المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مصدر أمني مقرب من خاتمي : وزارة الاستخبارات الإيرانية أحبطت خطة لاغتيال ضباط أميركيين



جمال
08-19-2004, 10:40 AM
المسؤول كشف عن «تواطؤ» الحرس الثوري مع «القاعدة» لتنفيذ الاغتيالات واعتقال متورطين

لندن: علي نوري زاده

أفشلت وزارة الاطلاعات والأمن (الاستخبارات) الإيرانية مخططاً لـ«قتل ضباط أميركيين وعناصر تابعة لمكتب المباحث الفيدرالي (إف.بي.آي)، في جمهوريات الاتحاد السوفياتي السابق المجاورة لايران وآذربيجان وأرمينيا، ونخجيفان ذات الحكم الذاتي وتركمانستان حسب مصدر أمني قريب من حكومة الرئيس محمد خاتمي.

وفي حديث خاص لـ«الشرق الأوسط» كشف المصدر تفاصيل أحداث تشبةهقصص «جيمس بوند» شهدتها الساحة الأمنية في إيران وجمهورية آذربيجان. وما يجدر ذكره ان وزارة الاستخبارات الإيرانية تخضع لهيمنة الاصلاحيين منذ انتخاب محمد خاتمي مما تسبب في انشاء أجهزة أمن موازية من قبل المحافظين ومكتب مرشد النظام للتصدي للاصلاحيين ومصادرة الحريات العامة وتنفيذ مشاريع أمنية متعارضة مع سياسات الحكومة منها ما كشف عنه المصدر الامني القريب من خاتمي.

ووفقاً للمصدر فان وزارة الاستخبارات رصدت خلال يونيو (حزيران) الماضي، تحركات واتصالات ولقاءات سرية بين عدد من عناصر «القاعدة» واستخبارات الحرس وفيلق القدس في ايران (كشفت «الشرق الأوسط» عن هذه التحركات والاتصالات في الاسبوع الماضي)، وقامت الوزارة بالتنصت على مكالمات هاتفية بين مسؤول رفيع بمكتب المرشد الذي يشرف على الجهاز الأمني الخاص للقيادة العليا وله ارتباط عائلي بالمرشد، مع قيادي بارز في فليق القدس و«سيف العدل» وهو من كبار قادة تنظيم «القاعدة» في ايران.

وقد بينت هذه المكالمات المسجلة من قبل قسم الرصد والتنصت بالوزارة، ان هناك خطة مثيرة ضالعة فيها عناصر من فيلق القدس واستخبارات الحرس و«القاعدة» اضافة الى مجموعات ارهابية صغيرة من ذيول «القاعدة» في آسيا الوسطى والقوقاز، لقتل العسكريين الاميركيين ورجال وكالة الاستخبارات المركزية (سي.آي.ايه) والمباحث المنتشرين في آسيا الوسطى والقوقاز واستدراج الحكومة الايرانية الى مواجهة مباشرة ليس مع الولايات المتحدة فحسب بل مع الدول المجاورة لحدودها الشمالية. وأوضح المصدر ان الوزارة قامت باعتقال خمسة اشخاص من الضالعين في الخطة قبل بضعة ايام من سفر خاتمي الى آذربيجان، حيث ابلغ الوفد الأمني المرافق لخاتمي المسؤولين الاذريين بجوانب من الخطة وزودوهم ببعض الارقام الهاتفية (داخل آذربيجان) لمن كانوا على اتصال مع استخبارات الحرس وعناصر «القاعدة» في إيران.

وتمكنت السلطات الامنية الاذرية من القاء القبض على عدد من الضالعين في الخطة، ووجه الرئيس الاذري شكره الى خاتمي بعد عودة خاتمي الى طهران بيومين، تأكيداً على نجاح سلطات أمنه في القبض على الارهابيين المرتبطين بـ«القاعدة» واستخبارات الحرس وفيلق القدس.

وأضاف المصدر الأمني الايراني أن ما حصل في نهاية الأسبوع الماضي على الحدود الإيرانية ـ التركمانية حيث تعرض رجال حرس الحدود على جانبي الحدود لهجمات بالهاون والرشاشات وقذائف آر بي جي، شنتها مجموعة ارهابية مجهولة، اسفرت عن سقوط بعض القتلى والجرحى في صفوف حرس الحدود الايرانيين، ليست بعيدة عن الخطة التي افشلتها وزارة الاستخبارات. واختتم المصدر حديثه قائلاً انه من الصعب ان يدرك مراقبو شؤون ايران حقيقة ما يدور بين وزارة الاستخبارت والاستخبارات الموازية الخاضعة لهيمنة مكتب المرشد والمحافظين. وأضاف ان ما يجري حرب حقيقية في اوسع اشكالها بين دولة ترغب في تطوير علاقاتها مع الخارج وعصابات تحكم باسم الثورة والاسلام ترى ان بقاءها في الحكم مرهون بمدى نجاحها في افشال خطوات الدولة الايرانية.

من جانب آخر، علمت «الشرق الأوسط» ان الرئيس الايراني السابق ورئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام هاشمي رفسنجاني وجه انذاراً الى محمد جواد لاريجاني مستشار رئيس السلطة القضائية وبعض قادة الحرس الذين ادلوا بتصريحات حول البنية النووية الايرانية وقدرة ايران على ضرب المنشآت النووية الاسرائيلية، فقد وصف رفسنجاني في توجيهاته وتحذيراته الى لاريجاني وكل من محمد باقر ذو القدر نائب قائد الحرس والعميد جواني المستشار السياسي لقائد الحرس، بأنها توفر الذريعة لاسرائيل لتبرير عدوانها ضد ايران في المستقبل.

سيد مرحوم
08-20-2004, 03:17 AM
علي نوري زاده معارض ايراني لاقيمة لحديثه في خصوص الشأن الايراني على اعتبار المصلحة في هذه الاتهامات من الناحية الموضوعية 000وسبق ان تحدث كماهي عادته عن الكثير من المواضيع في ذلك0