المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : سليمان الحبشي: الأغنية الدينية تقدم قيمًا اجتماعية راقية


جمال
05-08-2006, 08:58 AM
حوار وتصوير - محمد جمعة

أصبحت الأغنية الدينية في وقتنا الحاضر احد الألوان الفنية التي جذبت اليها قاعدة جماهيرية عريضة من عشاقها ومتابعي نشاطاتها، لما تقدمه من معان اجتماعية ودينية جليلة تخاطب العقل والروح فنجد الحفلات والمهرجانات الناجحة لهذا اللون من الغناء الراقي الذي اكتظ بالجمهور بديلاً نظيفاً تقدمه الفضائيات على القنوات الموسيقية المتخصصة.

«الرأي العام» التقت أحد أهم رعاة الأغنية الدينية بالبلاد السيد سليمان الحبشي الذي نظم أول مهرجان للأغنية الدينية بالكويت.

لماذا كان توجهكم منذ البداية لانتاج الأغنية الدينية؟

- ان شركتنا أسست بسواعد شباب كويتي من خريجي الجامعات وضع أمامه هدف اقامة مشروع تجاري ذي قيمة لتوجيه رسالة مفيدة للمجتمع الكويتي والعربي وقد انتهجنا منذ البداية سياسة البحث عن الجودة لأن المجتمع الغربي سبقنا بالجودة والريادة، لذلك اتفقنا مع أصحاب الخامات الصوتية الجيدة ليقدموا الأغنية الدينية التي لها جمهور عريض وهو ما نراه من زحمة الانتاج بالألبومات الانشادية التي فاقت مبيعاتها البومات ناجحة ونجوم الغناء، فعلى سبيل المثال البوم «يا رجائي» الذي تضمن انشودة «فرشة التراب» بيع منه بدول الخليج فقط 400 الف نسخة مع العلم ان الإعلام والفضائيات لم تسلط عليه الضوء بالقدر الذي يستحقه الألبوم، وأذكر لكم انه لو حظي بالاهتمام الذي نجده في الاغاني المعاصرة لتجاوزت مبيعاته المليون.

تعني ان هناك تجاهلا من الإعلام العربي للأغنية الدينية؟

- للأسف الإعلام يحرص في المقام الأول على المادة التي تجذب الجمهور وهم لم يجربوا الاهتمام بالأناشيد الدينية لانهم لو فعلوا فستكون مفاجأة لهم بسبب حجم الجمهور المهتم بهذا اللون الفني المميز.
وأكبر مثال على ذلك سامي يوسف الذي استطاع استقطاب شريحة كبيرة من المستمعين عبر ما يقدمه من أغان، فقد بيعت تذاكر حفلته بالكامل، كما ان هناك طلبا دائما على البوماته وذلك لأنه لاقى اهتماما اعلاميا وقد تميز، واعتقد ان هذا الفن يلاقي رواجا كبيرا لانه يخاطب الفطرة ومواضيعه تؤثر في الإنسان مثل التذكير ببر الوالدين وعلاقة العبد بربه.

حفلنا المقبل
حدثنا عن مشاركتكم الثانية في تنظيم مهرجان الكويت للأغنية والانشاد الديني؟

- لقد حظينا بفرصة تنظيم المهرجان للعام الثاني على التوالي، وقد استمر المهرجان وقتها 5 أيام وقد لاقى نجاحا جماهيريا كبيرا, أما الحفلة الثانية التي سينظمها هذا العام في 6/2006 فنعد الجمهور بمفاجآت كبيرة وستكون هناك نقلة نوعية في مستوى الأغاني والتقديم والإعلان الجيد للمهرجان، أما عن الاسماء المبدئية المشاركة هذا العام فهناك «مشاري العرادة واحمد الهاجري وعادل الكندري وفهد الكبيسي من قطر وحمد الجابري من البحرين» وايضا جار الاتفاق مع سامي يوسف وفرقة ريحانة الماليزية وسيستمر المهرجان لـ 6 أيام بمعدل عرضين كل ليلة وجاري اختيار المكان الذي سيتسع لأكثر من 2000 شخص هذا العام.

كيف يتم الترتيب لانتاج الفيديو كليب خاصة ان موضوعه يختلف عن أي لون غنائي آخر؟
- بالطبع فلقد انتجنا خمسة فيديو كليبات حتى الآن وكلها لها قيمة وأعتقد ان ابرزها هو «فرشة التراب» لمشاري العرادة، الذي انتشر بسرعة فائقة حتى انه خلال زيارة وفد اميركي لمقر الشركة استمعوا إلى «فرشة التراب» من انتاجنا فلاحظوا انتشاره بين مسلمي أميركا, هذا بالرغم من عدم عرضه على الفضائيات لأن موضوعه حساس جدا وقد ترجمناه للانجليزية، أما عن بداية انتاجنا للفيديو كليب فنحرص على اختيار القيمة التي نود طرحها ونسعى لتوجيه رسالة إلى المشاهد سواء كانت اجتماعية أو دينية ولا نستخدم لغة الجسد ولا الاستعراض.

ما دوركم في اختيار كلمات الأغاني والأناشيد التي تطرح في الأسواق؟
- نحن نتعامل مع قاعدة كبيرة من الشعراء المميزين في هذا المجال والذين يستطيعون توصيل قيمة اجتماعية ودينية عبر كلماتهم للجمهور ومنهم أحمد الغزالي ومصعب الرويشد ومحمد عبدالله الفولي وغيرهم.

إلى فرنسا
هل هناك اتجاه لديكم لانتاج أغان باللغة الانكليزية؟

- الفكرة موجودة ولكننا نبحث عن الشخص المناسب الذي يستطيع اتقان اللغة الانكليزية وحرفية أداء الأغنية بها لتقديم شيء مميز للجمهور الغربي.

ما خططكم لاقامة حفلات في دول غربية أخرى؟
- هناك مهرجان في فرنسا وآخر في بريطانيا وجنوب افريقيا وبالطبع نحن على استعداد لتلبية كافة الدعوات من أي بلد.