المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : من يقف وراء إثارة قضية "أمانة الوقف الجعفري"؟



عابدون
08-16-2003, 06:28 AM
بعض الأطراف تثيرها لخدمة أغراض حزبية وتأجيج الصراع المذهبي

الطليعة
كتب محرر الشؤون المحلية:

كشفت قراءات عدد من المهتمين بالشأن السياسي العام في البلاد أن وراء إثارة قضية وجود "أمانة عامة للوقف الجعفري" جماعات سياسية دينية أرادت من خلال هذا الموضوع تأجيج الصراع المذهبي والطائفي في البلاد لخدمة أغراض مصلحية وحزبية خاصة بهم ولتغطية فشلهم في ما أسفرت عنه انتخابات مجلس 2003 من نتائج، كذلك محاولة الاستمرار بالضغط قدر المستطاع لإسقاط أي مشروع حكومي بشأن الوقف الجعفري·

وأكد أحد المقربين من هذه الجماعات في حديثه الخاص لـ "الطليعة" طلب عدم ذكر اسمه أن كلا من الحركة الدستورية الإسلامية وجماعة الجمعية الثقافية "حزب الله" لهما يد فيما أدلى به وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية من تصريحات ومواقف وتوجهات في التصريح الذي أدلى به للزميلة "السياسة" يوم السبت الماضي حين قال د· المعتوق "إن لدى الحكومة الرغبة بإنشاء أمانة عامة للوقف الجعفري تم النظر فيها ولا تعرف حسب قوله في دول أخرى مثل إيران ولبنان" وهو ما يخالف التوجهات الشيعية·

ويفيد المصدر أن آمال الشيعة بوجود أمانة عامة للأوقاف الجعفرية هو هدف يسعى الجميع من ورائه لتنظيم صرف الأموال الشيعية وأن يكون الرقيب عليها لجنة شيعية مستقلة كما هي الحال بالأمانة العامة للأوقاف، كما علل المصدر تراجع الوزير عما ورد في تصريحه الأول هذا بما قاله للصحيفة ذاتها يوم الاثنين الماضي "إن الأوقاف الجعفرية لاتزال موضوع دراسة للوصول إلى ما يخدم الصالح العام" وأن هذا على حد تعبير المصدر ما هو إلا نتيجة لما أعطي له من توجيهات قيادية عليا "كان لها اليد في الموافقة على فكرة إنشاء الأوقاف الجعفرية" ليصحح من خلالها الخطأ الذي ارتكبه في تصريحه الأول بحق الساعين من أبناء الطائفة الشيعية ليكون لهم أمانة وقف جعفرية أسوة بأمانة الأوقاف السنية· كذلك لا يمكن إغفال أن الحكومة السابقة "أي حكومة مجلس 99" ومن خلال مجلس الوزراء أعطت التعليمات الواضحة بإنشاء دائرة وليس أمانة عامة للوقف الجعفري إلا أن الوزير السابق "وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية" لم يطبق هذا القرار خشية تأثيره على وضعه الانتخابي·

وردا على سؤال عن موقف الوزير المعتوق وعلاقة الحركة الدستورية والجمعية الثقافية بإثارة مثل هذا الموضوع أو عرقلة حتى فكرة إنشاء أمانة عامة للوقف الجعفري قال المصدر "إنه لا يخفى على أحد التحالف الموجود والعلاقة الجيدة التي تجمع كلا من الحركة الدستورية الإسلامية وجماعة الجمعية الثقافية منذ فترة طويلة، والذي زادها قوة هو دعم الجمعية لمرشحي الحركة الدستورية وبالخصوص في منطقة الرميثية الدائرة 13"·

وأضاف المصدر في تفاصيل حديثه أن أعضاء الجمعية الثقافية طلبوا من الحركة الدستورية الضغط على وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية لرفض فكرة إنشاء أمانة للوقف الجعفري بصفته لأن الوزير من المقربين جدا إلى الحركة الدستورية وحتى لا تواجه الحركة الدستورية انتقادات من جماعات السلف الموجودة بمجلس الأمة وكذلك حتى يحرج من خلال موقفه هذا جماعة لجنة الدائرة 13 للوقف الجعفري والتي شكلت في السابق من أعضاء من مختلف توجهات المذهب الشيعي باستثناء جماعة جمعية الثقافة التي كان لها دور سلبي ومعارض من اللجنة ومطالباتها·

وفي السياق نفسه كشف عدد من المهتمين بالشأن السياسي العام أن وراء التلكؤ في الموافقة على وجود أمانة عامة للوقف الجعفري كل من جماعة الإخوان المسلمين والجماعات السلفية في إشارة منهم إلى أن قوة نفوذ هذين التيارين على الساحة تجعل بعض الأقطاب الحكومية مترددة بإصدار قرار إشهار الأمانة العامة للوقف الجعفري هذا على الرغم من وجود النية والجدية الحكومية بأن يكون للشيعة أمانة عامة لإدارة الموقوفات الشيعية بشكل مستقل على غرار ما لدى إخوانهم السنة·

وعزا المهتمون رفض الإخوان والسلف لوجود مثل هذه الأمانة إلى أنه ربما يأتي لأكثر من سبب نورد منها التالي:

1 - التخوف من أن يسفر عن وجود أمانة عامة للوقف الجعفري لوجود بيت زكاة شيعي على شاكلة بيت الزكاة الكويتي الحالي وبعض الجمعيات الخيرية التابعة له والذي يدار بشكل أو بآخر من وراء الكواليس من خلال ما يقدم له من توجيهات وتعليمات من قبل جماعة الإخوان المسلمين والسلف وبالتالي تدخل المصروفات في أوجه مجهولة وقد تكون لمساعدة جهات قد تعتبر إرهابية وغيرها من المساعدات المالية لمرشحين محسوبين على هذين التنظيمين كما جاء في مقالة محمد الشيباني في "القبس" قبل أسبوعين·

2 - التخوف من أن يكون لهم منافس في الساحة في كيفية أوجه الصرف الخيرية إن صح التعبير وبالتالي يكسر احتكارهم لكثير من مرافق الكويت كذلك مناطق الكويت والتي انتشرت فيها جهاتهم·

3 - التخوف من كشف بعض عمليات التلاعب في توجهات الصرف الحقيقية التي كانت تقوم بها وزارة الأوقاف للموقوفات السنية وكذلك الشيعية تحت ضغط وتوجيهات جماعة الإخوان والسلف وهذا بالإضافة إلى تخوف جماعة الجمعية الثقافية من أن يكون وجود الأمانة تحت إشراف حكومي وتنفيذي للشيعة قد يشل حركتها ويخضع أعمالها التي تقوم بها بالخفاء للرقابة الحكومية·

4 - وجود هذه الأمانة الشيعية سوف يوحد أطياف الشيعة تحت سقف واحد وبالتالي سيؤثر ذلك على انتخابات مجلس الأمة الكويتي والتي ستسفر بعد وجود هذه الأمانة عن تحالفات للتيار الشيعي في مختلف مناطق الكويت وسيكون الخاسر الأكبر منه الجمعية الثقافية وقد ينشأ تكتل جديد على الساحة السياسية يهدف إلى تنظيم العمل السياسي الشيعي تحت مسمى "تكتل أبناء الشيعة" الذي يحتمل أن يكون له تأثير بانتخابات مجلس الأمة الكويتي 2007·

التحركات المستقبلية لتكتل النواب الشيعة الخمسة في مجلس الأمة خلال الأيام المقبلة، تشير إلى أن هناك إجماعا على عدم التصعيد السياسي في الوقت الحالي وإعطاء فرصة لمدة 6 أشهر للوزير لتحديد مواقفه من الأمانة العامة للوقف الجعفري وعدم تقديم اقتراح بقانون حول إنشاء أمانة عامة للوقف الجعفري من خلال مجلس الأمة لأن ذلك سيكون مصيره الفشل الذريع حيث سيكون هذا الصيف هو فرصة لترتيب الأوراق بالنسبة إلى تكتل النواب في مجلس الأمة وسيلاحظ بعد العودة من العطلة وافتتاح دور الانعقاد الثاني تنظيم الأسئلة البرلمانية التي سيطلقها تكتل النواب الخمسة، وسيحاول هذا التكتل إبعاد هذا الوقف الجعفري من أروقة مجلس الأمة قدر المستطاع وإبقائه بيد مجلس الوزراء ورئيس الحكومة·

الكرار حيدر
08-20-2003, 06:32 AM
التحليل السابق منطقي ومعقول ولكن
نحن نفهم تخوف التيار السلفي او غيره من التيرات السنية المتشددة من اي نشاط شيعي ومحاولة التضيق علينا اما الذي لا نفهمه ان يقف تيار شيعي في وجه نشاط تيار شيعي اخر لاسباب غير مفهومة واقناع بعض الشيعة انفسهم بهذه الاسباب الواهية
من الممكن ان نعزوا وقوف الجمعية الثقافية ضد مشروع انشاء امانة عامة للاوقاف الشيعية للاسباب التالية :
1- تصدي تيار اخر لهذا المشروع يضعهم في خانة المتفرجين وليس اصحاب القرار او اصحاب الفكرة مما يظطرهم ليس عدم تشجيعهم الفكرة فحسب وانما محاربتها .
2- بعد رفضهم الفكرة وبالتالي انسحابهم منها فاذا هي تمت ونجحت فسيصبح رهانهم خاسرا وبالتالي عمليا لن يستفيدوا من ايجابيات الامانة ان كتب لها النجاح مما يجعلهم يستميتون في افشالها وهي بالمهد بغض النظر عن فائدتها لعموم الشيعة بالكويت.

سؤال محير ؟؟؟
اذا هم يرون بفساد فكرة الامانة الشيعية لماذا شاركوا بها من الاساس وعلى افتراض انهم وجدوا ان الجو ليس صحي بلجنة ال 13 كما يزعمون لماذا تركوا الجو خاليا لغيرهم اليس من الاولى بهم المشاركة وتصحيح مايرونه خاطأ لكي تصبح فكرة الامانة كاملة وصحيحة برأيهم اليس من الاولى بهم افادة اللجنة بارائهم المستنيرة ؟؟؟
اذا كان الحل دائما الانسحاب من الاماكن التي جوها ليس صحيا لماذا لم ينسحبوا طواعياة ( وليس غصبا مثلما حدث لهم ) من مجلس الامة فمن المعروف ان المجلس فيه المتردية والنطيحة واحيانا يصبح جو المجلس خائسا بسب ما يطرحه ( بعض ) الاعضاء الغير محترمين من الاراء المتعصبة تارة و التافة تارة اخرى
سؤال يطرح نفسه اما من مجيب بالعقل والمنطق والادلة الشرعية وليس بالكلام اللي مامنه فايدة ولا عايدة

وفي الختام سلام
;)

مقاتل
08-20-2003, 11:03 AM
التيار السلفى الشيعى بإثارته الزوابع ضد الوقف الجعفرى فى الفترة الماضية ، عمل فى الواقع على استفزاز الجمهور الشيعى الذى اسقط هذا التيار فى الإنتخابات البرلمانية الأخيرة ، لأن اكاذيب هذا التيار اصبحت واضحة للعيان وأضحت آلاعيبه الصبيانية لا تنطلى على الجمهور الواعى فأخرجه من مجلس الأمة بقوة الدستور .

المهدى
08-20-2003, 09:27 PM
لقد كانت قضية الوقف الجعفرى هى القشة التى قصمت ظهر البعير ، والبعير هو تيار عدنان عبدالصمد وعبدالمحسن جمال ، ولكن هل هناك من معتبر ؟

مجاهدون
08-22-2003, 11:28 AM
الموسوي يرد على مقالة الوقف الجعفري
بل أنتم وراء إثارة الطائفية
حسن مصطفى الموسوى



السيد/ رئيس تحرير جريدة "الطليعة"..المحترم..

تحية طيبة وبعد،



طالعتنا جريدتكم في يوم السبت 2003/8/2 بمقال تحت عنوان "من يقف وراء إثارة قضية أمانة الوقف الجعفري"، ولأن المقال كان مليئا بالمغالطات وبالتحامل المقصود على ما عرّفه (محرر الشؤون المحلية) في جريدتكم بتيار جمعية الثقافة، نود أن نوضح النقاط التالية:

1- يتبين في لهجة كاتب المقال أنه ليس محايدا بل طرفا بالقضية، ومرتبطا بتيار همّه الأوحد السعي لتشويه صورة تيار جمعية الثقافة، بدليل كثرة المغالطات والافتراءات بل والمتناقضات التي احتواها مقاله·

وكم تمنيت أن تكون له الجرأة ليفصح عن اسمه لتتم مواجهته بالأكاذيب التي افتراها في كل فقرة من مقاله ولكنه تخفى تحت مسمى المحرر المحلي، والذي سمحت له الجريدة بذلك مع الأسف· ذلك إضافة إلى أنه لم يوضح اسم (المصدر المقرب) الذي ادعى الكاتب بأنه اعتمد عليه في تلك الترهات والتي صرح بها للجريدة·

2- الكل يعرف من الذي يقف وراء تأجيج الصراع المذهبي وتوظيفه لخدمة أغراضه الحزبية عن طريق الإثارة المستمرة لقضية الوقف الجعفري وغيرها، وبالذات على صفحات الجرائد، وهو دائم التصريح بها والتباهي صراحة بأنه وراءها، وليس تيار الجمعية الذي يعرفه الجميع بأنه حرص طوال ما يقارب الربع قرن من الزمان على حل القضايا والمشاكل المذهبية بهدوء وبمتابعات حثيثة مع المسؤولين المعنيين، دونما استغلال ومزايدات سياسية كما يفعل الآخرون الذين ينتمي إليهم صاحب المقال·

3- وصلت افتراءات الكاتب إلى حد الادعاء بأن تيار الجمعية هو الذي دفع الوزير - وبالتعاون مع تيارات أخرى - إلى التصريح عن ذلك الموضوع، في حين أن أشد من استنكر تصريح الوزير هو الدكتور عبدالمحسن جمال - المحسوب على تيار الجمعية - عندما انتقد الوزير انتقادا لاذعا على تصريحه·

4- إن موقف تيار الجمعية كان واضحا وصريحا لا لبس فيه منذ البداية تجاه هذا المشروع، وهو إرجاء الرأي الأول والأخير لرأي الشرع - كما أجمع عليه مراجع التقليد من الفقهاء الشرعيين - وبموجب الفتاوى التي صدرت منهم والتي كان آخرها الفتوى الصريحة والواضحة للمرجع الديني الكبير آية الله السيد السيستاني حفظه الله والتي لم يجز فيها التصرف في الوقف الذي ليس له ناظر - وهو محل البحث - إلا للمرجع الجامع للشرائط وليس للأشخاص الذين يكونون تحت مظلة حكومية·

في حين إن كاتب المقال يطالب بتطبيق ما أسماه بنفسه (بمشروع الحكومة) على الرغم من مخالفته الصريحة للرأي الشرعي، علما أن الموقف الشرعي لتيار الجمعية قد تم التصريح به مرارا وتكرارا منذ طرح فكرة المشروع قبل أكثر من سنة، وليس تأثرا بنتائج الانتخابات الأخيرة كما يدعي كذبا صاحب المقال·

5- تكفي نظرة واحدة على الجدول التفصيلي للأصوات المشتركة في دائرة الرميثية لدحض التحالف المزعوم الذي يدعيه صاحب المقال زورا وبهتانا بين الجمعية والحركة الدستورية في الانتخابات الأخيرة في تلك المنطقة، ولو كان ذلك الادعاء صحيحا لتغيرت النتائج كليا·

6- ربط موضوع الأوقاف الجعفرية بموضوع بيت زكاة شيعي وأوجه صرف الزكوات والجمعيات الخيرية وما إلى ذلك، يدل دلالة أكيدة على أن الكاتب لا يفقه شيئا بتاتا عن موضوع الوقف الجعفري، وعليه مراجعة علماء الدين ليتعرف أبجديات الوقف وحدوده ومضمونه، بل ليزيل جهله المطبق بما يتعلق بالزكاة والخمس في الفقه الجعفري أيضا·

7- نجد تناقض الكاتب واضحا عندما يعيب على الجمعية رفضها للمشروع، ونراه في الوقت نفسه يتهمها بأنها هي التي تثير الموضوع لتأجيج الصراع المذهبي·

بل الأدهى والأمر - ما دمنا نتحدث عن التناقض - أنه هو الذي يتحدث عن توحيد أطياف الشيعة تحت سقف واحد ينشأ عنه تكتل جديد على الساحة السياسية لتنظيم العمل السياسي الشيعي تحت اسم (أبناء الشيعة)!!

أخيرا، لم أكن أرغب في التطرق إلى هذا الموضوع على صفحات الجرائد، ولكن ما دفعني إلى ذلك هو استغرابي من أن تنشر جريدة "الطليعة" (بالذات) وبتوقيع (محررها المحلي) موضوع الوقف الجعفري بهذه الصورة المشوهة والمليئة بالمغالطات، وكأنها تتبنى أو تؤيد طرح صيغ اجتماعية سياسية مبنية على أسس فئوية وطائفية يدعو إليها (محررها المحلي)·

مجاهدون
08-22-2003, 11:30 AM
وعدنان عبدالصمد يحتج على الطليعة

وللطليعة تعليق

تلقى نائب رئيس التحرير اتصالا هاتفيا من السيد عدنان عبدالصمد يسأل عن مدى كون الموضوع المكتوب حول الوقف الجعفري وما أتى فيه مما أسماه "مغالطات" يمثل موقف الجريدة، وقد بينا له أن ذلك ليس صحيحا على الإطلاق فـ "الطليعة" طيلة عمرها الذي تجاوز الأربعين عاما لم تقف في يوم ما في موقف كالذي استفسر عنه السيد عدنان عبدالصمد، وجاءت مقالة السيد الموسوي لتكرره مرة أخرى رغم أن هذا الجانب كان يفترض أن يكون في حكم المنتهى بعد الشرح الذي سردناه للسيد عدنان عبر الهاتف.

إلا أن اتهام "الطليعة" من قبل السيد الموسوي بأنها "تسيىء أو تؤيد طرح صيغ اجتماعية سياسية مبنية على أسس فئوية وطائفية يدعو إليها (محررها المحلي)"· في غير محله على الإطلاق فإن كان الكاتب الموسوي الذي أخذ توجيهاته من السيد عدنان لا يعرف موقف "الطليعة" من الطائفية فإن الإخوة في الجمعية الثقافية وعلى رأسهم السيد عدنان عبدالصمد والسيد عبدالمحسن جمال هم أكثر الناس معرفة بخط "الطليعة" ومواقفها من القضايا الطائفية وهم أعلم كذلك بمن يثير الفتن الطائفية ممن تحالفوا معهم في المجلس السابق، رغم معرفتهم بتاريخ تلك الجماعة ومواقفها التكفيرية من الطوائف الأخرى·

أما أن يؤخذ على "الطليعة" أن تنشر رأيا تتبناه مجموعة من أبناء الطائفة الشيعية في الكويت ولا تتبناه الجمعية الثقافية، فليس في هذا إثارة للفتنة أو للطائفية إلا إذا كان الإخوة في الجمعية يعتبرون نقدهم محرما على الآخرين سواء كانوا من أبناء الطائفة أو من خارجها، فالجمعية كتيار سياسي وليس دينيا دخلت المعركة السياسية وعليها أن تتحمل النقد حتى ولو كان في هذا النقد قسوة وهو ماتعشمناه في من نعرفهم حق المعرفة من أعضاء الجمعية ورموزها·

إلا أننا ومع كون مقالة السيد الموسوي تحمل تجريحا للمحرر ولـ "الطليعة" فإننا ننشرها تعميما لفائدة الحوار الذي نتمنى أن يكون مفيدا حقا·

سياسى
08-22-2003, 06:58 PM
لماذا يستمر تيار الجمعية ارهابه الفكرى على الصحف والمحررين بسبب مقالة واحدة او نقد لمسيرة الجمعية ، لماذا لا يتحلى هؤلاء بالروح الرياضية ، الحمد لله ان تأثيراتهم قد انتهت ، والحمد لله أنهم تركوا انطباعا سيئا لدى ادراة الطليعة كما يتضح من تعليق الطليعة .

جمال
08-22-2003, 10:48 PM
كاتب الرسالة الأصلية مجاهدون
وعدنان عبدالصمد يحتج على الطليعة

وللطليعة تعليق

فإن الإخوة في الجمعية الثقافية وعلى رأسهم السيد عدنان عبدالصمد والسيد عبدالمحسن جمال هم أكثر الناس معرفة بخط "الطليعة" ومواقفها من القضايا الطائفية وهم أعلم كذلك بمن يثير الفتن الطائفية ممن تحالفوا معهم في المجلس السابق، رغم معرفتهم بتاريخ تلك الجماعة ومواقفها التكفيرية من الطوائف الأخرى·

أما أن يؤخذ على "الطليعة" أن تنشر رأيا تتبناه مجموعة من أبناء الطائفة الشيعية في الكويت ولا تتبناه الجمعية الثقافية، فليس في هذا إثارة للفتنة أو للطائفية إلا إذا كان الإخوة في الجمعية يعتبرون نقدهم محرما على الآخرين

إن مسلك الجمعية وتيارها هو الذى اودى بها إلى الحضيض ، حتى ان كثيرا من مؤيديها سحبوا منها هذا الدعم والتأييد بسبب العقلية الدكتاتورية وخنق الآراء الذى يحاول عدنان ومحسن ان يمارسوه حتى مع الصحف .

الحمد لله أن هذا التيار سقط سقوطا مريعا فى الإنتخابات الأخيرة .

موالى
08-23-2003, 07:51 PM
وهذا عدنان مو مخلى أحد من شره ، حتى الجرايد يبى يسكت أصواتهم ، يا معود هذا إذا كان محصل على سلطة صدام شنو كان يسوى بالناس وبالعالم .
يا الله رحمتك :(

حيالله الزين
08-24-2003, 04:41 AM
السلام عليكم

يعطيكم العافيه

اخواني الاعزاء

انتوا سالفتكم سالفه

خل نمشي وياكم اشوي
ربع المسيد شغلهم غلط
ومايعرفون يشتغلون
ومايحترمون الغير
وهم وبس والباجي طاف

بس مو لهل الدرجه اللي ماعنده شغله وحده على الاقل عدله

ترى جذي
لو يي اي انسان محايد ويشوفكم نايمين بالطرف الثاني نوم
وامطلعينهم ماكو شغلهم خلاف المذهب وماعندهم اي حسنه

هم مايصدق
لاءن عند اختلاف طرفين اذا كان الاختلاف في قضيه واحده قد يكون طرف على حق والطرف الاخر مشتبه او الطرفين عندهم بعض الاشتبباهات وسوء الفهم

اما على طول الطريق انتوا على حق والطرف الاخر ماكو
هم مايصدقكم


بخصوص موضوع الطليعه

بالعقل واحد زائد واحد اثنين


بالله عليكم
شنو مصلحة جماعة المسيد من اثارة موضوع الوقف
وهم من اول شي كانوا مع راءي المرجعيه بخصوص الوقف

اصحوا اشوي
يبا اللي راحوا وقابلوا الوزير جماعة لجنة ال13
وهم اللي افتحوا الموضوع ويبون يحركونه

اخواني اشوية انصاف حتى لو كان الطرف اللي مقابلك كائن من كان





اسئل الله يهدينا ويثبتنه جميع


سلامي للجميع

جمال
08-24-2003, 09:17 PM
وجدت هذه المشاركة للنائب السابق عبدالمحسن جمال فى جريدة الطليعة وهى نفس الجريدة التى اثارت هذا الموضوع الذى نقله الأخ عابدون

تحليلات "نكرة"
عبدالمحسن جمال

أضحى للتحليلات الصحافية مصداقية نوعية إذا ما كتبت من خلال محللين ومراقبين صادقين، إلا أنها تكون العكس تماما إذا ما كان هدفها الإثارة والتجني والتطاول على الأشراف·

وبالتالي فإن ما كتبه محرر الشؤون المحلية لمجلة "الطليعة" حول "أمانة الوقف الجعفري" يدعو الى التوقف والحوار، فهو في هذا التحليل - كما يقول - اعتمد على مصدر تجنب ذكر اسمه، ولا أدري لماذا يخشى ذكر اسمه خاصة وأنه اتهم جهات كثيرة وذكر أسماءها متجنيا في ذلك عليها·

فهو زج باسم حزب الله وهو الحزب الذي استطاع رفع رؤوس العرب والمسملين وأحرار العالم حين أخرج أعداء الله وأعداء رسوله الصهاينة للمرة الأولى في تاريخ العرب من جنوب لبنان وأصبح مفخرة للجميع·

كما أنه اتهم نواب الشيعة الذين لم يحالفهم الحظ في الانتخابات وهم نواب معروف تاريخهم ومواقفهم السياسية معلنة ولديهم الجرأة لمحاورة الجميع في كل القضايا الإسلامية منها والوطنية وليس عندهم شيء يخفونه، وزج باسم جمعية الثقافة الاجتماعية وهي جمعية رائدة في العمل الاجتماعي في الكويت حيث إنها ثالث جمعية نفع عام تشهر في الكويت وقامت السلطات بإغلاقها منذ عام 1979 حتى اليوم·

ومن المتعارف عليه صحافيا أن تتصل الصحيفة بجميع الأطراف ذات الصلة بالموضوع لمعرفة الحقائق منهم قبل نشر اتهامات حولهم وخاصة أن الوصول إليهم ليس صعبا لأن هؤلاء رموز وطنية وأشهر من نار على علم ولهم - كما أظن - علاقات جيدة مع مجلة "الطليعة" التي تعرف مواقفهم الوطنية والإسلامية ودورهم المشرف وتاريخهم النظيف في كل الانتخابات رغم الضغوطات الحكومية والعناصر الموالية التي تقف ضدهم·

ثم يتناول المحرر للشؤون المحلية في مجلة "الطليعة" نقلا عن مصدره الذي رفض ذكر اسمه بالتحليل قضية غاية في الحساسية لما لها من بعد فقهي ومذهبي وإسلامي ووطني تمس كل مواطن يتعبد بمذهب أهل البيت عليهم السلام وهي قضية "الوقف الشرعي" حيث إن فقهاء الشيعة وعلماءهم لهم رأي واضح في هذه المسألة يختلف عن رأي إخوانهم المتعبدين بالمذاهب السنية·

وكان يمكن للمحرر المحلي لمجلة "الطليعة" أن يرجع الى فتاوى هؤلاء الفقهاء العظام والمراجع الكبار للركون الى رأيهم والاستئناس بحكمتهم وخاصة أنهم أعلام معروفة وأفكارهم وآراؤهم منشورة·

أما إثارة قضية "أمانة الوقف الجعفري" فهي من القضايا التي أثيرت في العالم الإسلامي بعد أحداث (11) سبتمبر في أمريكا، وبعد أن تبنت الحكومة وجهة نظر مراقبة الأعمال الإسلامية حيث تداعى موالوها لطرح مثل هذه القضايا، وسيطرحون غيرها مع الأيام ليس بهدف الحفاظ على الأوقاف الشيعية التي لا تتجاوز ستة ملايين دينار في وزارة الأوقاف ومعروف واقفوها، ولكن لتلبية هذه الرغبة الحكومية وليثبتوا ولاءهم·

ومن هنا فإن التدخلات الحكومية بصناديقها المعروفة وتحركاتها المفضوحة في الانتخابات البرلمانية والتي جاءت بالنتائج الأخيرة هي التي يجب على المحرر المحلي أن يحللها ويثيرها كقضية تستحق الدراسة والبحث·

حيالله الزين
08-25-2003, 02:23 AM
السلام عليكم
يعطيكم العافيه

تصحيح
تم اغلاق جمعية الثقافه في عام 89
الظاهر خطاء مطبعي



سلامي للجميع