المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : اغتيال الحكيم يؤكد المخاوف من وجود تحالف بين البعثيين والقاعدة"



مجاهدون
09-07-2003, 07:21 AM
تواصل الصحف البريطانية الصادرة صباح الاثنين 1-9-2003 الاهتمام بما يترتب على اغتيال المرجع الشيعي العراقي اية الله محمد باقر الحكيم وموافقة ليبيا على تعويض اسر ضحايا الطائرة الفرنسية التي فجرت عام 1989، وتصريحات السفير الفرنسي لدى تل ابيب عن اسرائيل.

تقول التايمز تحت عنوان "الاغتيال يؤكد المخاوف من وجود تحالف بين البعثيين والقاعدة"، انه بعد أربعة اشهر من عودة محمد باقر الحكيم رئيس المجلس الأعلى للثورة الإسلامية إلى العراق اغتيل في وقت حرج لأسرته ولحزبه ولبلاده.

وتذكر الصحيفة انه قبل يومين فقط تعرض مقتدى الصدر، منافس الحكيم البالغ من العمر 27 عاما، لمحاولة اغتيال. وتقول الصحيفة انه لا يمكن أن يكون الجناة من داخل الطائفة الشيعية لان الصراع داخل الطائفة يقتصر على التنافس السياسي في الشوارع.

وتعلق التايمز على اغتيال الحكيم بقولها انه يؤكد حقيقة انعدام الأمن تقريبا. فالنظام القديم قد مضى، ولكن النظام الجديد لم يتجذر بعد. وتقول إن الحكيم كان زعيما لحركة سياسية تحولت من حركة متشددة موالية لإيران إلى جماعة سياسية مع معتدلة.

وأجرى المجلس الأعلى للثورة الإسلامية اتصالات دبلوماسية مع الولايات المتحدة منذ عام 1998، وشارك في المجلس الحاكم في يوليو، مؤيدا فترة انتقالية سلمية إلى مجتمع متعدد. وهذا التوجه لا يذكر بالموقف الخميني المناوىء للولايات المتحدة، كما تقول التايمز.

وتقول الصحيفة إن موكب الجنازة سيتوجه اليوم إلى كربلاء ومن ثم الى النجف يوم غد الثلاثاء، ويؤمل ان يكون قد تجمع ما يكفي من أشلاء الفقيد من اجل دفنها، وذلك بعد أربعة أيام من الانفجار الذي أودى بحياة الحكيم.

وتذكر الصحيفة أن القوات الأمريكية بقيت متوارية عن الأنظار لئلا تثير الحساسيات الدينية، ومع ذلك فان زعماء الشيعة انتقدوا الولايات المتحدة لعدم سماحها لهم بتوفير حماية لأنفسهم.

وتقول الصحيفة إن اثنين من السعوديين اعتقلا لعلاقتهما باغتيال الحكيم ، وقد ساعدت في ذلك رسالة الكترونية ارسلاها من مقهى الكتروني يقولان فيها "تمت المهمة"، وذلك نقلا عن مصدر مقرب من التحقيق.

وقد أثار السعوديان شكوك ابن صاحب المقهى الالكتروني في ضواحي النجف عندما دخلا المقهى يوم السبت وقدما مبلغا اكبر من المعتاد لاستعمال جهاز كومبيوتر. وشاهد الشاب السعوديين وهما يرسلان الرسالة الكترونية.

وتقول الصحيفة إن الشاب خرج من المقهى وابلغ عددا من العمال الذين امسكوا بالسعوديين ريثما وصلت الشرطة العراقية. وتنقل الصحيفة عن مصدر عراقي قوله ان الرجلين اعترفا بانهما يعملان لصالح القاعدة في العراق.

وبهذا الصدد تشير الصحيفة الى كتاب صدر بعنوان "لماذا نامت امريكا؟" للمؤلف جيرالد بوزنر يقول فيه إن أسامة بن لادن تلقى دعما من الأمراء السعوديين لمدة عشر سنوات قبل احداث 11 سبتمبر مقابل ان لا يستهدف السعودية.

ويقول الكتاب إن الأمير تركي الفيصل، سفير المملكة السعودية في لندن، هو الشخصية الرئيسية التي توصلت إلى "الاتفاق"، وتقول الصحيفة إن من المحتمل أن يسبب ذلك مزيدا من التوتر في العلاقات الأمريكية السعودية.

فاتن
07-30-2005, 11:22 AM
تحالف البعثيين مع القاعدة اصبح مؤكدا بعد العمليات الكثيرة على ارض العراق ، وربما كان الجهد البعثي اكبر من جهد القاعدة وحتى يتم اخفاء هذا التعاون فإن إسم القاعدة يتم ابرازه اعلاميا فى كل مرة وتحديدا اسم الزرقاوي .