أخر عشر مواضيع
"نيويورك تايمز": توقعات بإقالة "كيري" و"هيجل" (اخر مشاركة : صحن - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          عصائب اهل الحق تهدد بحرق مناطق العدو بمن فيها بدون رحمة بصواريخ القاهر اذا تعرض زوار الحسين للخطر (اخر مشاركة : مجاهدون - عددالردود : 1 - عددالزوار : 6 )           »          المسيحيون يحتفلون بكربلاء وعاشوراء ... والتكفيريون المدعين للإسلام يفجرون في زوار الحسين (ع) (اخر مشاركة : مجاهدون - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          أسير داعشي: التنظيم يعطينا حبوب هلوسة تدفعنا للقتال دون خوف (اخر مشاركة : قمبيز - عددالردود : 2 - عددالزوار : 17 )           »          مغرد من الحرس الثوري ينصح اهل التطبير والتكفير الذهاب الى ساحات القتال ضد اعداء اهل البيت الدواعش (اخر مشاركة : قمبيز - عددالردود : 3 - عددالزوار : 36 )           »          شوفوا داعشي ماذا يعلم الطفل الرضيع (اخر مشاركة : قمبيز - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          لماذا يبتسم الدواعش عندما يتم قتلهم ؟؟ (اخر مشاركة : زاير - عددالردود : 5 - عددالزوار : 64 )           »          صورة .. والدة سعد الحريري العراقيه مع الملك فهد (اخر مشاركة : زاير - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          هكذا تكافؤهم.. عميل لحدي يتخذ حظيرة أبقار منزلاً له في إسرائيل! (اخر مشاركة : زهير - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          بالفيديو: لحظة لقاء صديقين كويتي وعماني بعد بحث دام 44 عاماً (اخر مشاركة : الغول سعيد - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »         

   
العودة   منتدى منار للحوار .... الرأى والرأى الآخر > المنتدى العام > المنتدى الدينى
   
إضافة رد
   
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-23-2011   #1
عباس الابيض
عضو
 
تاريخ التسجيل: Jun 2010
المشاركات: 1,298
صور المشايه قاصدين زيارة سيد الشهداء (ع) سيرا من جميع مناطق العراق

بسم الله الرحمن الرحيم


وصل اللهم على محمد وآله الطيبين الطاهرين

السلام عليك يا أبا عبد الله الحسين وعلى الأرواح التي حلت بفنائك وأناخت برحلك عليك مني سلام الله أبداً ما بقيت وبقي الليل والنهار ولا جعله الله آخر العهد مني لزيارتكم السلام على الحسين وعلى علي بن الحسين وعلى أولاد الحسين وعلى أصحاب الحسين
السلام على الجسد السليب السلام على الخد التريب السلام على ا لشفاه الذابلات عطشا السلام على المذبوح بكربلا السلام على من بكته ملائكه السما السلام على ابا عبد الله الحسين






رضيع في ايامه الاولى في طريق الحسين عليه السلام



وهذا رجل كبير في السن على نفس الطريق







__________________
عباس الابيض غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-23-2011   #2
عباس الابيض
عضو
 
تاريخ التسجيل: Jun 2010
المشاركات: 1,298




حتى مع رداءة الجو والبرد فلن يعيق ذلك مسيرة البيعة والولاء لسيد الشهداء عليه السلام












وفي الليل ايضا يجدون السير للوصول الى قلعة الاحرار الى كربلاء الصمود




















__________________
عباس الابيض غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-31-2011   #3
جمال
عضو
 
تاريخ التسجيل: Feb 2003
المشاركات: 3,928
ياليتنا كنا معكم فنفوز فوزا عظيما
__________________
جمال غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-03-2012   #4
منصف
عضو
 
تاريخ التسجيل: Jul 2005
المشاركات: 294
رد: صور المشايه قاصدين زيارة سيد الشهداء (ع) سيرا من جميع مناطق العراق

ياليتنا كنا معكم فنفوز والله فوزا عظيما

__________________
منصف غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-05-2012   #5
الفتى الذهبي
عضو
 
تاريخ التسجيل: Feb 2010
المشاركات: 1,534
03 كانون الثاني 2012

17000 الف موكب عراقي و100 موكب عربي واجنبي يشاركون في زيارة الاربعين ورفد كربلاء بافواج من وزارتي الدفاع والداخلية





اكد قائد عمليات الفرات الاوسط الفريق الركن عثمان الغانمي على ان الخطة التي اعتمدت في زيارة العاشر من محرم الحرام ستستمر مع وضع بعض التعديلات المهمة والإستراتيجية عليها نظرا لحجم الزيارة وطبيعتها وطول المدة، مشيرا الى ان الخطة الجديدة جاءت تزامنا مع خروج القوات الأمريكية من البلاد وسيكون الاعتماد 100% على القوات العراقية في ادارة الملف الامني.


وقال الغانمي لمراسل وكالة نون الخبرية اليوم " ان جهدا استخباريا سبق الاعداد للخطة تم من خلالها إجهاض عدد من الخلايا الإرهابية النائمة اضافة الى القاء القبض على عدد من المطلوبين للقضاء، فضلا عن حملات تفتيشية واسعة شملت مناطق مختارة من المحافظة والمحافظات المجاورة وخصوصا الطرق التي سيسلكها الزوار على منافذ المدينة الثلاث طريق بابل وبغداد والنجف.


هذا وذكر شهود عيان من مركز مدينة كربلاء ان قطاعات الجيش دخلت ليلة امس الاثنين للمدينة وانتشرت في جميع مناطقها ان كانت طرق رئيسية او فرعية منتظرين الاوامر بتنفيذ الواجبات الملقات على عاتقهم.


وفي ذات الطابع اعلن قائد عام شرطة كربلاء عن رفد المحافظة بقوات ساندة من وزارتي الدفاع والداخلية اضافة الى اجهزة كشف المتفجرات.


واوضح اللواء احمد زويني لوكالة نون الخبرية "ان القائد العام للقوات المسلحة رفد محافظة كربلاء بافواج من وزارتي الدفاع والداخلية اضافة الى اجهزة كشف المتفجرات حديثة وذلك لتامين زيارة اربعينية الامام الحسين (ع)، مطمئنا زائري المحافظة من الناحية الامنية والنقل حيث ذكر ان القوات منتشرة على جميع المحاور للمدينة اضافة الى جاهزية الدوائر الخدمية.


فيما بين رئيس لجنة النقل في مجلس كربلاء سامي الفتلاوي، تهيئة وإعداد ساحات خاصة لاستقبال زيارة الأربعين من خلال تشكيل لجان خاصة من شركة النقل الخاص لمتابعة انسيابية المركبات التي تقل الزائرين.


من جانبه قال رئيس قسم الشعائر والمواكب والهيئات الحسينية في العراق والعالم الإسلامي(هاشم الموسوي ) في تصريح لوكالة نون الخبرية ان"قسمه سجل مايقارب 17000 الف موكب وهيئة خدمية ستشارك في مراسيم اربعينية الامام الحسين عليه السلام من داخل العراق اضافة الى تسجيل 100 موكب من خارج العراق وتشمل دولا عربية واجنبية "


هذا و تشهد محافظة كربلاء توافد ملايين الزائرين من داخل وخارج البلاد لاحياء أربعينية الامام الحسين (ع) التي تصادف يوم 14 من الشهر الجاري.

وكالة نون خاص
__________________
رجائي انا .... كم عذبني طول الرجاء
الفتى الذهبي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-06-2012   #6
القمر الاول
عضو
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
المشاركات: 1,418

أكثر من 200 قتيل وجريح معظمهم من «زوار الأربعين»




أمنيون عراقيون يعاينون موقع أحد الانفجارات في بغداد أمس (أ ف ب)

• الشرطة عثرت على قنبلتين أخريين وأبطلت مفعولهما
• الانفجار أحدث فجوة في الأسفلت كما تناثرت أدوات البناء
• قنبلة مزروعة في الطريق استهدفت زواراً شيعة في الناصرية

أودت سلسلة تفجيرات جديدة في سيارات مفخخة وعبوات ناسفة ضربت مناطق تسكنها أغلبية شيعية في العاصمة العراقية بغداد وجنوبها وهي الاولى في العام الجديد، بـ 60 قتيلا على الاقل ونحو 150 جريحا، معظمهم من الشيعة، كانوا في طريقهم لزيارة الأربعين في ذكرى أربعين استشهاد الإمام الحسين (عليه السلام)، وفي وقت لا تزال البلاد تشهد ازمة سياسية.
وقالت مصادر أمنية إن قنبلة مزروعة في الطريق استهدفت زوارا شيعة مما أسفر عن مقتل 30 وإصابة 70 آخرين في جنوب العراق أمس. وأضافت المصادر أن الانفجار وقع عند نقطة تفتيش للشرطة غربي الناصرية على بعد 300 كيلومتر جنوب شرقي بغداد.

وقال مصدر في وزارة الداخلية ان 25 شخصا على الاقل قتلوا واصيب نحو 57 اخرين بجروح في سلسلة انفجارات بينها انفجار سيارتين مفخختين في منطقة الكاظمية (شمال) ودراجة مفخخة وعبوتين ناسفتين في مدينة الصدر (شرق)».

واضاف ان سيارتين «مركونيتين» في ساحتي الزهراء والعروبة في منطقة الكاظمية انفجرتا صباح اليوم (أمس) ما ادى الى مقتل نحو 12 شخصا وجرح 22 اخرين».

واكد مصدر في وزارة الدفاع حصيلة انفجار السيارتين في منطقة الكاظمية ذات الغالبية الشيعية شمال بغداد.

كما اعلن المصدر في وزارة الداخلية عن «مقتل تسعة اشخاص على الاقل واصابة نحو 35 اخرين بجروح في ثلاثة انفجارت في مدينة الصدر» ذات الغالبية الشيعية في الجانب الشرقي من بغداد.
وقال مراسل لرويترز إن بقع الدماء تناثرت في كل أنحاء المكان الذي انفجرت به الدراجة النارية وإن الانفجار أحدث فجوة في الأسفلت كما تناثرت أدوات البناء والأحذية. وقالت الشرطة إنها عثرت على قنبلتين اخريين وأبطلت مفعولهما.

ويلقي السكان المحليون اللوم على السياسيين في اعمال العنف التي تضرب البلاد.
وقال احد العمال المتواجدين في الساحة احمد خلف الثلاثيني ان «السياسيين يتصارعون بينهم على الكراسي ونحن ندفع الثمن» وتابع «ما ذنبنا اذا كان الهاشمي مطلوبا وغيره مطاردا، لماذا ندفع الثمن بدلا عنهم؟».


تاريخ النشر: الجمعة, يناير 06, 2012
__________________
القمر الاول غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-09-2012   #7
زوربا
عضو
 
تاريخ التسجيل: May 2005
المشاركات: 3,641
9 كانون الثاني 2012

النجف:الملايين يسيرون إلى كربلاء ومطالبات بتوفير النقل لهم





فيما يتوقع ازدياد عدد الزوار القاصدين إلى مدينة كربلاء إلى أكثر من العام السابق بمقدار الضعف عد مراقبين إن من المتوقع أن يصل العدد في هذا العام إلى سبعة عشر مليون زائر فقد أغلقت شوارع مدينة النجف من كثرة المسيرات الراجلة وعطل الدوام الرسمي لأربعة أيام فيها إما محافظات الجنوب فقد تحولت إلى مدن أشباح حسب ما ذكرت أحدى الصحف.


ونقل مصدر في مدينة النجف لوكالة نون الخبرية ان "الطريق الخدمي المزمع إنشاءه على الطريق المحاذي إلى شارع كربلاء والمسمى بمشروع ياحسين تأخر كثيرا مما ولد زحام مروري من جراء سير الزائرين على الطريق الأيمن الذاهب إلى مدينة كربلاء , الزوار الذين تذمروا كثيرا من تكرار المشكلة لسنوات خلت وإبعاد ساحات المركبات إلى مسافة تبعد 10 كم عن مركز مدينة كربلاء مما يضطر الزائرين العائدين إلى مدنهم إلى الوقوف والبحث عن المركبات لساعات طويلة والسبب يعود إلى كثرة نقاط التفتيش وصعوبة وصول المركبات إلى مدينة كربلاء من جراء الزحام الحاصل في الطرق المؤدية لها.


محافظة النجف التي أعدت موكب من الحافلات الحكومية لنقل الزوار في العام السابق تطلب منها أعادت التجربة في هذا العام محمد الخزاعي مدير إعلام مجلس محافظة النجف أكد إن الإدارة المدنية في محافظة النجف رصدت مبلغ خمسين مليون دينار لوقود مركبات النقل المجاني،إما وزير الأعمار والإسكان الذي طالب بدورة المحافظات بإكمال طريق ياحسين وناشد المواكب بعدم تشييد المباني في هذا الطريق ،هذا وقد تطلبت الزيارة لهذا العام إعداد أسطول نقل بري كبير يقل الزائرين العائدين تشترك فيه وزارة النقل وجميع شركات النقل الخاص والمؤسسات والدوائر لإسعاف الكم الهائل من الزوار ورواد زيارة أربعينية الإمام الحسين (ع) العائدين إلى مدنهم .


رسول الكعبي
__________________
زوربا غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-12-2012   #8
Osama
عضو
 
تاريخ التسجيل: Feb 2003
المشاركات: 1,079
ضابط من سنة العراق يدافع عن زوار الامام الحسين (ع) ويحصل على الشهادة


من قلم : حيدر أبو حسين


قد سمعتم عدة مرات بأن رجل من مذهب السنة يدافع حتى الموت عن شخص او مجموعة او عائلة شيعية وأخرها قبل يومين عندما اراد كلب من كلاب الوهابيه العفنة النجسة الانتحار بزوار الحسين الذين يمشون مئات الكيلومترات من جنوب وشمال البلاد فقط حبا واحتراما لرسول الله وللحسين ابن على ابن ابي طالب الذي جده يكون رسول الله صل الله عليه واله وسلم فلاحظ ضابط من الشرطة واسمه نزهان الجبوري رحمه الله وهو سني المذهب والعقيدة ذلك الكلب انه مدجج بالتفجيرات فرمى بنفسه شهيدا لكي يخلص زوار الحسين وهم اغلبيتهم من الشيعة فأستشهد واخذ الشرف الكبير من الشهادة على يد اقذر اعداء الله الذين لا يقلون عن اجدادهم الذين حاربو الله ورسوله وعلي واولاده في بداية الاسلام.

وهذه الحادثة ليست الاولى ولا الاخيرة انما هذه سنة العراقيين الذين حاولتم ان تفرقوهم انتم وابن تيميتكم الذي يشبه الشيعة باليهود ؟!

لا يسعني سوى ان اقول رحم الله الشهيد البطل نزهان الجبوري السني المذهب العلوي الهوى وهو على علم مسبق بما فعل وعن بصيرة وكذلك والداه افتخرى به امام الشاشات ويخسئ الوهابيه واعوانها والقاعدة العفنة.!

ولعلمكم ايها التكفيرين ان سنة العراق يحترمون مراسيم ال بيت رسول الله أكثر من دعاة التشيع من السياسين وغيرهم؟!
Osama غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-12-2012   #9
مطيري شيعي
عضو
 
تاريخ التسجيل: Sep 2010
المشاركات: 732
المرجع اليعقوبي ينتقد الغياب الحكومي بتشيع الشهيدان الجبوري والسبع



11/01/2012







واخ ـ النجف


اشاد المرجع الديني الشيخ محمد اليعقوبي بالموقف النبيل المشرف للشهيد الملازم نزهان الجبوري والشهيد النائب عريف علي السبع الذين منعا الارهابي الانتحاري من تفجير نفسه وسط الزائرين المتوجهين الى كربلاء المقدسة في ناحية البطحاء بمحافظة ذي قار يوم الخميس الماضي بمناسبة ذكرى اربعينية الامام الحسين (عليه السلام) .

وقال اليعقوبي لدى استقباله مجموعة من زوار الامام الحسين (عليه السلام) بمكتبه في النجف الاشرف ان موقف الشهيد الملازم نزهان يستحق ان تقف احتراماً له، وينبغي التركيز على هذه المواقف النبيلة البطولية وتكريم اصحابها وتسليط الاضواء عليها، فإنها من اوضح مصاديق اللحمة الوطنية , بدل النفخ في نار التفرقة والتناحر في ظل الظروف الراهنة التي تمر بها البلاد .

ودعا اليعقوبي الجهات التنفيذية والتشريعية الى تكريم هذا الرمز وامثاله والوقوف جنب ذويه ومواساتهم بجميع انواع المواساة الممكنة مستغرباً في الوقت نفسه غياب التمثيل الحكومي (الرسمي) عن مراسيم تشييع جثمان الشهيد في مدينته كركوك.
مطيري شيعي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-12-2012   #10
مطيري شيعي
عضو
 
تاريخ التسجيل: Sep 2010
المشاركات: 732
كربلاء تستضيف ملايين الزائرين لإحياء ذكرى الأربعينية

12/01/2012




246 ألف مسلم من 32 دولة دخلوا البلاد حتى الآن.. والعدد في تزايد

كربلاء - الصباح

بلغت التحضيرات في مدينة كربلاء أوجها، حيث تواصل استقبال ملايين الزائرين القادمين من مختلف المحافظات مشيا على الأقدام، مع بدء العد التنازلي لبدء مراسيم زيارة أربعينية الامام الحسين عليه السلام.

وتوقع مسؤولون في كربلاء أن يصل عدد الزائرين في هذه المناسبة الى ما بين (12 – 15) مليوناً من مختلف المحافظات، اضافة الى مئات الآلاف من خارج العراق الذين بدؤوا بالتوافد الى المدينة للمشاركة في مراسيم الاربعينية.وبدأت حركة الزوار داخل المدينة المقدسة عند نقطة الالتقاء المتمثلة بمدخل شارع الجمهورية، باتجاه ضريحي الامامين الحسين والعباس (عليهما السلام)، فيما انتشرت المواكب تعلوها الرايات والدلالات، اضافة الى العلم العراقي، الذي لم يخل موكب منه، وكذلك أصوات الرواديد الحسينية الصادرة من أجهزة التسجيل والمكبرات التي ترد مسامع الزائرين منذ دخول المدينة وحتى وصولهم الى المركز.ويقول رئيس مؤسسة مواكب الحسين الإنسانية في كربلاء، الشيخ عبد علي الحميري: "إن الوصايا التي نعطيها لأصحاب المواكب لا تتضمن رفع رايات محددة لكن الجميع تجدهم يرفعون العلم العراقي فلا موكب يخلو منه لأنه رمز الوحدة".

ويضيف لـ"الصباح" قائلا: إن حركة المواكب بدأت بمشهد عزائي يمر بين جموع الزوار، مشيرا الى ان المواكب الحسينية لها تاريخ قديم، مثلما لها جوانب ثقافية عديدة.ويقول رئيس مجلس محافظة كربلاء محمد حميد الموسوي: ان من المتوقع ان يتجاوز عدد الزوار الـ12 مليوناً لاحياء ذكرى الاربعينية، مؤكدا ان الدوائر استنفرت ملاكاتها لخدمة هؤلاء الزوار.لكن مسؤولا أمنيا أكد أن عدد الزوار قد يبلغ 15 مليوناً، بينهم (500) ألف زائر أجنبي، مبينا ان حشودا كبيرة من الزائرين مازالوا في طريقهم الى كربلاء قادمين من المحافظات الأخرى.وأكدت رئيس لجنة السياحة والآثار في مجلس محافظة كربلاء افتخار الزبيدي، أن عدد الزوار الأجانب الذي دخلوا المدينة في وقت سابق بلغ نحو (200) ألف زائر، مشيرة الى ان هذا العدد قد يتضاعف خلال اليومين المقبلين.

وأشارت الى ان هناك 460 فندقا سياحيا في المدينة تم حجزها جميعا، اضافة الى الدور التي فتحت أبوابها للزوار.وتتوقع الزبيدي ان يصل عدد الزوار الأجانب إلى 400 ألف زار من مختلف القارات والدول العربية.من جانبه، أفصح مصدر في شعبة سياحة كربلاء لـ"الصباح"، عن أن عدد الزوار الأجانب الذين وصلوا المدينة المقدسة لغاية يوم الثلاثاء الماضي، بلغ نحو (246) ألفاً من 32 دولة، مؤكدا ان العدد في تزايد.
مطيري شيعي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-13-2012   #11
على
عضو
 
تاريخ التسجيل: Feb 2003
المشاركات: 1,618
عشاق الحسين (ع) يحيون الذكرى الأليمة.. مشياً على الأقدام إلى كربلاء


زيارة الأربعين ومشروعيتها في الروايات وسنن الصحابة










• تواترت الروايات على مشروعية زيارة الأربعين عند المسلمين
• زيارة الصحابي الجليل جابر الأنصاري.. سنة مؤكدة للأربعين
• شعراء الأمة الإسلامية يمجدون ذكرى ريحانة الرسول منذ القدم



في 20 من صفر تحل ذكرى أربعينية الامام الحسين عليه السلام وأهل بيته وأصحابه الشهداء رضوان الله عليهم اجمعين.
ولفظ العدد الاربعين له تاريخ في روايات المسلمين، فهو من المباحث التى تناولها علماء الامة بحثا وتدقيقا، تارة كإعجاز قرآني وتارة كمبحث روائي، ومحور موضوعنا اربعينية الامام الحسين عليه السلام، أي رد رؤوس الآل من الشام في قافلة السبايا ثم رجوعهم الى مدينة جدهم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، ولقاؤهم بالصحابي الجليل جابر بن عبدالله الانصاري رضوان الله عليه.

الزيارة سنة
زيارة الأربعين سنة عن الصحابي الجليل جابر بن عبدالله الانصاري (رض) وتنفيد لقول المصطفى (ص): «لتتبعن سنن من كان قبلكم حذو القذة بالقذة، حتى لو دخلوا جحر ضب لدخلتموه». قالوا (أي الصحابة): يا رسول الله، اليهود والنصارى؟! قال: فمن؟ (أي فمن غيرهم).
وقال (ص): «لا تقوم الساعة حتى تأخذ أمتي مأخذ القرون، شبراً بشبر، وذراعاً بذراع)، فقيل: يا رسول الله، كفارس والروم؟ قال: «ومن الناس إلا أولئك؟».
هذه الاحاديث الصحيحة تدل بوضوح على ان المسلمين سيتبعون الامم السابقة في كل شيء حتى لو حصل امر مستحيل كدخولهم جحر ضب.
وفي احد الشروح في هذا المبحث يجد علماء الامة ان قول الرسول للتحذير وليس للاقرار، والمعروف قرآنا وحديثا ان الدين الاسلامي خاتمة الاديان السماوية التى كلها اسمها الاسلام فيأتى الرسول محمد (ص) فيبين ان كل السنن من صلاة وصيام ونكاح وزيارة قبور وبناء مساجد كانت موجودة قبله ولكن الاختلاف في التعامل مع هذا المنهج اي الرسالة السماوية بين كل أمة حملت كتابا واوكل بها نبي، وزيارة الاربعين موجودة عند النصارى بإقامة التأبين للمتوفى وكذلك عند اليهود، وهي في الحضارات القديمة ايضا كالسومرية والبابلية.
وعن الرسول (ص): «ان الارض لتبكي على المؤمن اربعين صباحا».

سنة الصحابة الكرام
قال ابن عمر رضي الله عنهما: «من كان مستنا فليستن بمن قد مات، أولئك أصحاب محمد كانوا خير هذه الأمة، أبرها قلوباً وأعمقها علماً وأقلها تكلفاً، قوم اختارهم الله لصحبة نبيه ونقل دينه فتشبهوا بأخلاقهم وطرائقهم فهم أصحاب محمد كانوا على الهدى المستقيم».
وعن الحسن أن عائذ بن عمرو - وكان من أصحاب رسول الله - دخل على عبيد الله بن زياد فقال: أي بني إني سمعت رسول الله يقول: «إن شر الرعاء الحطمة». فإياك أن تكون منهم. فقال له: اجلس فإنما أنت من نخالة أصحاب محمد. فقال: وهل كانت لهم نخالة؟ إنما النخالة بعدهم وفي غيرهم. رواه مسلم.
وجابر بن عبد الله الأنصاري (رض)- من صحابة الرسول- أوّل من زار قبر الإمام الحسين (ع) بعد مرور أربعين يوماً من شهادته.
قال عطاء مولى جابر: «كنت مع جابر بن عبد الله الأنصاري يوم العشرين من صفر، فلمّا وصلنا الغاضرية اغتسل في شريعتها، ولبس قميصاً كان معه طاهراً، ثمّ قال لي: أمعكَ من الطيب يا عطاء؟ قلت: معي سُعد، فجعل منه على رأسه وسائر جسده، ثمّ مشى حافياً حتّى وقف عند رأس الحسين (ع)، وكبّر ثلاثاً، ثمّ خرّ مغشياً عليه، فلمّا أفاق سَمعتُه يقول: السلام عليكم يا آلَ الله... ».
وعند رجوع موكب السبايا من الشام إلى المدينة المنوّرة، وصلوا إلى مفترق طريق، أحدهما يؤدّي إلى العراق، والآخر إلى الحجاز، فقالوا للدليل: مر بنا على طريق كربلاء. فوصلوا يوم العشرين من صفر ـ أي يوم الأربعين ـ إلى كربلاء، فزاروا قبر الحسين (ع) وأهل بيته وأصحابه، وأقاموا مأتم العزاء، وبقوا على تلك الحال أيّاماً.

لقاء جابر بالإمام زين العابدين
تقول الرواية: بينا جابر وعطاء ومن معهما كانوا يزورون الحسين (ع) إذا بسوادٍ قد طلع عليهم من ناحية الشام، فقال جابر لعبده: انطلق إلى هذا السواد وآتِنا بخبره، فإن كانوا من أصحاب عمر بن سعد فارجع إلينا، لعلّنا نلجأ إلى ملجأ، وإن كان زين العابدين (ع) فأنت حُرٌّ لوجه الله تعالى.
ومضى العبد، فما أسرع أن رجع وهو يقول: يا جابر، قم واستقبل حرم رسول الله (ص)، هذا زين العابدين قد جاء بعمّاته وأخواته.
فقام جابر يمشي حافي القدمين، مكشوف الرأس، إلى أن دنا من الإمام زين العابدين، فقال(عليه السلام) له: «أنْتَ جابر»؟ قال: نعم يابن رسول الله، فقال الإمام (ع): «يا جابر هاهُنا والله قُتلت رجالُنا، وذُبحِت أطفالُنا، وسُبيَت نساؤنا، وحُرقت خيامُنا».

من علامات المؤمنين
كما أن زيارة الاربعين من علامات المؤمنين، وهذا متظافر بالروايات الصحيحة عند الشيعة. وورد عن الإمام الحسن العسكري (ع): (علامات المؤمن خمس، صلاة الإحدى والخمسين وزيارة الأربعين والتختم باليمين وتعفير الجبين والجهر بسم الله الرحمن الرحيم). وذلك من مصاديق قوله تعالى: «قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى». والحسين هو اقرب الناس لرسول الله (ص).
الخلاصة
خلاصة البحث ان من يرى عدم مشروعية زيارة الاربعين استند الى اجتهاداته الشخصية، فبعدما قدمنا من أدلة على مشروعيتها وجوازها، لا مجال للشك في ان علينا تجديد الحزن في 20 من صفر ولو بزيارة الحسين عن بعد كما في الروايات المتظافرة.

زيارة الحسين يوم الأربعين
روي عن صفوان الجمّال قال : قال لي مولاي الصادق في زيارة الأربعين : ( تزُور عند ارتفاع النهار، وتقول :
(اَلسَّلامُ عَلى وَلِيِّ اللهِ وَحَبيبِهِ، اَلسَّلامُ عَلى خَليلِ اللهِ وَنَجيبِهِ، اَلسَّلامُ عَلى صَفِيِّ اللهِ وَابْنِ صَفِيِّهِ، اَلسَّلامُ عَلى الْحُسَيْنِ الْمَظْلُومِ الشَّهيدِ، اَلسَّلامُ على اَسيرِ الْكُرُباتِ وَقَتيلِ الْعَبَراتِ.
اَللّـهُمَّ اِنّي اَشْهَدُ اَنَّهُ وَلِيُّكَ وَابْنُ وَلِيِّكَ، وَصَفِيُّكَ وَابْنُ صَفِيِّكَ الْفائِزُ بِكَرامَتِكَ، اَكْرَمْتَهُ بِالشَّهادَةِ وَحَبَوْتَهُ بِالسَّعادَةِ، وَاَجْتَبَيْتَهُ بِطيبِ الْوِلادَةِ، وَجَعَلْتَهُ سَيِّداً مِنَ السادَةِ، وَقائِداً مِنَ الْقادَةِ، وَذائِداً مِنْ الْذادَةِ، وَاَعْطَيْتَهُ مَواريثَ الاَْنْبِياءِ، وَجَعَلْتَهُ حُجَّةً عَلى خَلْقِكَ مِنَ الاَْوْصِياءِ، فَاَعْذَرَ فىِ الدُّعاءِ وَمَنَحَ النُّصْحَ، وَبَذَلَ مُهْجَتَهُ فيكَ لِيَسْتَنْقِذَ عِبادَكَ مِنَ الْجَهالَةِ وَحَيْرَةِ الضَّلالَةِ.
وَقَدْ تَوازَرَ عَلَيْهِ مَنْ غَرَّتْهُ الدُّنْيا، وَباعَ حَظَّهُ بِالاَْرْذَلِ الاَْدْنى، وَشَرى آخِرَتَهُ بِالَّثمَنِ الاَْوْكَسِ، وَتَغَطْرَسَ وَتَرَدّى فِي هَواهُ، وَاَسْخَطَكَ وَاَسْخَطَ نَبِيَّكَ، وَاَطاعَ مِنْ عِبادِكَ اَهْلَ الشِّقاقِ وَالنِّفاقِ، وَحَمَلَةَ الاَْوْزارِ الْمُسْتَوْجِبينَ النّارَ، فَجاهَدَهُمْ فيكَ صابِراً مُحْتَسِباً حَتّى سُفِكَ فِي طاعَتِكَ دَمُهُ، وَاسْتُبيحَ حَريمُهُ، اَللّـهُمَّ فَالْعَنْهُمْ لَعْناً وَبيلاً وَعَذِّبْهُمْ عَذاباً اَليماً.
اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ رَسُولِ اللهِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ سَيِّدِ الاَْوْصِياءِ، اَشْهَدُ اَنَّكَ اَمينُ اللهِ وَابْنُ اَمينِهِ، عِشْتَ سَعيداً وَمَضَيْتَ حَميداً، وَمُتَّ فَقيداً مَظْلُوماً شَهيداً، وَاَشْهَدُ اَنَّ اللهَ مُنْجِزٌ ما وَعَدَكَ، وَمُهْلِكٌ مَنْ خَذَلَكَ، وَمُعَذِّبٌ مَنْ قَتَلَكَ، وَاَشْهَدُ اَنَّكَ وَفَيْتَ بِعَهْدِ اللهِ، وَجاهَدْتَ فِي سَبيلِهِ حَتّى اَتياكَ الْيَقينُ، فَلَعَنَ اللهُ مَنْ قَتَلَكَ، وَلَعَنَ اللهُ مَنْ ظَلَمَكَ، وَلَعَنَ اللهُ اُمَّةً سَمِعَتْ بِذلِكَ فَرَضِيَتْ بِهِ.
اَللّـهُمَّ اِنّي اُشْهِدُكَ اَنّي وَلِيٌّ لِمَنْ والاهُ وَعَدُوٌّ لِمَنْ عاداهُ، بِاَبي اَنْتَ وَاُمّي يَا بْنَ رَسُولِ اللهِ، اَشْهَدُ اَنَّكَ كُنْتَ نُوراً فىِ الاَْصْلابِ الشّامِخَةِ وَالاَْرْحامِ الْمُطَهَّرَةِ، لَمْ تُنَجِّسْكَ الْجاهِلِيَّةُ بِاَنْجاسِها، وَلَمْ تُلْبِسْكَ الْمُدْلَهِمّاتُ مِنْ ثِيابِها.
وَاَشْهَدُ اَنَّكَ مِنْ دَعائِمِ الدّينِ وَاَرْكانِ الْمُسْلِمينَ وَمَعْقِلِ الْمُؤْمِنينَ، وَاَشْهَدُ اَنَّكَ الاِْمامُ الْبَرُّ التَّقِيُّ الرَّضِيُّ الزَّكِيُّ الْهادِي الْمَهْدِيُّ، وَاَشْهَدُ اَنَّ الاَْئِمَّةَ مِنْ وُلْدِكَ كَلِمَةُ التَّقْوى وَاَعْلامُ الْهُدى وَالْعُرْوَةُ الْوُثْقى، وَالْحُجَّةُ على اَهْلِ الدُّنْيا.
وَاَشْهَدُ اَنّي بِكُمْ مُؤْمِنٌ وَبِاِيابِكُمْ، مُوقِنٌ بِشَرايِعِ ديني وَخَواتيمِ عَمَلي، وَقَلْبي لِقَلْبِكُمْ سِلْمٌ وَاَمْري لاَِمْرِكُمْ مُتَّبِعٌ، وَنُصْرَتي لَكُمْ مُعَدَّةٌ حَتّى يَأذَنَ اللهُ لَكُمْ، فَمَعَكُمْ مَعَكُمْ لا مَعَ عَدُوِّكُمْ صَلَواتُ اللهِ عَلَيْكُمْ، وَعلى اَرْواحِكُمْ وَاَجْسادِكُمْ وَشاهِدِكُمْ وَغائِبِكُمْ وَظاهِرِكُمْ وَباطِنِكُمْ آمينَ رَبَّ الْعالِمينَ).
ثمّ تصلّي ركعتين، وتدعو بما أحببت.


فضل زيارة الحسين (ع)
تواترت الروايات في زيارة الإمام الحسين (ع)، ومنها:
قال رسول الله (ص): «إنّ موسى بن عمران سأل ربّه زيارة قبر الحسين بن علي، فزاره في سبعين ألفاً من الملائكة».
وقال الإمام العسكري(ع): «علاماتُ المؤمن خمس: صلاةُ إِحدى وخمسين، وزيارةُ الأربعين، والتختُّم في اليمين، وتعفير الجبين، والجهر بـ«بسم الله الرحمن الرحيم».
وقال الإمام الصادق(ع): «وليس من ملك ولا نبي في السماوات، إلّا وهم يسألون الله أن يأذن لهم في زيارة قبر الحسين(ع)، ففوج ينزل وفوج يعرج»(5).
كما قال الصادق: «وكّل الله بقبر الحسين أربعة آلاف ملك، شُعثاً غبراً يبكونه إلى يوم القيامة، فمن زاره عارفاً بحقّه، شيّعوه حتّى يبلغوه مأمنه، وإن مرض عادوه غدوة وعشياً، وإذا مات شهدوا جنازته، واستغفروا له إلى يوم القيامة».
وقال الإمام الباقر (ع): «مروا شيعتنا بزيارة الحسين، فإنّ زيارته تدفع الهدم والحرق والغرق وأكل السبع، وزيارته مفترضة على من أقرّ له بالإمامة من الله».
وقال الإمام الكاظم (ع): «من زار قبر الحسين عارفاً بحقّه، غفر الله له ما تقدّم من ذنبه وما تأخّر».
ولذلك افتى علماء الشيعة بجواز زيارة الامام الحسين طبقا للروايات، فيقوم محبو أهل البيت ومتبعوهم بالاستعداد للزيارة واحياء المجالس واقامة الخدمات للزوار و«المشاية» الذين يأتون مشيا على الاقدام من كل محافظات العراق ومن خارج العراق.
وخرج فوج كويتي قاصدا العتبات المقدسة لزيارة الحسين، ويقصد الشيعة الامام (ع) مشيا على الاقدام تأسيا بسبايا العترة الطاهرة، والغرض من الاحياء المتواصل لذكرى عاشوراء من بداية محرم الى نهاية صفر الحفاظ على هذه الشعائر جيلا بعد جيل وحماية موروثات ملحمة الحسين الخالدة.






تاريخ النشر: الجمعة, يناير 13, 2012

على غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-13-2012   #12
غفوري
عضو
 
تاريخ التسجيل: Jun 2010
المشاركات: 959
والله ان مصيبة الامام الحسين عظيمة بما فيها من مآسى ، هذا وهو حفيد النبي الاعظم وممن تربي في حجره ، ومن جعل الله واهل بيته محبتهم وولائهم أجرا للرسالة المحمديه ، فلا يجازى الا بالقتل والعطش وقطع الرقاب هو واهل بيته واطفاله واصحابه !

فهل هذه مكافأة النبي الاعظم (ص) في اهل بيته الذين جعلهم الله صنو القرآن والسنه النبويه ؟
__________________
غفوري غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-13-2012   #13
لطيفة
عضو
 
تاريخ التسجيل: Mar 2005
المشاركات: 1,374
تقرير مصور عن توجه الزائرين الى كربلاء المقدسة


تتواصل حشود الزوار بالتوجه الى مدينة كربلاء المقدسة مشيا على الاقدام من مختلف المدن العراقية لاحياء زيارة اربعينية الامام الحسين (ع).











لطيفة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-13-2012   #14
لطيفة
عضو
 
تاريخ التسجيل: Mar 2005
المشاركات: 1,374
رد: صور المشايه قاصدين زيارة سيد الشهداء (ع) سيرا من جميع مناطق العراق













الصور من / هبت الله كريمي
لطيفة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-13-2012   #15
أمير الدهاء
عضو
 
تاريخ التسجيل: May 2006
المشاركات: 1,369
رغم مصرع العشرات... مئات آلاف العراقيين يزحفون إلى كربلاء


تدفق بشري إيراني غير مسبوق و35 ألف عسكري لحماية الزائرين

أسامة مهدي


2012 الخميس 12 يناير




حشود من العراقيين تتوجه نحو كربلاء


خصصت الحكومة العراقية 35 ألف عسكري لحماية الزائرين، الذين يحييون ذكرى أربعينية مقتل الإمام الحسين، ويشهد العراق حاليًا تدفقًا بشريًا إيرانيًا غير مسبوق، شجّع عليه انسحاب القوات الأميركية من البلاد.

--------------------------------------------------------------------------------

في تدفق بشري إيراني غير مسبوق على العراق، ومع استمرار التفجيرات منذ أيام، وسقوط العشرات من الضحايا، فقد أعلنت محافظات عراقية اليوم عطلة رسمية، لمناسبة ذكرى أربعينية مقتل الإمام الحسين، كما باشرت لجنة وزارية عليا بالإشراف على الجهد الأمني والخدمي لإنجاح الزيارة، التي خصصت الحكومة لنفقاتها 4 ملايين دولار، مع وضع 35 ألف عسكري في حال إنذار لحماية أمن أكثر من ثلاثة ملايين زائر.

وأعلن المتحدث الرسمي باسم الحكومة علي الدباغ أن مجلس الوزراء خصص مبلغ خمسة مليارات دينار عراقي (حوالى 4 ملايين دولار أميركي) لمحافظة كربلاء لتغطية النفقات الإضافية المخصصة للأمن والصحة والنقل والخدمات من أجل ضمان مرور زيارة الأربعين في أفضل الظروف.

تدفق بشري ايراني غير مسبوق


ويشهد العراق حاليًا تدفقًا بشريًا إيرانيًا غير مسبوق، شجّع عليه انسحاب القوات الأميركية من العراق، حيث يعبر الحدود الإيرانية إلى العراق يوميًا للمشاركة في زيارة الأربعين حوالى عشرة آلاف إيراني، في أول مناسبة دينية بهذا الحجم تمرّ على العراق بدون تلك القوات.

وقال أبو مجاهد الشاوي مستشار الأمانة العامة لمجلس رئاسة الوزراء لشؤون المنافذ الحدودية في المنطقة الجنوبية في مكتبه في محافظة البصرة "الزوار الآتون من الجمهورية الإسلامية الايرانية زوار بعدد هائل، وفدوا إلى منفذ الشلامجة الحدودي، وأعتقد أنه مع كل يوم يدخل من منفذنا من ثمانية آلاف إلى عشرة آلاف زائر، وهذا العدد غير مسبوق في تاريخ الشعوب، ولا أعتقد أن أي دولة تستقبل في أي يوم ثمانية ألاف إلى عشرة آلاف زائر، لأنه يجب توفير كل مستلزمات وجودهم".


وعند المعبر الحدودي في منطقة الشلامجة، قال زائر إيراني إن مدينته تكاد تخلو من سكانها، بعدما توجّه معظمهم إلى العراق لحضور الأربعينية. وأضاف إن أصحاب العوائل بدأوا يأخذون أسرهم، ويسيرون إلى أرض كربلاء.

إجراءات أمنية


وقد باشرت اليوم لجنة وزارية شكلتها رئاسة الحكومة للمتابعة والإشراف على الجهد الأمني والخدمي لزائري أربعينية الإمام الحسين مهامها، برئاسة وزير النقل هادي العامري، وعضوية وكيل وزارة الداخلية لشؤون الأمن الاتحادي الفريق أحمد الخفاجي ووكلاء الوزارات الخدمية الصحة والنفط والأشغال والبلديات والنقل والكهرباء، وممثل من مكتب القائد العام للقوات المسلحة، ومعاون رئيس أركان العمليات لحفظ أمن الزائرين، الذين سيتجاوز عددهم الثلاثة ملايين.

يشارك الأهالي والمؤسسات الدينية بنصب الخيم والسرادقات على طول الطرق المؤدية إلى كربلاء (110 كم جنوب بغداد) لتقديم الخدمات والطعام والرعاية الصحية إلى الزائرين.


وقد نشرت محافظة كربلاء 35 ألف عنصر من الجيش لتنفيذ خطة أمنية أعدّتها قيادة عمليات الفرات الأوسط، تشارك فيها القوة الجوية وطيران الجيش أيضًا. وقال آمال الدين الهر محافظ كربلاء إنه تم استكمال الإجراءات الأمنية والخدمية الخاصة بالزيارة، وتم استنفار الكوادر البشرية وآليات دوائر البلدية والماء والمجاري والصحة والمنتجات النفطية من أجل توفير الخدمات للزائرين.

من جانبه قال قائد عمليات الفرات الأوسط الفريق الركن عثمان الغانمي إنه تم نشر أكثر من 35 من عناصر الجيش والشرطة لحماية الزائرين، مشيرًا إلى أن قيادة عمليات الفرات الأوسط مستمرة في تنفيذ عمليات استباقية ضد الإرهابيين منذ بدء شهر محرم وحتى نهاية شهر صفر.

وأضاف إن الخطة الأمنية أسفرت عن تفكيك 21 شبكة إرهابية وإلقاء القبض على 83 مطلوبًا وفق المادة 4 إرهاب.

وأوضح أن القوة الجوية وطيران الجيش تشارك في الخطة الأمنية، من خلال الطلعات التي تقوم بها المروحيات وطائرات القوة الجوية والأخرى المسيرة، لأجل توفير الصور الجوية والمعلومات لغرفة العمليات، وخاصة المناطق الصحراوية والبساتين التي تحيط بكربلاء.


وأكد أن الخطة الأمنية الخاصة بزيارة الأربعينية هذا العام تتميز بكونها تنفذ للمرة الأولى من قبل القوات العراقية حصرًا، بعد الانسحاب الكامل للقوات الأميركية.

وأوضح أن مشاركة القوة الجوية ستكون عبر ثلاث مراحل: الأولى في محافظتي واسط والقادسية، والثانية في محافظتي النجف وبابل، والثالثة تتمركز في كربلاء.

وأضاف الغانمي إن التحدي كبير، والإرهاب بكل أصنافه يضغط من أجل إيجاد ثغرة لينفذ من خلاها لاستهداف الجموع المليونية الزاحفة إلى كربلاء من خلال النجف وبابل، والتي تعتبر بوابتين مهمتين إلى محافظة كربلاء. وأوضح أن الخطة مبنية على عوامل مهمة بحجم نوع التهديد المعادي وحجم القطاعات والاستخبارات المتيسرة.

من جهته أعلن اللواء أحمد زويني مدير شرطة محافظة كربلاء أن وزارة الداخلية ساندت شرطة كربلاء عبر إرسال قوات إضافية من المحافظات المجاورة في منطقة الفرات الأوسط، حيث وصل عدد الأفواج إلى خمسة، إضافة إلى 850 شرطية لتفتيش النساء، وسرية من الكلاب البوليسية لتفتيش السيارات بحثًا عن متفجرات.

وأشار إلى أن شرطة كربلاء فرضت منذ يوم الأربعاء الماضي حظرًا كاملاً على سير المركبات والدراجات النارية والعربات التي تجرها الخيول، باستثناء مركبات القوات الأمنية والسيارات الخدمية والإسعاف.

ولفت مصدر عسكري إلى أن الخطة الأمنية المخصصة لحماية الزيارة مكونة من 4 أطواق مدججة بالسلاح، ومدعومة بالجهد الاستخباري وطيران الجيش. وأضاف أن هناك 4 اطواق أمنية مدججة بالسلاح، ومعها عناصر الاستخبارات، فضلاً عن المراقبة الجوية، حيث إن الطلعات لم تتوقف منذ أيام، وسيستمر الإسناد الجوي حتى يوم الأحد المقبل، في جهد أقل ما يمكن وصفه بأنه جهد جبّار".


يذكر أن زوار أربعينية الإمام الحسين المتجهين إلى مدينة كربلاء من مختلف مناطق العراق قد تعرّضوا إلى هجمات مسلحة وتفجير عبوات ناسفة، كان أبرزها تفجير ناحية البطحاء في غرب محافظة ذي قار، الذي أدى إلى مقتل وإصابة العشرات من الزوار.

خدمات صحية


وكشفت وزارة الصحة عن خطة الإسناد، التي أعدّتها لزيارة الأربعينية، تتضمن نشر 511 مفرزة طبية و581 سيارة إسعاف، فيما حذرت كربلاء من محاولات إرهابية لتوزيع أغذية مسممة بين الزائرين.

وقال مدير مركز العمليات في دائرة العمليات الطبية والخدمات المتخصصة في وزارة الصحة الدكتور عدنان محمد علي إنه تم إعداد خطة متكاملة للإسناد الطارئ بمشاركة إدارات صحة بغداد والمحافظات المشمولة بالزيارة ودوائر مركز الوزارة والجهات الأمنية التابعة لوزارتي الدفاع والداخلية، وهي تشمل مشاركة 511 مفرزة طبية، تنتشر على طول طريق سير الزائرين، وتخصيص 581 سيارة إسعاف.

في حين بلغ عدد المستشفيات، التي تتضمنها الخطة، 111 مستشفى، تكون كلها مهيأة لأي حادث ومجهزة بالمستلزمات والأدوية المنقذة للحياة. وأضاف إنه تم نشر 20 سيارة إسعاف داخل الطوق الأمني في مدينة الكاظمية، و20 سيارة أخرى خارج الطوق، إضافة إلى انتشار 60 سيارة إسعاف على طول خط سير الزائرين من بغداد إلى اللطيفية، لافتًا إلى أن الوزارة ستقوم بإسناد دائرة صحة كربلاء من خلال 10 سيارات إسعاف، و25 أخرى إلى دائرة صحة بابل.

وأكد مدير مركز العمليات أن الخطة تكتمل بإرسال الوزارة أكثر من 200 سيارة سعة 10 ركاب فما فوق، لنقل الزائرين من مدينة كربلاء إلى بغداد عند انتهاء الزيارة.

وأوضح أن الخدمات الصحية تنقسم إلى خدمات وقائية، يقدمها قسم الرعاية الأولية من خلال مراقبة المشروبات والأغذية المقدمة إلى الزائرين، وتقديم الخدمات الطبية الطارئة في موقع الحدث عبر المفارز الطبية المتنقلة وسيارات الإسعاف وإجراء الإسعافات المنقذة للحياة، ونقل الجرحى والمرضى من المراكز الصحية الثابتة إلى المستشفيات، إضافة إلى تقديم خدمات طبية طارئة، تجري في صالات الطوارئ في المستشفيات، وخدمات علاجية نهائية، مثل عمليات جراحية وعلاج الحروق.

وأشار إلى تهيئة مفارز طبية ثابتة ومتنقلة على طريق الزائرين، فضلاً عن فرق طبية جراحية لشتى الاختصاصات.. مؤكدًا تجهيز صالات العمليات وتعزيزها بالأدوية والمستلزمات الطبية، وتواجد ملاك العمليات فيها على مدار الساعة خلال أيام الزيارة.


من جانبها وضعت دائرة صحة مدينة كربلاء خطة، نشرت خلالها العشرات من سيارات الإسعاف والخيم في المحاور الثلاثة المؤدية إلى المدينة وتوفير العلاجات والمستلزمات الطبية لعلاج المرضى من الزائرين.

يذكر أن كربلاء تشهد، ومنذ أسبوع توافد مئات الآلاف من الزائرين، لمناسبة أربعينية الإمام الحسين بن علي بن أبي طالب (ع)، التي ستصادف السبت المقبل، وسط إجراءات أمنية مشددة.


وقالت وزارة الداخلية إن زوارًا من مختلف الدول العربية والإسلامية يصلون بعشرات الآلاف حاليًا إلى العراق، عبر المنافذ الحدودية، فمنافذ زرباطية والشلامجة والسيب (شرق) وسفوان (جنوب) والقائم، وطريبيل، والوليد الحدودية (غرب) إستقبلت حوالى مائة ألف زائر، حيث تمت تهيئة كل المنافذ الحدودية لاستقبال الزوار، إلى حين انتهاء مراسم الزيارة السبت.

أربعينية الإمام الحسين أكبر المناسبات الدينية للشيعة


بعد منع استمر لسنوات عدة في زمن النظام العراقي السابق، فقد استأنف المسلمون الشيعة في البلاد بعد سقوط النظام عام 2003 إحياء ذكرى عاشوراء في العاشر من محرم من كل عام، وذكرى الأربعينية، التي تعدّ من أكبر المناسبات الدينية لديهم، حيث يحيون فيها ذكرى مرور أربعين يوماً على يوم عاشوراء، وهو اليوم الذي استشهد فيه الإمام الحسين بن علي بن أبي طالب في كربلاء عام 61 للهجرة، وذلك في أجواء يخيّم عليها الحزن، وترفع فيها الرايات السود، وسط مجالس العزاء، التي تروي السيرة التراجيدية للحدث.

وتصادف زيارة الأربعين في العشرين من شهر صفر، وهو اليوم الذي يصادف مرور أربعين يومًا على مقتل الإمام الحسين وأفراد عائلته، وتصادف هذا العام يوم السبت المقبل.

تجري زيارة الأربعين هذا العام وسط أسوأ أزمة سياسية يشهدها العراق منذ عام، بعدما سعت الحكومة، التي يقودها، إلى اعتقال نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي، وطلب رئيسها نوري المالكي من مجلس النواب عزل نائبه صالح المطلك، وهما قياديان في القائمة العراقية بزعامة رئيس الوزراء السابق أياد علاوي. وتهدد الأزمة بانهيار الحكومة الائتلافية الهشّة، التي تضم الشيعة والسنة والأكراد، كما تثير مخاوف من تجدد أعمال العنف الطائفية في البلاد.
أمير الدهاء غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
   
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)
   
   


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع


الساعة الآن 04:02 AM.

منتدى منار هو منتدى أمريكي يشارك فيه عرب وعجم من كل مكان


Powered by vBulletin® Version 3.7.4
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع الحقوق محفوظة لمنتدى منار