المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مهاجرة مغربية بإيطاليا تنوي إمامة المسلمين



سلسبيل
02-04-2006, 01:20 AM
ذكرت يومية "الصباح" (2-3 أبريل 2005) أن موضوع نية المهاجرة المغربية بإيطاليا " نعيمة كوعاي" تولي إمامة أحد مساجد جهة توسكانا الإيطالية، أحدث هذا الموضوع جدلا واسعا بين أفراد الجالية المسلمة المقيمة بإيطاليا، إلى حد طالب فيه ياسين بلقاسم، نائب رئيس كونفدرالية مغاربة إيطاليا بفتح نقاش عاجل حول الموضوع حتى لا يترك المجال واسعا لمن وصفهم بالمتطفلين على الإسلام. وقال بلقاسم الذي يقيم بدوره بجهة توسكانا إن الجالية المغربية المقيمة بالجهة نفسها وبالضبط ببلدية " كوللي فال ديليزي" حيث تقيم المغربية نعيمة، عبرت عن أسفها وخيبة أملها مشيرة في الوقت نفسه، حسب ياسين بلقاسم دائما، إلى أن الموضوع يستحق تدخلا عاجلا قبل أن تستفحل هذه الظاهرة الغريبة.

وأضاف أن إمام مسجد " كوللي فال ديليزي" الفلسطيني فراس جبران المعروف، تقول " الصباح"، بمواقفه المتباينة هو من يقف وراء هذه القضية، إذ أباح للمغربية نعيمة ولكل مسلمات المدينة تولي الإمامة في المساجد.

وفي تصريح خص به الإمام الفلسطيني صحيفة مدينة ميلانو " إل كورييري ديلا سيرا" ذكر أن بعض أئمة المسلمين أمثال ابن تيمية، أحلوا إمامة امرأة للمسلمين والصلاة بهم، وعاد ليقول في تصريح آخر لصحيفة إيطالية على موقع الإنترنت، إن الشرع لا يبيح للمرأة توليها الإمامة على المسلمين والصلاة بهم.

ومن جهتها نددت سعاد السباعي، رئيسة الكنفدرالية المغربية سالفة الذكر، بموقف المغربية الداعي إلى منح المرأة المسلمة حق الإمامة، وقالت ل" الصباح" إن هذا الأمر يعد مؤشرا ودليلا واضحا على التخلف والجهل المتفشي في المساجد الإيطالية. وأوضحت أن من أولويات الكنفدرالية تنقية المساجد من مثل هذه الشوائب.

وحسب معلومات توصلت بها " الصباح" من مصدر عليم بمدينة " كوللي فال ديليزي" الإيطالية، فإن المغربية نعيمة كوعاي( 30 عاما) من مواليد مدينة الدار البيضاء، أم لطفلين وتشتغل مساعدة صحية بجهة توسكانا، وأنها تابعت دراستها حتى الصف الرابع إعدادي، وعلاقتها بأفراد الجالية المغربية بالمدينة المذكورة ليست على ما يرام.

وقالت المصادر التي مدت " الصباح" بهذه المعلومات إن المغربية نعيمة صرحت عدة مرات بأنها صلت في أكثر من مناسبة بنساء مسلمات، وأن لديها من الخبرة والقدرة على أن تصلي بالرجال كذلك لأن الشرع لا يمنع من ذلك، على حد قولها.