المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مشروبات تساعد على النحافة وأخرى تخفف من بعض الأمراض



المهدى
03-21-2005, 08:16 AM
العلم يرد الاعتبار لوصفات الجدات وأعشابهن المفضلة


أثبتت أحدث الدراسات العلمية مؤخرا فوائد الأعشاب والنباتات الطبية، أطلقوا عليه مصطلح «الخط الاخضر» أي المنتج الآمن. والجدير بالذكر أن هذه المعلومات ليست جديدة، بدليل العدد الكبير من المخطوطات العربية والصينية القديمة، التي تتحدث عنها بإسهاب، والطرق المثلى لاستخدامها خاصة في شكل مشروبات. ومن منا لا يتذكر مدى رفضنا لوصفات الجدات ونحن صغار، فقط لنتأكد من فوائدها ونحن كبار؟ ووفاء لهذه الوصفات، وربما تكفيرا على الذنب أيضا لشكنا فيها، قبل ان يثبت لنا العلم مدى خطئنا، نقدم هنا بعض المشروبات الطبيعية وطريقة تقديمها وفوائدها وقيمتها الغذائية، خصوصا أنها تتكون من أعشاب وفواكه خالية من المواد الكيماوية.

* الزعتر .. مضاد للسموم
* نبات له رائحة زكية وتكثر زراعته فوق الجبال، فتفيض منه رائحة عبقة، لدرجة ان اليونانيين يطلقون عليه اسم «فرح الجبال»، وهو من النباتات المعمرة، وينتشر في الصحاري اكثر، ويباع اما في صورته الاصلية على الشكل الورقي الجاف أو مطحونا.
وهو من الأعشاب التي تفيد في تهدئة المغص وطرد الغازات وتحفيز الذاكرة. كما أنه مفيد في القضاء على الميكروبات التي تصيب المعدة والطفيليات، فضلا عن انه مطهر ويساعد على التئام الجروح، ومضغ اوراقه مفيد لإزالة أوجاع الاسنان. إذا لم يتمكن الواحد من مضغه، فبالإمكان استعماله كمشروب بغليه، وإضافة قليل من القرنفل إليه وغرغرة الفم به.

أما أطراف نبات الزعتر فهي الأخرى لها فوائد عديدة يذكرها داود الانطاكي قائلا: انها توضع على موضع الأوجاع الروماتيزمية والاحتقانات الغددية، وتعمل منه حمامات للأقدام، ويستعمل عند احتباس الطمث، وذلك بغليه مع الماء وشربه مع قليل من السكر أو العسل.
هذا بالاضافة الى استخداماته طبعا في اعداد الاكل، لاكسابها مذاقا خاصا ورائحة ذكية.

* الزنجبيل.. قاهر الصداع
* لا يكاد يخلو كتاب أو مرجع من مراجع الطب الشعبي من الحديث عن هذا النبات، الذي يتم تناوله ساخنا بعد غليه في الماء. والزنجبيل ليس فقط مشروبا دافئا مهدئا للأعصاب، حار المذاق، بل إن جذوره تستخدم في العديد من الأطباق. ويعتبر الصينيون من اكثر شعوب العالم استخداما له.

ينمو الزنجبيل في المناطق الحارة وهو يمتاز بتوفره طوال اشهر وايام السنة، ويحتوي مقدار 3 أوقيات من الزنجبيل وهو ما يعادل نحو 84 غراما على حوالي 49 سعرا حراريا، معظمها من الكربوهيدرات. ولذلك استخدم مؤخرا في قطع الحلوى لإعطائها نكهة لذيذة. ويحتوي الزنجبيل على العديد من المواد المفيدة مثل «الشامنيكول»، وهو مبيد قوي للفطريات و«الميرسين» وهو مبيد قاتل للبكتريا.

وقد اجريت دراسة في عام 1989 في هولندا على مجموعة من النساء الهولنديات. وكشفت الدراسة عن أن الزنجبيل ربما يساعد على التقليل من مخاطر الذبحة والنوبات القلبية، بعد اعطاء مجموعة من النساء حوالي 70 غراما من البصل النيء، ومجموعة اخرى خمسة غرامات فقط من الزنجبيل، وكانت النتيجة أن فائدته كانت أكبر من البصل. وفي دراسة اخرى تم التوصل إلى انه أيضا فعال في علاج حالات الدوار والقيء، خاصة بعد العمليات الجراحية الكبيرة.
إضافة إلى أن جذوره، إذا استعملت كمشروب دافئ تحسن الهضم وتحفز الشهية، وتقوي القدرة الجنسية لدى الرجال.

* السنامكي .. ملين طبيعي
* اذا كنت تبحث عن ملين طبيعي ليس له أي آثار جانبية، فعليك بهذا النبات العشبي. وتأكد أنك اذا اطلعت على مكونات أي ملين ستجد «السنامكي» المادة الفعالة الاولى في تركيبته. يقول عنه ابن البيطار «عندما يخلط بالحناء يكسب الشعر سوادا. وكان يستعمل مسهلا وفي حالات النقرس وعرق النساء ووجع المفاصل». ويضيف داود الانطاكي على هذه الفوائد أنه: «يخلص الدماغ من الصداع والشقيقة، وأوجاع الجنبين والأوراك، ويذهب البواسير واوجاع الظهر». ويقول وان طبخه بالخل يزيل الحكة والجرب ويدمل القروح، ويمنع تساقط الشعر. وفي العادي اذا اردنا استخدام السنامكي كملين ولتخفيف حدة الصداع، فإنه يتم اعداده تماما مثل مشروب الشاي، مع اضافة قليل من السكر، وإن كان يفضل عدم اضافة السكر.

* الشعير.. لعلاج النحافة
* يعتبر مشروب الشعير من الوصفات السحرية للراغبين في زيادة الوزن، وهو مشروب اصبح متوافرا ومصنعا جاهزا في صورة مياه غازية، تعتمد، في الاساس، على الشعير كمادة غذائية ومكون اساسي. وهو شراب مقبول المذاق اذا ما اضفنا اليه السكر أو نكهات الفواكه، اما اذا قدم بدون سكر أو إضافات فإن طعمه مر، لكنه يكون قليل السعرات الحرارية في هذه الحالة، لمن ارادوا تجنب السكريات في شرابهم. اما اذا تناولنا مشروب الشعير مع ماء مغلي، فإنه في هذه الحالة تكون له فائدة ملحوظة في ادرار البول أيضا.

* الشمر.. للمغص والسعال
* نبات معروف جيدا لدى بدو سيناء والوادي الجديد وواحة سيوة في مصر، ومتوافر لدى باعة العطارة، ودائما ما ينصح به الاطباء من انصار الطب الطبيعي، يمكن تناوله ساخنا أو باردا. لكن يجب ملاحظة أن أثره يختلف اذا تم تناوله باردا، أو ساخنا بعد غليه. إذا تم تناوله ساخنا يوميا (كوب في الصباح، وآخر في المساء)، فإنه يفيد حالات السعال ويهدئها بسرعة، وكذلك التهابات الجهاز الهضمي. وإذا تم تناوله باردا وبنفس الكمية، فإن فائدته تتركز على التهابات الجهاز البولي.