيلم أو مقطع رواية أو مشهد مسلسل، أو عضو مجلس شعب يهدد بالويل والثبور لقناة فضائية ويطالب بمنعها خوفاً على الشباب، وأتمنى لو قابلت هذا المحامى أو ذاك العضو لأهمس فى أذنه مانحاً إياه قرص مهدئ، طالباً منه الدخول على موقع فيس بوك والإطلاع على أكبر عالم إفتراضى بديل لهذه الكرة الأرضية التى مل الشباب وزهق من العيش عليها، لن أحدثه عن كليشيهات العولمة والعالم القرية الصغيرة، ولكنى سأحدثه عن أكبر جيتو عنكبوتى فى الكون إخترعه شاب جالس أمام كمبيوتر فى مدينة جامعية فى هارفارد بالولايات المتحدة، نفسى أقول لهم إنتم لسه بتتكلموا فى إيه؟، نحن فى غيبوبة نمارس حوار الطرشان، مثلنا مثل ضيف تليفزيونى يعتقد أن الجميع يسمعه برغم إنطفاء أنوار الأستوديو وقطع الكهرباء ومصادرة الكاميرا وتخريب الميكروفون، ولكن المصيبة أن هذا الضيف مازال واثقاً من أن الجماهير تسمعه لأنه مازال جالساً على كرسى الأستوديو!!، شباب الدنيا أصبح يتحدث بلغة خاصة وشفرة سرية مميزة، كفر بالآباء والأجداد وكل الأجيال التى خنقت إبداعه ورقدت على أنفاسه وبططته وسطحته وقتلته، ونحن مازلنا نعانى من الخرس ولانملك أى عقدة ذنب تجاههم، ونطلب من شبابنا أن يكون نسخة فوتوكوبى من أمراضنا وعقدنا وكلاكيعنا وعفن حياتنا المزمن.


(الفيس بوك هستيريا عنكبوتية إنترنتية تلبست أمخاخ وعقول شباب العالم وليس مصر وحدها، إدمان هذا الموقع المدهش الرهيب تفوق على إدمان كل مخدرات العالم، ولكنه ليس من هذه المخدرات على الإطلاق، بل على العكس فهو من المصحصحات!، لأنه لايعزلك عن المجموع بل يقحمك فى شبكة علاقات لانهائية مع العالم كله، قصة البداية عام 2004 مع طالب فى هارفارد عمره 19 سنة إسمه ماك زوكربرج إخترع هذا الموقع على كمبيوتره فى المدينة الجامعية، أكرر ثانية 19 سنة!! وتخيلوا نظيره المصرى فى المدينة الجامعية فى نفس السن، ستجدونه غارقاً فى كتب بن تيمية وعذاب القبر والثعبان الأقرع وفوائد بول الإبل!، المهم أن هذا الطالب فكر فى موقع يربط طلبة هارفارد إجتماعياً، لكن طموحه البعيد أن يعيد ترتيب الخريطة البشرية للعالم، ويعيد خلق علاقات إجتماعية متشابكة يعود فها المنسى والساقط من جعبتك فى رحلة الحياة، فتلاقى شخصاً لم تقابله منذ عشرات السنين، يسكن آخر أطراف العالم!

، تصنع مجموعتك الخاصة وتتبادل المشاعر والكلمات والصور والفيديوهات والآراء ومن الممكن أن تحتضنه وتمسح وتكفكف دموعه عبر الإنترنت أو حتى تضربه بوكس!!، فكرة رياضيه عبقرية أضاف لها مبتكرها مايسمى بالجدار WALL تدون فيه الملاحظات، جدارك الخاص الإنترنتى الذى تستند عليه بجد وصدق وليس جدارك الإجتماعى الأسرى المدرسى الهش الذى يسقط مع أول نفخة ريح!.


(بدأ الطموح بألف طالب أمريكى، وإنتهى هذا العام بخمسين مليون شخص فى العالم كله، ينضم إليهم كل يوم مائة ألف شخص!!، ويؤكد ماك صاحب الموقع أنه فى خلال خمس سنوات سينضم إليه العالم كله، زحف بشرى مقدس للبحث عن التواصل، ومظاهرة كونية تهتف فى صوت واحد وبحنجرة مشتركة " لا للزيف.. لا للأقنعة "، ففى موقع "الفيس بوك " عليك أن تخلع كل الأقنعة وتتعرى من كل خرقك البالية، وتعيش مع الموقع وأصحابك العنكبوتيين بطبيعتك وكما أنت، محطماً كل خطوط بارليف التى تكبت مشاعرك، وتجعلك تمثل طوال الوقت فى مسرحية هزلية إسمها التوائم والقبول والإتيكيت الإجتماعى، برغم أنك فى معظم الوقت تكون كافراً بكل هذا الإتيكيت والنفاق، وتريد أن تختلى بنفسك ولو للحظة لكى تكون بشحمك ولحمك الحقيقى، وتخلع قناعك المهترئ، وتمسح ماكياجك البهلوانى، وتهرب من سيرك المجتمع وأراجوزاته إلى فضاء أرحب وأكثر صدقاً.


(حاول بيل جيتس وموقع ياهو التنافس على شراء هذا الموقع، وعرضوا على ماك أبو 19 سنة مليار دولار بالتمام والكمال، لكن المدهش أن الولد ماك رفض، حتقولوا شغل عيال بقى.. أما عيل صحيح!، ولكن المسألة مش شغل عيال ولا حاجة، ده البيزنس الجديد، نوع جديد من التفكير، وطموح بلاسقف، فكر جديد لايعتمد على قوة العضلات، وتجارة جديدة لاتحتاج إلى إيصالات وضريبة مبيعات وإعلانات محمد شومان ويامضبطنى وظرفنى تعرفنى وإنجز بالوينجز!!


، تجارة تعتمد فقط على الفكر الجديد، على إبداع الشباب، على إبتكاره، مجرد فكرة، لكن هل من الممكن أن يفرز مجتمعنا ماك زوكربرج مصرى، بالطبع لايمكن، بالطبع مستحيل، ليس لأن شبابنا يفتقر إلى الذكاء، ولكن لأن مجتمعنا يفتقر إلى إكتشاف وتشجيع هذا الذكاء والإبداع، مجتمع ليست لديه علامات إستفهام، لايشجع على التساؤل والدهشة والإكتشاف، مجتمع يجعل شباب العشرينات يعيش بعقلية القرون الوسطى، مجتمع يغلب ثقافة الموت على ثقافة الحياة، لذلك لن يخرج من بيننا من يتمرد بضغطة زر الماوس على كل القوانين، ويقتحم الفضاء، ويطرح الأسئلة، ويناقش كل البديهيات، أنا لست متشائماً ولكن المدرس الذى يفرض على تلميذه الإلتزام بالمنهج، ويطرد الطفل الذى يتساءل ويصفه بالمشاغب، هذا المدرس لن يصنع ماك زوكربرج، والمدرسة التى تلغى الموسيقى وتمنع حصة الألعاب وتنقب البنات لايمكن إلا أن تفرز لنا طالبانى جديد، والمجتمع الذى مازال يناقش رضاع الكبير وحرمة نحت التماثيل لايمكن أن يقدم للحضارة إلا مراجعات جماعة الجهاد، وأقصى إحتفالاته هى الإحتفال بتصنيع الأستيكة!!!.


(قارئى العزيز ستجد من يهمس فى أذنك هذا الموقع شغل مخابرات أمريكانى، والإنترنت غزو ثقافى، والفضائيات إستعمار فكرى، والتواصل العنكبوتى وغرف الشات هجوم صليبى، والسينما العالمية والمسرح التجريبى والشعر الحديث والرسم والباليه مؤامرة صهيونية، والكل يتآمر علينا لغيرته الشديدة من ورعنا وتقوانا وحضارتنا، إضحك مثلى وقهقه، وإخلع قناعك الجبس، وتخلى عن جاكيت النفاق الأسمنتى، وإدخل الفيس بوك سواء كنت مراهقاً أم شيخاً، وتوجه بالدعاء للعيل الصغير ماك زوكربرج، صحيح يعملوها العيال ويقعوا فيها الكبار!.


أية اعادة نشر من دون ذكر المصدر ايلاف تسبب ملاحقه قانونيه

جمال
12-11-2007, 07:06 AM
موقع على الإنترنت هدفه المعلن تطوير العلاقات الاجتماعية... ولكن!

لا خصوصية شخصية على "Face Book"



بيروت - سوسن بوكروم


منذ أن أنشأ الشاب الأميركي مارك زوكربرغ العام 2004 موقع Book Face على الانترنت, والموقع يحقق انتشاراً واسعاً ربما هو الأسرع في عالم الانترنت, ليشكل انعطافة مهمة في هذا العالم المليء بالحسنات والسيئات, إذ ينضم إليه نحو 200 ألف منتسب يوميا عبر العالم, ويستخدمه حالياً أكثر من 42 مليون شخص ويرمي للوصول إلى 40 مليون منتسب في نهاية .2007
يأخذ Book Face في لبنان حيزاً كبيراً من اهتمام الشباب بشكل خاص, ليشكل جسرا جديدا للتعارف والتواصل وإعادة العلاقات بين أصدقاء قدامى. وهذا الموقع الذي دخل مبكرا في السباق لبناء دليل إلكتروني عالمي يحتوي على أكبر قدر ممكن من المعلومات والتفاصيل الشخصية مثل السير الذاتية وأرقام هواتف وغيرها من سبل الاتصال وهوايات المنتسبين وحتى معلومات عن أصدقائهم الأمر الذي حث البعض إلى التساؤل عن إيجابيات وسيئات نشر معلومات علنية عن المنتسبين, لا سيما أن أي شخص يستخدم محركات البحث العادية على الإنترنت يمكنه أن يحصل على معلومات عن أي منتسب إلى Book Face. وإذا لم يرفض المنتسب إلى الموقع نشر معلومات عنه, فإن صوره واسمه ستتوافر لأي شخص غير مسجل في الموقع, لتصبح عندها كل المعلومات علنية, وتنتفي أية خصوصية في الحفاظ على معلومات معينة بين فئة قليلة.

وإذ لا يمكن تحديد عدد اللبنانيين المنتسبين إلى هذا الموقع حتى الآن إلا أن زيارة واحدة إلى إحدى مراكز الانترنت تؤكد هذا الاهتمام الكبير بالموقع الذي ما زال حتى الآن في إطار التسلية. وعن سبب انتسابهم إلى هذا الموقع أشار البعض "إلى أن الموقع يؤمن طريقة اتصال جديدة ومسلية وأكثر سهولة من أي موقع آخر, لجهة الحصول على أصدقاء جدد. ومن خلال المعلومات المتوافرة يمكن اختيار مجموعة معينة ذات اهتمامات موحدة للانضمام إليها وتبادل المعلومات فيما بينها.
وتج¯رى م¯ع¯ظم الانتسابات عن طريق الدعوة invitation, إذ يرسل المنتسب دعوة إلى البريد الالكتروني (e-mail) لأي شخص يريده فيقبل الآخر الدعوة للانضمام أو يرفضها, وهكذا ومن خلال معرفتك بعنوان البريد الالكتروني لأي شخص تعرفه, يمكنك أن تدعوه إلى الانضمام إلى Book Face, وتبدو هذه الطريقة ذكية. كما يمكن دخول الموقع دون أن تأتيك أي دعوة, والحصول على معلومات عنه دون الانتساب إليه.
وقد ساهمت سرعة انتشار هذا الموقع بإثارة اهتمام شركات مهمة مثل "مايكروسوفت" و"غوغل" للاستثمار فيه أو شراء حصص فيه بمبالغ خيالية, ما يرفع قيمة الموقع إلى عشرة مليارات دولار تقريبا.
»السياسة« سألت الدكتور عماد بشير الأستاذ في الجامعة اللبنانية -كلية الإعلام والتوثيق- والمحاضر في دراسات المعلومات وتكنولوجيا الإعلام, عن موقع Book Face ومن يقصده بشكل خاص? فأجاب: الملاحظ ان فئة الشباب هي الفئة الطاغية في هذا الموقع, ويتفاجأ البعض بوجود غير الشباب, وهذا طبيعي كون الموقع وسيلة اتصال وتعارف وتبادل معلومات وآراء مع الآخرين, ويمكن أن تستخدم بأي طريقة يحتاجها الإنسان, ويمكن أن يحولها إلى قناة اتصال هادفة يتبادل فيها المعلومات ويمكن أن يحولها إلى مكان يلتقي فيه مع الآخرين الذين يتقاسمون الاهتمامات نفسها.
\ ما حسنات وسيئات هذا الموقع?
- هذا الموقع بالذات ليس مثل أي موقع آخر إذ تختلف المواقع على الانترنت وتتنوع وهناك مواقع مشابهة, إنما ال¯ Book Face نما بسرعة, وأعتقد بأنه يحمل أهدافا معينة رغم أنه لا يعطي تفصيلات محددة لأهداف خاصة, إنما يقول إنه يريد أن يساهم في تطوير الحالة الاجتماعية واللقاءات بين الناس, لكن في نهاية الأمر سيكون هذا الموقع في موضع الاستثمار كما المواقع الأخرى ربما في مجال الإعلان أو غيره وقد يباع إلى مؤسسات بحاجة إلى معلومات متوافرة فيه, أو تستطيع أن تستفيد مما يتداوله المنتسبين إليه من قضايا وهموم وربما تطرح علاجات معينة أو منتجات بناءً على ما يتم التداول به, ورغم أنه من المبكر الحديث عن حسناته وسيئاته, أرى أنه يحمل "بروباغاندا" سياسية أيضاً وليست اجتماعية فقط كما يقول الموقع, لأن الكثير من التجمعات المنشأة فيه لها أهداف سياسية وليس فقط تنمية العلاقات بين الناس والانصهار فيما بينهم.
\ يتميز الشباب العربي باستعداده لتلقي أي شيء يأتي من الغرب, فكيف يجب أن تتعامل مع مواقع مماثلة?
- لا أعتقد أن هناك فرقاً بين الشاب العربي أو غيره بالنسبة للانترنت بشكل عام, وهناك من الشبان العرب من يمتلكون طاقات كبرى في مجال الانترنت وفي المقابل هناك من لا يمتلكون أية خبرة. ولا نستطيع أن نقول عربي أو غير عربي بهذا الموضوع, إنما نستطيع القول إن هناك من يعرف ومن لا يعرف.
ويمكن بكل بساطة الاستفسار عن أي موقع نريد ولوجه, لأن ليس كل ما على الانترنت جاد وسليم, وهناك من المواقع غير الجادة والتي تبث معلومات غير صحيحة, وهناك مواقع تبث معلومات مضرة بالإنسان وطريقة عيشه وصحته, وهناك من يعتبر نفسه خبيرا بمعالجة الناس أو علاج أمراض معينة, وهناك مجموعات تعطي نصائح حول معالجة قضايا معينة فيقع الإنسان في فخ الخطأ, ولا نستطيع أن نأخذ من الانترنت إلا ما هو صحيح, وبناءً على استشارات من هم أعلم منا فيه وأكثر خبرة, لذلك إذا كان الشاب العربي له علاقات واتصالات في مجال الانترنت أو ينتمي إلى مجموعات معينة ويحمل شكا في أهداف هذه المجموعات يجب أن يسأل من له خبرة في هذا المجال, إذ أن غالبية المواقع على الانترنت لا توفر معلومات كافية عن أسماء المسؤولين عنها سواء كانوا أشخاصاً أو مؤسسات. وحتى على المستوى الأكاديمي والبحثي لا يمكننا أن نأخذ كل شيء دون التحقيق بالمعلومات إلا إذا كان هذا الموقع ينتمي إلى مؤسسة معروفة, ويأخذ الموقع شرعيته من المؤسسة التي ينتمي إليها والتي نعرفها والتي لها نشاطات معروفة.
\ المنتسبون إلى Book Face يدونون معلومات كاملة عنهم تحمل الاسم والعنوان ورقم الهاتف, بالإضافة طبعا إلى صورهم. فما المخاطر التي قد تنشأ من انتشار معلومات شخصية كهذه?
- هذا الأمر مهم جدا وحتى على Book Face يوجد من يحذر من ذلك ويدعو الآخرين إلى عدم إعطاء معلومات مفصلة, وهذا الجانب السيئ إذ يعطي المشترك معلومات شخصية يمكن أن تتضمن أفكاره وطموحاته أو عن اهتماماته, وهذه المعلومات تذهب إلى فئات لها اهتمامات واستثمارات سواءً في السياسة أو الاقتصاد وأمور أخرى ويصبح المنتسب فريسة لهؤلاء لأنهم يعرفون عنه كل هذه الأمور. ومتى تبدأ المراسلة يقتحمون البريد الالكتروني للشخص وكذلك حياته الالكترونية ومجرد أن يفتح الانترنت يستقبل هذه الرسائل وقد يقع فريسة لأشياء كثيرة قد تكون سيئة أو قد تكون عادية كالحث على شراء منتج معين لا ضرر فيه, وقد يكون فريسة لمجموعات معينة لها أهداف غير صالحة للمجتمع, أو يقع فريسة معلومات غير صحيحة.

ويجب التفكير قبل إعطاء معلومات صحيحة عن عنوان المنزل الذي يتشارك فيه الشخص مع آخرين وكذلك رقم هاتف المنزل. وبالمقابل يمكن أن يختار أشخاصا يتواصل معهم وهم يعطونه معلومات خاطئة عن أنفسهم. وفي حال قرر الشخص الانسحاب من Book Face فإن المعلومات التي أوردها ستبقى ولا يستطيع تغيير معلومات صحيحة كعنوان منزل أو معلومات أخرى باتت معروفة من قبل مشتركين آخرين.

سلسبيل
12-23-2007, 06:41 AM
الفيس بوك' رغما عن أنف أبولهب


23/12/2007 د.خلود النجار

كتبت هذه الأسطر قبل أسبوعين ونحن بصدد التحضير والتخطيط لحملة اعلامية شبابية قوية تحت عنوان 'بس يكفي' يتعاون فيها كل من الجمعية الكويتية للسلامة المرورية واتحاد وكلاء السيارات للحد من حوادث المرور الجنونية، وتهدف الى تعديل السلوكيات الخاطئة في الطريق العام، لكنني افاجأ بخالد منتصر من دولة مصر يكتب اسطرا تكاد تكون مطابقة تماما لما كتبت في يوم الجمعة الموافق السابع من ديسمبر، فلم املك الا اقتباس بعض كلمات خالد الجميلة والتي فاقت كلماتي روعة.

فيس بوك face book هو موقع الكتروني يجذب شباب العالم، عدد اعضائه خمسون مليونا، وينضم اليه يوميا مائة الف شخص، ويعد الموقع تظاهرة كونية يهتف فيها الشباب 'لا للزيف.. لا للأقنعة'، وهو من ابتكار طالب عمره 19سنة لم يستسلم لخريطة العلاقات البشرية في العالم في وقتنا هذا، كثيرا ما نضحك الضحك المبكي ونحن نشاهد أحد أعضاء مجلس الامة تنتفخ عروقه وهو يصرخ مطالبا بمنع كتاب أو فيلم او مقطع رواية او مشهد مسلسل، او عضو آخر يهدد ويتوعد وزير الاعلام او وزيرة التربية ويطالب بمنعها خوفا على الشباب، واتمنى لو يهمس البعض في اذن هؤلاء الاعضاء ويعطيهم اقراصا مهدئة، طالبين منه الدخول على موقع 'فيس بوك' والاطلاع على اكبر عالم افتراضي بديل لهذه الكرة الارضية التي مل الشباب العيش عليها، فلن نحدثه عن دعايات العولمة والمؤامرة الصهيونية ولحم الخنزير في سندويتشات أبنائنا، ولكننا سنحدثه عن برنامج وتطبيقات أكبر شبكة وبوابة الكترونية في الكون اخترعه شاب جالس امام كمبيوتر في مدينة جامعية في هارفارد بالولايات المتحدة، عن اي شيء مازال هؤلاء يتحدثون؟ شبابنا، شئنا ام ابينا، اصبحوا يتحدثون بلغة خاصة وشفرة سرية مميزة، ضاربين عرض الحائط بكل الاجيال السابقة التي خنقت ابداعهم وقتلت روح التعبير والفن الراقي، ونحن مازلنا نعاني من الخرس دون ادنى مسؤولية تجاههم، بل ونطلب من شبابنا ان يكونوا نسخة من امراضنا وعقدنا ويتابعوا المسيرة وحمل راية التناقض والتخفي واتباع الطرق الملتوية.

الفيس بوك رغبة جامحة في التواصل في الانترنت تلبست عقول شباب العالم وليس الكويت وحدها، ادمان هذا الموقع المدهش تفوق على ادمان كل مخدرات العالم، ولكنه ليس من هذه المخدرات على الاطلاق، بل على العكس فهو من المنبهات، لانه لا يعزلك، بل يدخلك في شبكة علاقات لانهائية مع العالم ويعزز روح التواصل وتبادل الخبرات.

بدأت القصة عام 2004 مع طالب في هارفارد عمره 19 سنة اسمه ماك زوكربرغ اخترع هذا الموقع على كمبيوتره في المدينة الجامعية، بينما نظيره الكويتي في مباني الجامعة المبعثرة والقديمة في السن نفسها، ستجدونه غارقا في كتب عذاب القبر وحكم النقاب ومنع الاختلاط وفوائد بول الابل، المهم ان هذا الطالب فكر في موقع يربط طلبة هارفارد اجتماعيا، لكن طموحه البعيد ان يعيد ترتيب الخريطة البشرية للعالم، ويعيد خلق علاقات اجتماعية متشابكة بشكل صحي ومفتوح، والبحث عمن لم تقابله منذ سنوات عديدة سواء في بلدك او من شتى انحاء العالم، تصنع مجموعتك الخاصة وتتبادل المشاعر والكلمات والصور والفيديوهات والآراء ومن الممكن عبر الانترنت ان تختبر الآخر او تتحداه او تدعوه الى مناظرة او تهديه ايما شئت او حتى تضربه بوكسا، فكرة رياضية عبقرية اضاف لها مبتكرها ما يسمى بالجدار WALL تدون فيه الملاحظات، جدارك الخاص الانترنتي الذي تستند إليه بجد وصدق وليس جدارك الاجتماعي الاسري التعليمي المتهالك الذي يسقط عند اول نسمة.

بدأ الطموح بألف طالب أميركي، وانتهى هذا العام بخمسين مليون شخص في العالم كله، ينضم اليهم كل يوم مائة الف شخص، ويؤكد مالك الموقع انه في خلال خمس سنوات سينضم اليه العالم كله، زحف بشري مقدس للبحث عن التواصل، وتظاهرة كونية تهتف في صوت واحد وبحنجرة مشتركة 'لا للازدواجية.. لا للأقنعة'، ففي موقع الفيس بوك عليك ان تخلع كل الاقنعة وتتعرى من كل خرقك البالية، وتعيش مع الموقع واصحابك العنكبوتيين بطبيعتك، وكما انت، رغم انك في معظم الوقت تكون ناقما على هذا الدجل والنفاق، وتريد ان تكون نفسك ولو للحظات وتخلع قناعك المهترئ، وتمسح ماكياجك البهلواني، وتهرب من سيرك المجتمع ومهرجيه الى فضاء ارحب واكثر صدقا.

حاول بيل غيتس وموقع ياهو التنافس على شراء هذا الموقع، وعرضوا على ماك ابو 19 سنة مليار دولار بالتمام والكمال، لكن المدهش ان الطالب ماك رفض، لماذا؟ لأنها تجارة شباب الألفية الثالثة التي تعتمد فقط على الفكر الجديد، على ابداع الشباب وابتكاره.

kalnajjar@hotmail.com


خلود النجار

علي علي
12-25-2007, 11:08 PM
مبين ان الدكتورة خلود النجار ناقله المعلومات من غيرها

شوفوا اهي تقول ان اعضاء الموقع 50 مليون شخص وان كل يوم هناك 100 الف شخص ينضمون الى موقع فيس بوك ، والمقال اللي قبله مؤرخ من اسبوعين قبل

وصاحب المقال يقول ان اعضاء الموقع هو 50 مليون شخص

يعني بحسبة بسيطة والى تاريخ كتابة مقال الدكتورة خلود هناك مليون و400 شخص انضموا الى الموقع فصار العدد 51 مليون و400 الف

فهل من المعقول خلال الاسبوعين يبقى عدد اعضاء الموقع 50 مليون بدون تغير يا دكتورة خلود النجار؟؟

2005ليلى
01-17-2008, 08:32 PM
فايس بوك يؤدي لدخول 4 شبان لبنانيين السجن

بيروت: تسببت ملاحظات وانتقادات ساخرة وضعها اربعة شبان لبنانيين على موقع "فايس بوك" الالكتروني ضد مغنية شابة بدخولهم السجن الذي لا يزالون فيه منذ اسبوع.

وافادت تقارير اعلامية ان الشبان الاربعة طلاب جامعيون، وقد التقوا الشابة في حفلة. وعمدوا بعد ذلك الى انتقادها بعبارات "تنتهك الآداب العامة" بحسب ما قال ذوو الفتاة، ونشروا انتقاداتهم على الموقع المعروف على الانترنت.

وتقدم والد الفتاة بشكوى ضدهم في مفرزة زحلة (شرق) القضائية، ما ادى الى توقيفهم قيد التحقيق منذ العاشر من كانون الثاني/يناير. واحتجت منظمات عدة للدفاع عن حقوق الانسان على عملية التوقيف. كما نظم زملاء الطلاب تجمعا احتجاجيا للمطالبة بالافراج عنهم، لا سيما ان عليهم ان يقدموا امتحانات في الجامعة، من دون فائدة حتى الآن.

yasmeen
02-07-2008, 11:33 PM
اعتقال "منتحل" هوية شقيق ملك المغرب على Facebook

الدار البيضاء، المملكة المغربية(CNN)


اعتقلت السلطات المغربية مهندسا مغربيا، قدّم نفسه على أنّه شقيق العاهل المغربي الأصغر، على موقع تبادل الصور والمعلومات الاجتماعي الشهير "Facebook"، وفقا لما أعلنته وكالة الأنباء المغربية.

وأضافت الوكالة أنّه تمّ إلقاء القبض على المهندس لقيامه بانتهاكات فيما يتعلق باستخدام الهويات.

وأوضحت أنّ المهندس فؤاد مرتضى، البالغ من العمر 26 عاما، ارتكب أعمالا على علاقة "بسرقة مشتبهة لهوية" الأمير مولاي رشيد، وأنه تمّ اعتقاله في الدار البيضاء.

وقالت إنّ العاهل محمد السادس وأعضاء العائلة الملكية لا يمتلكون أيّ مواقع إلكترونية أو مدونات، وأنّ المصدر الوحيد للمعلومات الرسمية بشأن العائلة هو وكالة الأنباء الرسمية نفسها.

ومثل "Myspace.com" يعد "Facebook" شبكة اجتماعية تتيح للمستخدمين وضع صفحات شخصية تلخص حياتهم وكل ما يتعلق بها فضلا عن صورهم.

ويستضيف الموقع أكثر من 60 مليون مستخدم.

yasmeen
02-07-2008, 11:36 PM
سوريا تحظر Facebook لتمنع "التسلل" الإسرائيلي


الوصول إلى الموقع الشهير بات متعذراً في سوريا

دمشق، سوريا (CNN)

قررت السلطات السورية الجمعة حظر وصول مستخدمي الإنترنت على أراضيها إلى موقع "فيس بوك" Facebook الإلكتروني الشهير للتعارف، بدعوى أنه قد يستخدم من قبل إسرائيليين لـ"التسلل" إلى الشبكات التي تربط السوريين المسجلين فيه.

وأكدت تقارير إعلامية أن الموقع كان محجوباً تماماً عن كل المستخدمين السوريين الجمعة، فيما فشلت كل المحاولات للحصول على تعليقات رسمية من السلطات السورية مع إقفال دوائر الدولة بسبب عطلة نهاية الأسبوع.

وقد أكد عدد من سكان العاصمة السورية دمشق أنهم عجزوا عن الدخول إلى الموقع الواسع الانتشار، فيما أشار مراسل الأسوشيتد برس إلى أن كافة محاولاته لدخول الصفحة الرئيسية لـ"فيس بوك" باءت بالفشل.

ولفت المراسل إلى أن صحيفة السفير اللبنانية المقربة من دمشق نقلت بأن السلطات السورية بدأت إجراءات حظر الموقع في 18 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، بعدما سجل دخول عدة إسرائيليين إلى غرف الدردشة الخاصة بالسوريين المسجلين فيه.

وغالباً ما تنتقد جمعيات حقوق الإنسان النظام السوري من أجل سجله الخاص بالحريات، إذ اعتادت دمشق على حظر المواقع الخاصة بالمعارضة أو تلك التي تحمل انتقادات تطال الرئيس بشار الأسد.

وكانت أو ضاع حقوق الإنسان قد سجلت تراجعاً في سوريا مؤخراً، فبعد وفاة الرئيس السابق، حافظ الأسد، وتسلم ابنه بشار زمام السلطة، ساد اعتقاد بأن الرئيس الجديد الذي درس في بريطانيا سيطور هامش الحرية في البلاد.

إلا أن الأسد الابن عمل على قمع معارضيه السياسيين، وقام برمي العديد منهم في السجون خلال سنوات حكمه السبع.

أما في تركيا المجاورة، فقد سبق للقضاء أن قضى عدة مرات في السابق بحجب مواقع إلكترونية، وفي مقدمتها موقع يوتيوب Youtube الشهير ومنع وصول متصفحي الإنترنت من تركيا إليه.

وقد جاء ذلك القرار بحجة وجود مشاهد تمثل "إهانة" لقيادات وطنية وتاريخية مثل الرئيس عبد الله غول ورئيس الوزراء رجب طيب أردوغان، إلى جانب المؤسسة العسكرية.