المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لقطة الحذاء الذي رماه صحفي عراقي على الرئيس بوش



زهير
12-14-2008, 11:59 PM
http://d.yimg.com/us.yimg.com/p/ap/20081214/capt.553ed9ce1e5a4fa0bb82c5b1b155bad0.bush_irqv111 .jpg?x=400&y=266&q=85&sig=zFJmSWCoqZKed_6kR9DFFw--

قام صحافي عراقي برشق حذائه باتجاه الرئيس الاميركي جورج بوش ورئيس الوزراء نوري المالكي دون ان يصيبهما بينما كانا في مقر الاخير مساء الاحد، ثم شتم الرئيس الاميركي. وبعد المصافحة بين الرجلين في اخر لقائهما، قام مراسل قناة "البغدادية" الصحافي منتظر الزيدي الذي كان واقفا بين المراسلين برشق حذائه باتجاههما قائلا "هذه قبلة الوداع يا كلب". وحاول المالكي حجب بوش لكن الحذاء لم يبلغ اي منهما. وسارع عناصر الامن الاميركي والعراقي الى سحب الصحافي الذي كان يصرخ باعلى صوته. وابتسم بوش قائلا "لقد قام بذلك من اجل لفت الانتباه اليه هذا الامر لم يقلقني ولم يزعجني. اعتقد ان هذا الشخص اراد ان يقوم بعمل يسالني الصحافيون عنه. لم اشعر باي تهديد". فنهض صحافي عراقي قائلا "انني اعتذر باسم الصحافيين العراقيين".

واجاب بوش "اشكركم على ذلك فانا مقتنع بان العراقيين ليسوا كذلك. هذه امور تحدث عندما يكون هناك حرية". واضاف ساخرا ان "مقاس الحذاء 44 اذا اردتم ان تعرفوا اكثر". ويبلغ الزيدي من العمر 29 عاما وكان تعرض للخطف في تشرين الثاني/نوفمبر 2007 لمدة اسبوع.

يشار الى ان قناة "البغدادية" تبث من مصر بتمويل من رجال اعمال واعلاميين سابقين يعارضون الوجود الاميركي في العراق.

زهير
12-15-2008, 12:07 AM
رمي حذائين وليس واحدا فقط
لو كان هذا الصحفي ايام صدام هل كان يستطيع ان يقوم بهذا العمل ضد صدام ؟

لمياء
12-15-2008, 07:10 AM
الرئيس الأميركي وصل بغداد في زيارة وداعية مفاجئة وطالباني وصفه بـ «الصديق العظيم الذي ساعدنا في تحرير العراق»

صحافي عراقي رشق بوش بحذائه: هذه قبلة الوداع يا كلب

http://www.alraimedia.com/Alrai/Resources/ArticlesPictures/2008/12/15/218889a2-e61f-4828-a308-098849a6da36_main.jpg


http://www.dar-al-seyassah.com/images/12_15_2008120611AM_634247269pic1.gif




رشق صحافي عراقي حذاءه باتجاه الرئيس جورج بوش ورئيس الوزراء نوري المالكي من دون ان يصيبهما بينما كانا في مقر الاخير مساء امس، ثم شتم الرئيس الاميركي.
وبعد المصافحة بين الرجلين في اخر لقائهما، قام مراسل قناة «البغدادية» الصحافي منتظر الزيدي، الذي كان واقفا بين المراسلين برشق حذائه باتجاههما قائلا: «هذه قبلة الوداع يا كلب».
ورمى الزيدي حذاءه الاول ثم اعقبه بحذائه الثاني. وحاول المالكي حجب بوش لكن الحذاء لم يبلغ اي منهما.

وسارع عناصر الامن الاميركي والعراقي الى سحب الصحافي الذي كان يصرخ بأعلى صوته.
وابتسم بوش قائلا: «لقد قام بذلك من اجل لفت الانتباه اليه هذا الامر لم يقلقني ولم يزعجني. اعتقد ان هذا الشخص اراد ان يقوم بعمل يسألني الصحافيون عنه. لم اشعر بأي تهديد».

فنهض صحافي عراقي قائلا: «انني اعتذر باسم الصحافيين العراقيين».

واجاب بوش: «اشكركم على ذلك فأنا مقتنع بأن العراقيين ليسوا كذلك. هذه امور تحدث عندما تكون هناك حرية». واضاف ساخرا ان «مقاس الحذاء 44 اذا اردتم ان تعرفوا اكثر».
ويبلغ الزيدي من العمر 29 عاما وكان تعرض للخطف في نوفمبر 2007 لمدة اسبوع.
يشار الى ان قناة «البغدادية» تبث من مصر بتمويل من رجال اعمال واعلاميين سابقين يعارضون الوجود الاميركي في العراق.

وقال بوش خلال الزيارة الوداعية المفاجئة الى بغداد، مساء أمس، ان «الحرب لم تنته بعد» لكنه اعتبر الاتفاقية الامنية بين البلدين مدخلا لتحقيق «الانتصار».

وتابع عقب توقيع رمزي على الاتفاقية مع المالكي «لا يزال هناك الكثير من العمل، فالحرب لم تنته بعد».
واضاف الرئيس الاميركي خلال زيارته الرابعة الى العراق منذ العام 2003 «لكن، بموجب هذه الاتفاقية وشجاعة الشعب والجيش في العراق وشجاعة الجنود الاميركيين والعاملين المدنيين فانها في الطريق الى الانتصار».

وتابع: «نترك للرئيس المقبل اساسات ثابتة ومقاربة بامكانها نيل المزيد من التاييد في الوطن».
وتنص الاتفاقية التي صادق عليها البرلمان وهيئة الرئاسة العراقية بشكل نهائي اواخر الشهر الماضي على انسحاب القوات الاميركية من المدن والبلدات والقصبات بحلول اخر يونيو 2009 على ان يكون الانسحاب التام بنهاية العام 2011.
ووقع وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري والسفير الاميركي راين كروكر الاتفاقية في 17 نوفمبر في بغداد.

وتم التوصل الى نص الاتفاقية اثر مفاوضات شاقة بين الطرفين استمرت مدة طويلة.
كما اكد بوش في وقت سابق اقر لقاءه الرئيس جلال طالباني ان ما حدث في العراق منذ الاطاحة بالنظام السابق العام 2003 حتى الان، «لم يكن سهلا انما كان ضروريا».
واضاف من مقر الاخير في الجادرية، جنوب وسط بغداد، ان «العمل لم يكن سهلا ابدا لكنه كان ضروريا للامن الاميركي والسلام في العالم، وآمال العراق».


وتابع: «انني شديد الامتنان لهذه الفرصة التي اتاحت لي العودة الى العراق قبل انتهاء ولايتي الرئاسية». ووصف بوش الاتفاقية الامنية الموقعة مع بغداد بانها «تذكير بصداقتنا وتمهد للمضي قدما من اجل مساعدة العراقيين ليلمسوا نعمة المجتمعات الحرة».
وقال: «اتطلع قدما للقاء كل من شاركوا وقادوا هذه العملية السياسية، فانا اعرفهم منذ مدة طويلة كما انني معجب بشجاعتهم وتصميمهم على تحقيق النجاح».
من جهته، قال طالباني ان بوش «صديق عظيم للشعب العراقي ساعدنا في تحرير بلدنا. لقد تحدثنا بكل صدق وصراحة عن مشاكلنا».


واضاف: «اشكر قيادته الشجاعة (...) فلدينا اليوم ديموقراطية وحقوق الانسان كما ان الازدهار يتحقق شيئا فشيئا».

والتقى بوش كبار المسؤولين مثل رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني وزعيم «المجلس الاسلامي الاعلى» عبد العزيز الحكيم ونائبي رئيس الجمهورية عادل عبد المهدي وطارق الهاشمي.
وتأتي الزيارة قبل خمسة اسابيع من انتهاء ولايته الرئاسية وقد استقبله في المطار قائد قوات التحالف الجنرال الاميركي راي اوديرنو والسفير راين كروكر.

واستقل بوش مروحية اقلته الى بغداد حيث استقبله طالباني في مقره الرسمي في الجادرية قبل ان ينتقل الى المنطقة الخضراء للقاء المالكي.

ورحب طالباني متكئا على عصاه ببوش على المدخل الخارجي للمقر واصطحبه الى المنصة للاستماع الى النشيدين الوطنيين قبل ان يدخلا «قصر السلام»، احد قصور النظام السابق.
واشاد مستشار الامن القومي سيتفن هادلي بـ «العلاقات الجديدة» بين واشنطن وبغداد حيث يقوم الاميركيون بدور ثانوي اكثر فأكثر.
وقال للصحافيين الذين يرافقون بوش: «ندخل مرحلة من العلاقات الجديدة يمارس العراقيون خلالها مزيدا من السيادة ودورنا صار ثانويا اكثر فاكثر». واضاف ان الاتفاقية الامنية التي ستدخل حيز التنفيذ مطلع العام الجديد تتضمن «بشكل واضح مزيدا من المسؤوليات للعراقيين ودورا اقل لنا». وتابع مشيرا الى انتخابات مجالس المحافظات والانتخابات التشريعية خلال العام 2009 «انها لحظة انتقالية بالنسبة لنا، نحن في واشنطن نعتقد ذلك يوما بعد يوم».
وقال هادلي «ان العام 2009 سيكون مهما لانه كان من المناسب ان يقوم الرئيس بزيارة العراق نهاية العام 2008، في ذروة العملية الانتقالية لكي يشكر الجنود ويقدم التهنئة للعراقيين على ما أنجزوه خلال العام الحالي».

لمياء
12-15-2008, 07:46 AM
فيلم فيديو عن الحادثة منقولا من قناة الجزيرة وموقع ايلاف

http://www.elaph.com/Web/Video/2008/12/391357.htm

yasmeen
12-15-2008, 11:15 PM
الحادث الأغرب في عهده الرئاسي

بوش يعلق مازحًا على حادث قذفه بحذاء في بغداد: قياسه كان 44


كابول - أ ف ب

علق الرئيس جورج بوش الذي وصل الإثنين 15-12-2008 إلى أفغانستان بروح الفكاهة على الحادث الذي تعرض له في بغداد حين رشقه صحافي عراقي بحذاء أبدى الرئيس الأمريكي خفة وسرعة بديهة في تفاديه، واصفا هذا الحادث بأنه "الأكثر غرابة" خلال عهده الرئاسي.

والحادث الذي حصل خلال مؤتمر صحافي في بغداد والذي يبدو ملفتا بل مذهلا لاعتبار بوش من الأشخاص الذين يحظون بأفضل حماية في تاريخ البشرية، يكشف عن عداء حياله ما زال قائمًا بعد أكثر من خمس سنوات على اجتياح العراق وإطاحة الرئيس صدام حسين.

وقال بوش ممازحًا "لا أعرف ما قاله الرجل، لكنني رأيت حذاءه".


والحذاء لصحافي في قناة "البغدادية" العراقية يدعى منتظر الزيدي، قاطع بشكل مفاجئ مساء الأحد مؤتمرًا صحافيًّا مشتركًا للرئيس الأمريكي ورئيس الوزراء العراقي نوري المالكي.

وصاح الصحافي وهو يرمي حذاءيه الواحد تلو الآخر على بوش "هذه قبلة الوداع يا كلب".

وانحنى بوش وتجنب الحذاء الأول الذي مر قرب رأسه وأصاب العلمين الأمريكي والعراقي المرفوعين خلف المسؤولين، ولم يتسن للصحافي تصويب الحذاء الثاني بدقة.

وسرعان ما تناقلت وسائل الإعلام في جميع أنحاء العالم مشاهد الحادث.

ويذكر بهذا الصدد أن العراقيين ضربوا بالأحذية تمثال صدام حسين وصوره عند إطاحته عام 2003.

وقال بوش هازئا "هذا لا يزعجني، إن أردتم وقائع، فسأقول لكم إن قياس الحذاء كان 44"، مقللا بمزاحه من أهمية الحادث.

وأضاف "لا أدري أية قضية كان يدافع عنها، لكنني لم أشعر بأي خطر".

وغادر الرئيس الأمريكي بعدها إلى أفغانستان وأكد للصحافيين الذي رافقوه في الطائرة أن الحادث ذكره بحادث قاطعت فيه متظاهرة من حركة فالوغونغ المقموعة في الصين حفل استقبال الرئيس الصيني هو جينتاو أمام البيت الأبيض.

وقال "كانت مجرد لحظة غريبة، وقد عرفت لحظات غريبة أخرى خلال عهدي الرئاسي، أذكر حين كان هو جينتاو هنا (..) كان يتكلم وفجأة سمعت جلبة، لم يكن لدي أية فكرة عما كان يجري، لكنني رأيت تلك المرأة من فالونغونغ تصيح بأعلى صوتها، كانت لحظة غريبة".

وحين شارك بوش بعيد وصوله إلى كابول صباح الإثنين في مؤتمر صحافي مع نظيره حميد كرزاي كان الصحافيون يتساءلون إن كان حذاء آخر سيتطاير في اتجاهه.

غير أن الحادث لم يتكرر رغم محاولات صحافي أفغاني لتحريض أحد زملائه من العاملين في التلفزيون بالقول "لماذا لا تقدم على ذلك الآن؟ هيا".

ولم يكن العديد من الصحافيين الحاضرين على علم حتى بالحادث الذي وقع قبل ساعات قليلة.

وإن كانت الإجراءات الأمنية صارمة كالعادة قبل الدخول إلى القصر الرئاسي لحضور المؤتمر الصحافي، إلا أن الأحذية لم تكن موضع ترتيبات خاصة.

وفي هذه الأثناء، طالبت قناة "البغدادية" التي تبث برامجها من مصر السلطات العراقية بإطلاق سراح مراسلها منتظر الزيدي "تماشيا مع الديمقراطية وحرية التعبير التي وعد العهد الجديد والسلطات الأمريكية العراقيين بها".

ونفى بوش -الذي لطالما دافع عن صوابه لاجتياح العراق عام 2003 رغم سقوط عشرات آلاف القتلى من العراقيين في المعارك وانتشار الاعتداءات وأعمال العنف الطائفية- أن يكون الزيدي يمثل الشعب العراقي.

yasmeen
12-15-2008, 11:20 PM
فضل الله: السياسة الاميركية لن تحصد الا مزيدا من الاحذية


بيروت: اعتبر المرجع الشيعي العلامة محمد حسين فضل الله الاثنين ان مقاربات السياسة الاميركية الخاطئة لقضايا الشرق الاوسط ستؤدي الى "مزيد من الفشل والمزيد من الاحذية". من جهة اخرى، اعتبر حزب الله اللبناني ان اقدام صحافي عراقي على رمي حذائه في اتجاه الرئيس الاميركي جورج بوش في بغداد، "تعبير صارخ عما يختزنه الشعب العراقي من رفض للاحتلال"، واصفا العمل ب"الجرأة" التي "تستحق التقدير".

وقال فضل الله في بيان صادر عن مكتبه ان "الفشل هو العنوان الكبير لكل السياسة الاميركية التي قادها المحافظون الجدد وفي مقدمهم" الرئيس جورج بوش "الذي يطوي صفحات رئاسته الاخيرة على حصيلة هائلة من الجرائم التي ارتكبها جيشه في العراق". واضاف ان على الشعب العراقي ان "يفهم الادارات الغربية، لا سيما الادارة الاميركية الجديدة، ان المدخل الخطأ في مقاربة قضاياه المصيرية كما قضايا المنطقة، سوف لن ينفتح الا على مزيد من الفشل والمزيد من الاحذية التي تسقط كل المشاريع الاستكبارية".

وكان فضل الله يشير الى قيام صحافي عراقي الاحد بقذف بوش بحذائه خلال مؤتمر صحافي كان الاخير يعقده مع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي في بغداد. ورمى منتظر الزيدي (29 عاما) حذاءه باتجاه الرئيس الاميركي من دون ان يصيبه قائلا "هذه قبلة الوداع يا كلب".

وصدر عن العلاقات الاعلامية في حزب الله بيان تعليقا على ما قام به الصحافي منتظر الزيدي جاء فيه "انها قبلة الوداع ونيابة عن الارامل والايتام والاشخاص الذين قتلهم في العراق طبعها بجرأة تستحق التقدير مراسل لقناة البغدادية". واضاف الحزب ان "اقدام الزيدي على قذف بوش بالحذاء تعبير صارخ عما يختزنه الشعب العراقي من رفض للاحتلال الاميركي البغيض".

واعتبر حزب الله ان خطوة الزيدي "ترسم خاتمة بوش رمز الطغيان ونهاية كل محتل والتي هي بين احذية الشعوب". ودان "ضرب الزيدي واعتقاله"، داعيا الى التعامل معه "كبطل رفض ويرفض ما يتعرض له شعبه على ايدي الاحتلال". كما دعا وسائل الاعلام المحلية والعربية الى "التضامن معه والمشاركة في حملة المطالبة بالافراج عنه سريعا".

وقام جورج بوش بزيارة وداعية لبغداد مساء الاحد، وصرح ان "الحرب لم تنته بعد" لكنه اعتبر الاتفاقية الامنية بين بلاده والعراق مدخلا لتحقيق "الانتصار". وتنص الاتفاقية على انسحاب القوات الاميركية من العراق بنهاية العام 2011. وجاءت زيارة بوش قبل خمسة اسابيع من انتهاء ولايته الرئاسية وتسلم الرئيس المنتخب باراك اوباما مهماته.

yasmeen
12-15-2008, 11:27 PM
قال: سأحوله لمزار باسم "وسام الحرية"

سعودي يعرض 10 ملايين دولار لشراء حذاء ألقي على بوش


http://www.alarabiya.net/files/image/large_68345_62070.jpg


دبي - فراج إسماعيل

عرض مواطن سعودي من منطقة عسير شراء حذاء الصحافي العراقي الذي قذف به الرئيس الأمريكي جورج بوش، بعشرة ملايين دولار أمريكي.

وقال حسن محمد مخافة لـ"العربية.نت" إنه يملك عقارات وأراضٍ كثيرة في منطقة عسير التي تقع جنوب غرب السعودية، تزيد قيمتها عن المبلغ المعروض، معتبرا أنه فتح مزادًا بذلك على ما اعتبره "وسام الحرية وليس حذاءً، وأن وجهاء ومشايخ في قبيلته الكبيرة عبروا عن تضامنهم معه، والمساهمة في شرائه فيما لو وصل ثمنه في المزاد أكثر من ذلك".

وتبلغ مساحة عسير 18 ألف كيلو متر مربع، وعاصمتها مدينة أبها، ومن مدنها الشهيرة "خميس مشيط"، والمدينتان مصيفان معروفان باعتدال مناخهما في فصل الصيف شديد الحرارة، وتصدر منها جريدة "الوطن" إحدى كبرى الصحف السعودية.

وكان الصحافي العراقي منتظر الزيدي مراسل تلفزيون "البغدادية" الذي يبث من القاهرة ويملك عدة استديوهات في بغداد، قد فاجأ الرئيس الأمريكي جورج بوش ورئيس الوزراء العراقي نوري المالكي أثناء مؤتمر صحافي في بغداد، الأحد 14-12-2008 بقذف فردتي حذائه، واحدًا بعد الآخر في اتجاه بوش، ولكنه لم يتمكن من إصابته.

وتمت السيطرة عليه بواسطة الحرس المصاحب للزعيمين، وقيل إنه تعرض للضرب بعدها، ثم أقتيد معتقلا إلى مقر أمن رئاسة الوزراء العراقية.


حذاء "الحرية"

وقال مخافة "60 عاما، ومدرس مرحلة ابتدائية متقاعد" إن المبلغ جاهز لديه، وسيقوم بتسليمه مقابل حذاء الزيدي، الذي يعتبره "أغلى من كل عقاراته وأملاكه، وسيورثه لأولاده، ليصبح مزارًا باسم وسام الحرية".

وأضاف أنه واثق بأن الحذاء سيعوض الملايين العشرة، لكنه لا ينظر للأمر نظرة تجارية، وإنما "يراه إعادة جزء من الكرامة العربية المبعثرة التي أهدرتها سياسات الإدارة الأمريكية الحالية، باحتلالها مناطق عربية وإسلامية مثل العراق وأفغانستان وتسببها في وقوع ضحايا أبرياء".

واستطرد بأنه لا يكره الولايات المتحدة الأمريكية ولا يكن لها أي عداء، ويحترم شعبها "كثيرون من أبنائنا وأشقائنا يقيمون فيها ويتعلمون ويعودون بعلمهم لنستفيد منه، لكنه يكره سياسة إدارتها التي ورطت ذلك الشعب في مغامراتها التي نالت من كرامة الشعوب العربية والإسلامية".

وأوضح حسن مخافة، أنه افتتح المزاد بمبلغ العشرة ملايين دولار في منتديات عسير على الإنترنت التي يشرف عليها، وعبر عشرات المجموعات البريدية والايميلات الشخصية، وتلقى رسائل تأييد ورغبات في المساهمة من وجهاء وشيوخ في قبيلته وشخصيات في العالم العربي.

مخافة، متزوج وأب لولدين وأربع بنات، ويقول عن نفسه إنه ناشط اجتماعي تبنى قضايا اجتماعية كثيرة، أهمها مواجهة حوادث بعض الطرق في منطقة عسير، ورفع قضية ضد وزارة النقل السعودية بسبب حادث راح ضحيته 28 شخصًا، ويصفها أنها أول قضية من هذا النوع، وكذلك قضية اقتصادية خاصة، تم فيها نهب أموال مساهمين في عسير، وكشف فيها عن اللصوص.

ويقول إنه يعرف أن الصحافي العراقي اقتيد بدون حذائه، لكن من حق محاميه تقديم طلب باسترداده، وفي هذه الحال فإنه جاهز لشرائه بالمبلغ المعروض، أو أن يكون بداية فتح مزاد عليه قد يصل إلى أكثر من ذلك.

جمال
12-16-2008, 05:50 AM
عندما تتحول الحرية إلى قندرة ...؟


http://www.aljareeda.com/AlJarida/Resources/ArticlesPictures/2008/12/16/89647_ابو-تحسين---2_small.jpg
أبو تحسين يحمل حذاءه التاريخي


عبدالله العتيبي - الجريدة


بين حذاءين!

هكذا مرت فترة ولاية الرئيس الأميركي جورج بوش على العراق، بين مفهومين، يرمزان إلى حقبتين مختلفتين تماماً، إلى حد التناقض، بين حذاء المواطن العراقي أبو تحسين، في صورته التاريخية واقفاً وسط بغداد معلناً سقوط الدكتاتورية في العراق، بفضل كبير من الرئيس بوش، وهو يجلد بحذائه صورة للطاغية العراقي الراحل صدام حسين، وبين الحذاء الذي ألقاه الصحافي العراقي المزعوم في وجه الرئيس الأميركي، ويرمز في أحد أبعاده إلى «الحرية» التي حصل عليها العراقيون، وإن عبر عنها الصحافي بطريقة إرهابية، لأنه ما اعتادها أو ربما تصرف مدفوعاً، وهو الأمر الذي أشار إليه بوش بعد الحادثة عندما قال: «أنا مقتنع بأن العراقيين ليسوا كذلك. هذه أمور تحدث عندما يكون هناك حرية».

والحال، أن الصحافي العراقي لم يأت بجديد، وهو بالتأكيد لا يمثل العراقيين الشرفاء، وإن كان تصرفه نابع من أحد أوجه الثقافة العراقية في ما يتعلق بـ«ثقافة الاحذية»... ولعل الكثير من العرب، والعراقيين بالتأكيد، يستعيدون الآن الأهزوجة الشهيرة «نوري السعيد القندرة... وصالح جبر قيطانها»، التي كان يرددها المتظاهرون بسخرية في بغداد عام 1948 ضد معاهدة بورتسموث التي عارضها الشعب العراقي حينذاك، وكانت ترمي الى تأكيد أن رجل العراق القوي نوري السعيد كان هو الحاكم الفعلي، ولم يكن رئيس الوزراء صالح جبر غير صنيعة بيده. وشاعت الأهزوجة في العراق، وراح يرددها الكبار والصغار، والقندرة هو التعبير العراقي الدارج لكلمة الحذاء. والقيطان: هو الخيط الذي يشدّ به، وظلت هذه الأهزوجة عالقة في الاذهان كجزء من التراث السياسي العراقي.

وحديثا قول رئيس البرلمان العراقي محمود المشهداني للنواب حميد مجيد موسى، ومهدي الحافظ، وفؤاد معصوم، وميسون الدملوجي، وزميلتها صفية السهيل، أثناء سجال حول أحد القوانين إن «أي قانون لا يتوافق مع الإسلام أضربه بالقندرة»... ومن قبله الرئيس العراقي السابق صدام حسين حين قال أمام القاضي الذي يحاكمه: «على قندرتي أي حكم بالإعدام»، وكذلك رد فعل المواطنين العراقيين عند سقوط تمثال صدام في ساحة الفردوس وضربه بالنعال، ويقول الصحافي العراقي حسين كركوش: «التاريخ القريب والبعيد يوضح لنا ولع العراقيين بالقنادر. ان أشهر أقوال يتفرد بها العراقيون، دون عامة البشر، لندلل بها على شفافية التعامل بيننا، وعلى سماحتنا، وسعة صدورنا، هي «أشك حلكه (فمه) بالقندرة» و«أخلي القندرة بحلكه» و«أدوس راسه بالقندرة».

وانتقلت النزعة العراقية إلى الكويت، وظهرت في الخلاف الذي حدث في اجتماع للجنة المالية البرلمانية في مارس 2007 حينما كانت تناقش اللجنة قانون «أملاك الدولة»، وبعد إبداء السعدون ملاحظاته التي اتهم فيها النائب وليد العصيمي بأنه استخدم نفوذه من أجل الحصول على مشروع «أبو فطيرة»، فما كان من العصيمي إلا أن قاطع السعدون قائلاً: «يا أخي عيب عليك، تمشي وتتحدث عني كما لو أنني حرامي»، وحاول النواب تهدئة العصيمي الذي تابع كلامه بعصبية قائلاً: «إذا تحدثت مرة أخرى راح أحط القندرة على راسك».

من شاهد «البيان» الصادر عن فضائية «البغدادية» التي يمثلها المراسل، سيتأكد أن الرجل لم يأت من فراغ، بل جاء من خلفية إرهابية، حين طالب متحدث باسمها بـ«الإفراج الفوري» عن الصحافي الإرهابي «تماشياً مع الديمقراطية وحرية التعبير»، ودعا إلى «التضامن» معه وعدم «مصادرة الحريات الخاصة»، أما الأنكى فكان موقف الكثير من العرب، ومنهم عدد غير قليل من مدعي الثقافة والدفاع عن حقوق الإنسان، الذين يؤيدون علانية وضمنا اللجوء إلى «حوار القنادر»، فهل سيوافقون لو عوملوا بالمثل؟

السؤال الذي يطرح نفسه حقاً: هل يجرؤ الصحافي «القندرجي» على القيام بفعلته لو كان الرئيس عربياً بدلا من الرئيس الأميركي؟ الأرجح أنه سيختفي خلال لحظات، ثم سيوجد ميتاً في مكان ما «منتحراً بثلاث رصاصات في الرأس»...!

جمال
12-16-2008, 05:54 AM
عائشة القذافي تمنح الصحافي العراقي الذي رشق بوش بحذائه وسام الشجاعة



طرابلس15-12-2008 (ا ف ب)


قررت عائشة ابنة الزعيم الليبي معمر القذافي ورئيسة جمعية "واعتصموا" للأعمال الخيرية الاثنين منح وسام الشجاعة للصحافي العراقي الذي رشق الرئيس الاميركي جورج بوش بحذائه خلال مؤتمر صحافي في بغداد.

وقالت الجمعية في بيان لها حصلت فرانس برس على نسخة منه "ان الصحافي منتظر الزيدي قال من خلال ذلك صراحة: لا لانتهاك حقوق الإنسان وعبر عن موقفه بقذف حذائه على وجه الرئيس الإمريكي جورج بوش".

واكدت الجمعية ان قرارها بمنح الزيدي وسام الشجاعة "يأتي إنسجاما مع أهدافها في المجالين القانوني وحقوق الإنسان".

وقالت الجمعية ان ما قام به الصحافي يعد "انتصارا لحقوق الإنسان على المستوى العالمي".

وطالبت الحكومة العراقية بمنح الصحافي "وسام الوفاء والشجاعة على هذا الموقف الشجاع".

كما دعت الجمعية المنظمات الدولية والحقوقية والصحافية الى التضامن مع الصحافي العراقي والضغط على الحكومة العراقية لاطلاق سراحه فورا وعدم توجيه أي تهمة له او تسليمه للسلطات الاميركية.

وقد اكد احد العاملين في قناة "البغدادية" الفضائية الاثنين ان زميله الصحافي منتظر الزيدي "وطني متشدد" كان يخطط منذ اشهر لفعلته التي ادانتها الحكومة العراقية.

وفي عمان، اعلن خليل الدليمي الرئيس السابق لهيئة الدفاع عن الرئيس العراقي الراحل صدام حسين لوكالة فرانس برس الاثنين ان نحو 200 محام عربي واجنبي ابدوا استعدادهم للدفاع عن الصحافي العراقي.

وقام الزيدي (29 عاما) برشق حذائه باتجاه الرئيس الاميركي لكن بوش انحنى وتفاداه، خلال مؤتمر صحافي مشترك مع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي مساء الاحد، ثم شتم الرئيس الاميركي قائلا "هذه قبلة الوداع يا كلب".

وسارع عناصر الامن الاميركيين والعراقيين الى سحب الصحافي.

زوربا
12-16-2008, 07:11 AM
حادثة حذاء الزيدي في الصحف الأميركية



واشنطن – القبس والوكالات:


اثارت حادثة القاء الحذاء باتجاه الرئيس بوش عددا من ردود الفعل في الصحافة الاميركية رصدنا بعضها كما يلي:

كريستيان ساينس مونيتور
على الرغم من شعور العراقيين بالامتنان للولايات المتحدة لاسقاط نظام صدام، فان كثيرين منهم ينظرون بارتياب الى الدور الاميركي ولا يصدقون فكرة ان الولايات المتحدة جاءت الى المنطقة لنشر الديموقراطية والامن. والحادثة تذكر بقيام مواطن عراقي بضرب صورة صدام بالنعال بعد سقوط بغداد مباشرة عام 2003.

نيويورك تايمز
على الارجح ان يتذكر العالم زيارة بوش الوداعية بحادثة الصحافي العراقي الذي القى عليه نعليه يوم امس ووصفه له بـ«الكلب» ثم قفز رجال الامن العراقيون على الرجل واعتقلوه والقوه ارضاً، واقتادوه الى خارج المكان، واخذوا يركلونه ويضربونه «حتى اخذ يبكي كالنساء»، على حد تعبير مراسل محطة آفاق محمد طاهر.
وقدم صحافيون عراقيون آخرون الاعتذار للرئيس بوش الذي حاول التهوين من الحادثة.

لوس أنجلوس تايمز
بدا الرئيس بوش مندهشا وهو يحاول تفادي الحذاء، اما رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي فظهر في حالة ذهول وحرج بينما كان يحاول الامساك بالحذاء قبل ان يصل الى ضيفه.
وتشير التقارير الى ان هذا الصحافي منتظر الزيدي كان محتجزاً في العراق من قبل مجموعة غير معروفة، وان قوات المهدي التابعة لمقتدى الصدر هي التي انقذته في نوفمبر 2007.

واشنطن بوست
شهد الرئيس بوش حادثة تعبر عن استياء قطاع من المواطنين العراقيين من الاحتلال الاميركي، ويعتبر القاء الحذاء في وجه احدهم – في العراق – هو الاشارة الاكبر على الاهانة والازدراء وعدم الاحترام.

يو اس ايه توديه
تمكن الرئيس بوش من تفادي الحذاء الذي القي عليه، غير ان ذلك الاحتجاج اظهر انه من الصعب تفادي الغضب جراء الحرب الدائرة في العراق.

زوربا
12-16-2008, 07:15 AM
الحذاء الطائر واللحظات التي شغلت العالم



http://www.alqabas-kw.com/Temp/Pictures/2008/12/16/eedf6d29-3189-48c4-8887-f4537ff3b951_main.jpg

زوربا
12-16-2008, 07:18 AM
نقيب الصحافيين: رشق بوش عمل لا يليق بصحافي

البرلمان المصري: خطوة الزيدي أهم من ضرب أميركا بالنووي!


القاهرة – القبس ورويترز:


في اول رد فعل للبرلمان المصري على حادثة رشق الرئيس جورج بوش بالحذاء، شهدت جلسة امس في البرلمان تصفيقا حادا جماعيا من اعضاء البرلمان، بمن في ذلك عدد من البرلمانيين من رموز الحزب الوطني الحاكم، تحية لما قام به الصحافي العراقي، عندما وجه النائب المستقل مصطفى بكري التحية لهذا الصحافي على ما قام به، واعتبر ان هذا اهم من ضرب اميركا بالنووي. واصدر سبعة وسبعون نائبا بيانا يطالب جميع الجهات والمنظمات الاقليمية والدولية باعلان تضامنها مع الصحافي العراقي الذي عبر بطريقته الخاصة عن رفض احتلال بلاده.

وابدى الاعضاء تخوفهم من تعرض الصحافي للتعذيب المنهجي، خاصة بعد الاعتداء عليه بالضرب خلال المؤتمر الصحفي من قبل رجال الامن الاميركيين والعراقيين.

وطالب البيان بالافراج عن الصحافي وبوقف التعذيب الذي يتعرض له، محملا جميع الجهات المعنية المسؤولية القانونية تجاه ضمان حياته.

من جانب آخر، طالب اعضاء لجنة الشؤون العربية في البرلمان امس بالوقوف بجانب الزيدي لمنع محاكمته خارج العراق. ووجهت اللجنة التحية له "نيابة عن الشعب المصري".

مواقف إعلامية متباينة

في غضون ذلك، تضامنت بعض الاوساط الاعلامية المصرية مع منتظر الزيدي.
اما نقيب الصحافيين فقد ندد بهذا التصرف.
وفي بيان اصدرته صحيفة الاسبوع الاسبوعية المستقلة قالت ان صحافييها يعلنون "تضامنهم التام مع الصحافي العراقي الذي عبر عن رفضه للاحتلال الاميركي لبلاده بتصرفه الرمزي الذي شهده العالم".

واضافت ان "ما اقدم عليه يجب ألا يكون مبررا أو مدعاة للعصف بحقوقه القانونية او تجاوز احكام المعاملة الانسانية، وهو ما يستوجب اطلاق سراحه فورا".

«عمل غير لائق بصحافي»

وقال نقيب الصحافيين المصريين والامين العام لاتحاد الصحافيين العرب مكرم محمد احمد في برنامج حواري في قناة الحياة استمر الى الساعة الاولى من صباح امس وسط بث اللقطات التي تصور الحدث ان ما اقدم عليه الزيدي "عمل غير لائق بصحافي".
واضاف في اتصال هاتفي مع البرنامج ان هذا العمل لا يبرر رغم ذلك تعريض الصحافي العراقي لاي تهديد في بدنه او عمله.

وقال حمدين صباحي رئيس تحرير صحيفة الكرامة وعضو مجلس الشعب ووكيل مؤسس حزب الكرامة العربية تحت التأسيس، ان ما فعله الزيدي لا غبار عليه لانه عبر – بحسب قوله – عما يعتمل في نفوس العرب جميعا.

النعل إلى المتحف!

وقال متحدثون للبرنامج ان رشق بوش بفردتي حذاء الزيدي يزيد في اهميته الرمزية على ضرب تمثال صدام حسين بالنعال بعد هروب صدام واسقاط التمثال من قاعدته في وسط بغداد.
وطالب مشاهد تحدث في البرنامج بالهاتف، الدول العربية بالبحث عن حذاء الزيدي ووضعه في متحف لانه من اعز ما يملك العرب الان، على حد وصفه.

«بالجوارب فقط»

وفي ما يلي آراء بعض الصحافيين كما أوردتها محطات تلفزة مصرية:

أحدهم، قال: "يا خوفي يفرضوا علينا حضور المؤتمرات الصحفية من دون احذية وشباشب، وبالجوارب فقط".

وصرح آخر: "الجزمة دي لازم تباع في مزاد علني وفتح الباب بمليون دولار".
"هذا الحذاء الثاني الذي يدخل التاريخ بعد حذاء خروتشوف رئيس وزراء الاتحاد السوفيتي".
وجاء في عنوان صحيفة الجمهورية المصرية: "حذاء طائر فوق رأس بوش".
اما "الشعب" فقالت: "قبلتا الوداع لبوش على حذاء الصحافي الزايدي.. وداع لائق بتاريخ بوش في بغداد".

وأضافت "ابلغ تعليق على الاتفاقية الامنية حملة حذاء صحافي البغدادية".

زوربا
12-16-2008, 07:20 AM
«فيس بوك» يتفاعل مع الحادثة


الحذاء الذهبي و«مليون جزمة».. ولماذا لا تضربون حكامكم أيضاً؟



د. ب. أ ــ تفاعل موقع فيس بوك الاجتماعي على الانترنت سريعا مع واقعة حذاء منتظر الزيدي، لتنطلق في الساعات الاولى من صباح امس 112 مجموعة بريدية على الموقع، كلها تدعمه وتدعو للدفاع عنه ويطالب المزيد من الاعلاميين والصحافيين بالاقتداء به في رفع الحذاء في وجه كل من هم على شاكلة بوش.

وابرز المجموعات يحمل عنوانه اسم الصحافي العراقي ويضم 515 عضوا ويعرض عددا من صوره ومعلومات عنه، بينما ضم غروب «حملة الدفاع عن منتظر الزيدي» 93 عضوا وفي غروب «الصحافي البطل منتظر الزيدي» 532 عضوا.

وحملت عناوين مجموعات الفيس بوك اسماء ساخرة بينها «ربما تكون الجزمة بداية لحل الازمة»، وآخر «الحجاج رجموا الشيطان بالحصى ومنتظر رجم بوش بالجزمة» وثالث حمل عنوان «الحذاء الذهبي صاحب اجمل هدف على رأس بوش» ورابع «مكافأة نهاية الخدمة بوش يُضرب بالحذاء في العراق».

بينما حملت مجموعة عنوان: «دي حرية شخصية ان يضرب بوش بالجزمة»، وحمل آخر عنوان «جزمتك يا زيدي اطهر من وجه بوش»، وغروب «مليون جزمة لوداع بوش» و«عاش حذاء منتظر الزيدي» و«ضم حذاءك لحذاء منتظر الزيدي» و«اضرب بوش بحذائك أنت ايضا كما فعل منتظر» و«تسلم جزمتك يا منتظر أسعدت العالم كله»، و«منتظر الزيدي، حذاؤك شرف لكل الزعماء العرب» و«اضربوا طواغيت العالم بالجزم» و«اجمعوا مليون توقيع للافراج عن منتظر».

اما تعليقات الفيس بوك فضمت: «دخلنا مرحلة ضرب الزعماء بالجزم، طبعا اميركا ستدخل الصحافيين عراة بعد كده»، واخرى: «جزمة منتظر برقبة بوش»، واخرى تشير الى ان الاسم الجديد للرئيس الاميركي هو «جورج دبليو شوز»، واخرى: «كل المحلات عملت تنزيلات على الجزم احتفالا بجزمة منتظر».

وكتب تعليق آخر: «التلفزيون المصري طالب مراسلين جدد شرط ان يكونوا حفاة»، بينما قال آخر: «آمل أن يعرف بوش قدر محبته في العالم الاسلامي».
وكتب تعليق آخر: «متشطرين على بوش عشان غلبان.. لماذا لا تفعلون الأمر ذاته مع حكامكم؟».

زوربا
12-16-2008, 07:22 AM
متشرد يتوقع أن تصبح الجزمة «ماركة عالمية»



باريس – القبس:


تنوعت ردود فعل الصحافة والتلفزة الفرنسية وتغطيتها للحادث الذي شهدته بغداد مساء أمس الأول. وذكرت صحيفة لوموند ان الصحافيين الأفغان احتفظوا بأحذيتهم خلال الزيارة الفجائية التي قام بها الرئيس بوش الاثنين، بعدما رماه أحد الصحافيين العراقيين بحذائه في بغداد.
أما مجلة لونوفيل اوبسرافاتور فجاء في موقعها الإلكتروني «بحسب الصور المباشرة، لقد مرت فردتا الحذاء العراقي بجانب رأس بوش، من دون أن تلمساه، غير ان بوش أراد أن ينهي المؤتمر الصحفي بطرفة، حينما قال «انه مقاس 43».

متشرد باريسي يتندر

أما في تلفزيون فرانس 24، فقد قال أحد الصحافيين لزميله أ.ثناء التعليق على الخبر بأنه رأى متشرداً لاتينياً في أحد أحياء باريس وهو يتحدث عن الحذاء الذي كان سيصفع وجه بوش لولا العناية الإلهية، وقد تجمع حوله العديد من الفرنسيين المذهولين من شدة كرهه لبوش.
المتشرد اللاتيني كان يقول: «سيصبح الحذاء ماركة عالمية من صنع العراق».
الصحافي الفرنسي علق على ما قاله زميله: «حتى المتشرد، الذي لا مأوى له، على اطلاع بما حدث لبوش في العراق». يومية لوباريزيان علقت على الحادثة بقولها: «انها نهاية غريبة لزيارة الوداع التي قام بها الرئيس الأميركي للعراق، فجورج بوش سقط ضحية رمية حذاء من غاضب».

زوربا
12-16-2008, 07:28 AM
القبس تزور عائلة مهاجم بوش في مدينة الصدر

أقلقنا بكلامه عن حبه للشهادة


http://www.alqabas-kw.com/Temp/Pictures/2008/12/16/06f699fe-3a54-491e-9669-7e87d3158a4e_main.jpg
• الرسالة الوصية التي كشف عنها لــ «القبس» أشقاء الصحافي منتظر


بغداد ـــ نزار حاتم:


فيما لا تزال شرائح مختلفة من الشارع العراقي مشدودة الى شاشات الفضائيات ووسائل الاعلام الاخرى لمتابعة حادث الاعتداء بالحذاء على الرئيس الاميركي خلال مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الوزراء نوري المالكي ـــ أمس الاول ـــ بقيت هذه الشرائح، والمتابعون بشكل عام، يتساءلون عن الدوافع التي قادت هذا الصحافي منتظر الزيدي الى هذا الفعل الذي قاده الى الاعتقال وعمليات التحقيق، ويتساءلون ايضا عن هوية هذا الرجل وتوجهاته وتاريخه واسرته، وعن سكناه والى اي جهة سياسية ينتمي.

ومنذ الصباح تلقى مكتب الـ «القبس» معلومات افادت انه من اهالي مدينة الصدر، وتلك معلومة لا تشفي غليل احد يريد لقاء بأهله وذويه، لان مدينة الصدر تتألف من 79 قطاعا، وكل قطاع يضم نحو 1500 منزل.

والمشكلة ان هذه المدينة منذ الاحداث التي شهدتها قبل نحو ستة اشهر تشهد اختناقات مرورية حادة بسبب تحديد المنافذ التي يمكن من خلالها فقط الدخول الى هذه المدينة والخروج منها.
وبأساليب مختلفة، ومن شخص الى آخر وصلنا مدينة الصدر ومن ثم الى القطاع 37 الذي يسكنه اخوانه واهل بيته الذين توزع بعضهم اثر الحادث على بيوت الاقرباء تحسبا لاعتقالهم او مداهمتهم من قبل القوات الاميركية. خلال الطريق المؤدية الى هذه المدينة المحرومة، كنا خائفين من ان يعتبرنا «جيش المهدي» محسوبين على احد.. ومتوجسين من ان يعرف احد مهمتنا الصحفية في ظل تظاهرات انفضت قبل ساعتين نظمها التيار الصدري تأييدا للصحافي الزيدي، مرددين «هوسة أي أهزوجة عشائرية»، «بوش بوش اسمع زين ــ فوق راسك قندرتين».

في منزل أهل منتظر

المهم دخلنا الى بوابة بالية قادتنا الى سلم يفضي الى ثلاث غرف فقط هي منزل اهله.
استقبلنا إخوة منتظر الزيدي الثلاثة وهو رابعهم القابع في السجن، بحفاوة وان كان الالم باديا على وجوههم ويحاولون اخفاءه.
اخوه الكبير تصدى للحديث معنا: «أنا عدي مهدي جبارة الزيدي، وضرغام، ومنتظر وميثم نحن أربعة إخوة ومنتظر يأتي ثالثا بالتسلسل».

أين الوالد والوالدة؟
أجاب: ذهبا الى رحمة الله.
• هل أنت متألم لما حصل؟

ــ إنه لم يفعل خطأ حتى أتألم. لقد عاش معاناة الناس وكان في قلب الحدث.
• هل يمكن أن تحدثونا عن سيرة منتظر؟

ــ تخرّج عام 2003 من المعهد التقني، ولم يكن اعلاميا آنذاك لكن هذه المهنة استهوته كثيرا ليعيش آلام المجتمع ويعبر عنها، لقد جازف اكثر من مرة بنفسه حين يحجم المصورون عن التقاط الصور لعمليات القصف والقتل التي كانت تعمد اليها قوات المحتل، فيهرع الى اخذ الكاميرات لتصوير المشاهد المروعة.
واضاف: «ارجو ألا تتصوروا انه مدفوع من جهة او طرف، لأنه لم يرتبط بأي جهة سياسية، وكان دافعه الى فعلته هو حساسيته الشديدة من الاحتلال لا اكثر ولا اقل.

لم يكن من التيار الصدري

في الاثناء بادرنا اخوه الصغير بورقة وضعها امامي وقال هذه ورقة كتبها منتظر في يوم العيد واحتفظت بها لأني احسست انها تنذر بشيء يخفيه وأقلقنا بعبارته وتساءلنا بيننا عمّا ينوي منتظر؟
الورقة صورتها «القبس» وكتب عليها بخط يده «كفى بالشهادة مجدا ـ مرتضى الزيدي».
قلنا لهم: ربما كان يعاني مما تعانيه مدينة الصدر، ثم كيف تفسرون تنظيم التيار الصدري تظاهرة تطالب باطلاق سراحه؟
اجابوا: «لم يكن منتظر واحدا من عناصر التيار او غيره، لكنه يعاني دوما من الاحتلال، ويكفيك انه صور الكثير من المشاهد المؤلمة في حي الاعظمية، حينما تعرضت للهجمات الاميركية». مرتضى لا يعرف هذا شيعي وذاك سني، «لكن حين يهاجمون الشيعة يقولون هؤلاء من جيش المهدي وحين يهاجمون السنة، يقولون هؤلاء من تنظيم القاعدة.

اعتقلوني أنا أيضا

• هل تعرض منتظر للاعتقال؟
- نعم، اعتقلته القوات الاميركية لمدة اربع ساعات واعتقلتُ، انا اخوه الاكبر عدي، لمدة شهر كامل وأخلوا سبيلي ولاسباب ما زلت اجهلها منذ عدة اشهر.
وتابع: اختطف عدي على يد مجهولين عقب يوم واحد من تقرير اعده للفضائية واختتمه بعبارة "من بغداد المحتلة"، وقد اتصلت بالخاطفين عبر هاتفه لندفع الفدية كما هو دارج، فردوا علي بأنهم ليسوا بحاجة الى المال.
عدي شقيق منتظر يواصل حديثه: "ليس التيار الصدري وحده نظم تظاهرة لاطلاق سراح اخي، بل نظمت تظاهرات مماثلة في مناطق هيت وعانة والرمادي، وكلها هتفت تأييدا لعمله، مطالبة باطلاق سراحه.

شقيقته: ليس عملاً قبيحاً

كان قد تناهى الى سمعنا ان النساء من عائلتهم، تم تفريقهن على بيوتات الاقرباء، تحسبا للتعرض الى مساءلة محتملة، الا واحدة من شقيقاته سمحوا لنا بلقائها وهي جالسة على كنبة عتيقة وحولها اطفالها.
سألناها عن شعورها فقالت: انا فخورة به لم يفعل فعلا قبيحا، والمفروض بالحكومة ان تطلق سراحه اليوم قبل الغد.
احسسنا انها تحاول ممانعة عيونها من البكاء، تعبيرا عن الرغبة في التماسك، فغادرنا بينما اخوها الاصغر كان واقفا الى جانبنا.
وشدد عدي منتظر على انهم تلقوا رسالة من منتظر عقب اعتقاله بلحظات كان قد ارسلها بيد المصور الذي اعتقله معه ثم أخلي سبيله؟
• ماذا جاء في الرسالة؟
- ما زالت عند احد الاصدقاء ولم تصلنا بعد.
وطلبنا منهم الاتصال به لمعرفة ما ورد فيها.
عندها نهض اخوه الاصغر ميثم وهاتف صديق منتظر متسائلا عما جاء في رسالة الاخير، فأجاب ان نص الرسالة هو "لست نادما على فعلتي، ولو اتيحت لي الفرصة ثانية لفعلتها".

زوربا
12-16-2008, 07:31 AM
زملاء الزيدي ينقسمون بين هدوئه وإصابته بـ«جنون العظمة»

صورة لجيفارا تزين أحد جدران غرفته



النجف: قاسم الكعبي بغداد: «الشرق الأوسط»

فيما قال أقارب وبعض أصدقاء الصحافي منتظر الزيدي إنه شخصية هادئة جدا ويحمل فكرا يساريا واضحا، قال آخرون عملوا معه انه يعاني من «جنون العظمة» ويحاول ان يبرز نفسه بأي شكل من الاشكال.

وقال ضرغام شقيق منتظر (32 عاما) متحدثا من منزل شقيقه في شارع الرشيد (وسط بغداد) لوكالة الصحافة الفرنسية، ان «منتظر عصبي المزاج، خصوصا عند وقوع أعمال عنف ومقتل عراقيين، لكنه يهدأ بسرعة»، وتابع «كذلك فيما يتعلق بالعمل». وفيما يتعلق بالاحتلال، أكد ضرغام «نحن كأسرة نكره الاحتلال بكل أشكاله، ومنتظر يحمل الفكر ذاته فهو يكره الاميركيين المحتلين ويعتبر ان بوش دمر العراق وقتل العراقيين». وأكد ان «اخي مستقل ولا يرتبط بأي حزب سياسي رغم اتهامه بكونه شيوعيا او مرتبطا بتيارات دينية». وبدا منزل الصحافي متواضعا وقد وضع في غرفة نومه صورة للثائر الارجنتيني تشي جيفارا.

وأكد جهاد الربيعي، أحد العاملين في قناة «البغدادية» أن الزيدي «وطني متشدد» كان يخطط منذ اشهر لفعلته التي أدانتها الحكومة العراقية. وقال ان «الأمر متوقع من منتظر؛ إذ انه وطني متشدد جدا فيما يتعلق بالعراق». وقال احسان الفتلاوي احد زملاء الزيدي في المعهد التقني في الزعفرانية لـ«الشرق الأوسط» إن الزيدي كان شخصية هادئة جدا وكان في الفترة التي انتمى فيها للمعهد بين العامين 2003 و2004 يحاول ان يكسب زملاء له لاتحاد الشباب التابع للحزب الشيوعي، وكان يدعو لهذا الحزب، وقد بثت إشاعة في وقتها بأنه من اقارب الزعيم الراحل عبد الكريم قاسم، وقد عرفه زملاؤه على هذا الاساس.

وأشار الفتلاوي الى ان الزيدي كان هادئا جدا حتى مع منافسيه من تيارات وأحزاب اخرى كان يختلف معهم ويجلس معهم في المقهى للنقاش في أي موضوع حياتي. أحد زملاء الزيدي ممن تعاملوا معه في مبنى قصر المؤتمرات، أكد صفته الهادئة، وقال عنه ايضا «لقد كانت لي جلسات طويلة معه وكان يعبر عن مناهضته للاحتلال وقد تم اختطافه في العام الماضي وأطلق سراحه من دون ان نعرف الجهة التي اختطفته وقد كان في حينها يغطي تفاصيل الاحداث الدامية في مدينة الصدر ببغداد. وأكد ان الزيدي كان مع الاتفاقية جملة وتفصيلا ولم يكن ضدها أبدا على الرغم من تصديه في الكلام والنقاش للاحتلال.

حيدر الموسوي، محلل وكاتب سياسي عراقي عمل مع الزيدي كمعد للبرامج في وقت من الاوقات، قال «الزيدي مصاب بجنون العظمة ويحاول دوما ان يبرز من خلال تصرفاته»، مؤكدا أن الزيدي «حاول ان يدخل التاريخ من خلال الصفة التي نعرفها فيه، لكنه أخطأ ودخل التاريخ من أضيق أبوابه خصوصا اذا علمنا انه دخل المكان بتفويض من الحكومة العراقية وهو يمثل مهنته وليس صفته كشخص عادي».

من جهته، قال احد الصحافيين في مدينة النجف وهو زميل للزيدي، ان «منتظر الزيدي من الصحافيين الجيدين ولا يملك مثل هكذا تصرفات مسيئة للآخرين وعلاقته مع زملائه جيدة»، غير انه أضاف أن «الزيدي كان لديه طموح بان يكون من الصحافيين المعروفين عالميا، وهذا نستشفه من تصرفاته وكثرة الكلام عن عمله الصحافي»، وأضاف الصحافي، الذي فضل عدم الكشف عن اسمه، إن «الزيدي في الفترة الأخيرة أصبحت حياته العملية يشوبها بعض الغموض مثل قضية اختطافه وغيرها».

الصورة ادناه هي للصحفي منتظر الزيدي

زوربا
12-16-2008, 07:44 AM
مظاهرات للتيار الصدري تطالب بإطلاق قاذف بوش بالحذاء.. والمالكي يطالب قناته الفضائية بالاعتذار

الرئيس الأميركي: أغرب حادث خلال رئاستي * محامي صدام يدافع عن الزيدي.. وعائشة القذافي تمنحه «وسام الشجاعة»



النجف: قاسم الكعبي البصرة: جاسم داخل بغداد ـ لندن: «الشرق الأوسط»


بعد يوم واحد من رمي صحافي عراقي فردتي حذائه على الرئيس الاميركي جورج بوش أثناء مؤتمر صحافي مشترك عقده ببغداد مع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، طالبت الحكومة العراقية قناة «البغدادية» الفضائية التي يعمل بها الصحافي بتقديم اعتذار معلن. من جهتها، دعت القناة الى اطلاق سراح صحافيها، فيما انطلقت مظاهرات في مدن عراقية متفرقة للمطالبة باطلاق سراح الزيدي.

وقال توضيح صدر عن المركز الوطني للإعلام التابع لمجلس الوزراء العراقي «إن احد المنتسبين إلى إحدى الفضائيات قام بتصرف همجي مشين لا يمت إلى الصحافة بصلة، وذلك بأن حاول الاعتداء على الرئيس الضيف».

وطالب المركز بتقديم اعتذار معلن عما بدر من الصحافي منتظر الزيدي، حيث ذكر التوضيح: «أننا في الوقت الذي ندين فيه هذا العمل المشين، نطالب الجهة التي ينتمي إليها هذا الشخص بتقديم اعتذار معلن عن هذا العمل الذي أساء إلى سمعة الصحافيين العراقيين والصحافة بشكل عام قبل أن يسيء إلى المكان الذي هو فيه والذي كان موضع إدانة من زملائه الحاضرين».
ودعا المركز المؤسسات الإعلامية «المحترمة» إلى التدقيق في شخصيات من يمثلها بحيث لا يسيئوا استخدام التسهيلات التي يتمتع بها رجال الإعلام.

من جانبها، طالبت قناة «البغدادية» التي تبث برامجها من مصر، السلطات العراقية، بالإفراج الفوري عن الزيدي «تماشيا مع الديمقراطية وحرية التعبير التي وعد العهد الجديد والسلطات الأميركية العراقيين بها».

ودعا بيان للقناة كافة المؤسسات الصحافية في العالم إلى التضامن مع الزيدي للإفراج عنه.
ومن جانبه، علق بوش الذي وصل أمس الى افغانستان مجددا على الحادث بروح الفكاهة واصفا اياه بأنه «الأكثر غرابة» خلال عهده الرئاسي. وأضاف بوش ممازحا «لا اعرف ما قاله الرجل، لكنني رأيت حذاءه».

وحين شارك بوش بعيد وصوله الى كابول في مؤتمر صحافي مع نظيره حميد كرزاي، كان الصحافيون يتساءلون ان كان حذاء آخر سيتطاير في اتجاهه.

غير ان الحادث لم يتكرر رغم محاولات صحافي افغاني لتحريض احد زملائه من العاملين في التلفزيون بالقول «لماذا لا تقدم على ذلك الآن؟ هيا». ولم يكن العديد من الصحافيين الحاضرين على علم حتى بالحادث الذي وقع قبل ساعات قليلة. وان كانت الاجراءات الامنية صارمة كالعادة قبل الدخول الى القصر الرئاسي لحضور المؤتمر الصحافي، إلا ان الاحذية لم تكن موضع ترتيبات خاصة.

وفي ردود افعال على الحادثة، قررت عائشة ابنة الزعيم الليبي معمر القذافي ورئيسة جمعية «واعتصموا» للأعمال الخيرية، منح وسام الشجاعة للزيدي.

وقالت الجمعية في بيان لها حصلت وكالة الصحافة الفرنسية على نسخة منه «ان الصحافي منتظر الزيدي قال من خلال ذلك صراحة: لا لانتهاك حقوق الإنسان، وعبر عن موقفه بقذف حذائه على وجه الرئيس الاميركي جورج بوش». وأكدت الجمعية أن قرارها بمنح الزيدي وسام الشجاعة «يأتي انسجاما مع أهدافها في المجالين القانوني وحقوق الإنسان».

من جانبه، اعلن خليل الدليمي الرئيس السابق لهيئة الدفاع عن الرئيس العراقي السابق صدام حسين، ان نحو 200 محام عربي وأجنبي أبدوا استعدادهم للدفاع عن الزيدي. وقال الدليمي إن «العمل يجري على قدم وساق من أجل إنشاء هيئة دولية للدفاع عن الصحافي العراقي منتظر الزيدي الذي رشق بوش بحذائه ولحد الآن ابدى حوالي 200 محام عراقي وعربي واجنبي بينهم اميركيون استعدادهم للدفاع عن هذا الصحافي وبدون أية أتعاب».

يأتي ذلك، في وقت يستمر فيه التحقيق مع الزيدي، الذي اختطف لمدة اسبوع من قبل ميليشيات شيعية أواخر العام الماضي. وقال مسؤول عراقي إن التحقيقات تتمحور حول ما اذا كان الزيدي قد تلقى مبلغا ماليا مقابل الهجوم على الرئيس الاميركي بحذائه، كما يخضع الزيدي الآن للفحوصات للكشف عما اذا كان قد تلقى جرعات من مواد مخدرة او الكحول. من جانبه، قال المحامي العراقي طارق حرب إن «العقوبة القصوى التي قد يواجهها الصحافي.. هي الحبس لمدة سبع سنوات ونصف السنة إذا كيفت على أنها جريمة شروع بالاعتداء على رئيس دولة أجنبية وفق المادة 223».
الى ذلك، شهد عدد من المدن العراقية تظاهرات سلمية نظمها التيار الصدري المناهض للوجود الاميركي في العراق احتجاجا على زيارة بوش للعراق وللمطالبة باطلاق سراح الزيدي.

وانطلقت تظاهرة من مدينة الصدر باتجاه ساحة الفردوس وسط بغداد عبر منظموها والمشاركون فيها عن تأييدهم لما قام به الزيدي، فيما توجه عدد من المتظاهرين الى مقر نقابة الصحافيين العراقيين للمطالبة بالإفراج عنه. كما شهدت مدينتا النجف والبصرة تظاهرات مماثلة. وقال القيادي البارز في التيار الصدري حازم الاعرجي لـ«الشرق الاوسط» إن «الهدف من المظاهرة هو استنكار زيارة بوش للعراق الذي سبب الكثير من القتل وانتهاك أعراض العراقيين».

من جهته، طالب زياد العجيلي رئيس رابطة الدفاع عن الحريات الصحافية، حكومة المالكي بإطلاق سراح الزيدي، مؤكدا لـ«الشرق الاوسط» أن «أجواء الحرية التي منحت للصحافيين تجيز لنا المطالبة بإطلاق سراح الزيدي والحفاظ على سلامته»، مضيفا ان «التصرف الذي ترفضه الاعراف الصحافية لا يقف أمام مطالبتنا بالإفراج عنه».



طفلان يلعبان بفردتي حذاء يعود للصحافي منتظر الزيدي خارج شقته في بغداد أمس (أ.ب)

زوربا
12-16-2008, 07:47 AM
إلى أبو مازن: تعال إلى البيت الأبيض بلا حذاء!



رام الله ــ أ. ف. ب ــ تناقل الصحافيون الفلسطينيون صباح امس رسائل فكاهية عبر الهواتف النقالة تتناول حادث رشق الرئيس بوش بالحذاء في بغداد.
وجاء في احدى الرسائل «الرئيس بوش يطلب من الرئيس عباس والصحافيين المرافقين له الحضور الى البيت الابيض الجمعة من دون احذية».

ويلتقي ابو مازن مع الرئيس الاميركي الجمعة المقبل.
ومن بين هذه الرسائل واحدة تقول «مرسوم رئاسي يلزم الصحافيين بخلع احذيتهم قبل الدخول لتغطية اللقاءات الرسمية».

وجاء في رسالة اخرى ان «الاجهزة الامنية تداهم مصانع الاحذية في الخليل (في الضفة الغربية) بعد اكتشاف مخزن للاحذية في نقابة الصحافيين، والطوباسي (نقيب الصحافيين) ينفي علاقة النقابة بالمخزن»، بينما اعلنت اخرى «اعتقال صحافي بعد ضبط كمية من الاحذية نمرة 44 كان يحاول تهريبها الى رام الله».

زوربا
12-16-2008, 07:50 AM
بعد ساعات من «حادثة الحذاء».. سيل من النكات عبر الهواتف والإنترنت

إحداها «اعتقال صحافي بعد ضبط أحذية بحوزته نمرة 44».. وأخرى عن إصابة بوش بـ«جزمة قلبية»


القاهرة: أحمد الجزار باريس: إنعام كجه جي لندن: «الشرق الأوسط»


لم تمض سوى ساعات قلائل على حادثة إلقاء فردتي حذاء صحافي عراقي على الرئيس الاميركي جورج بوش في مؤتمر صحافي عقده في بغداد اول من أمس، حتى خرج سيل من النكات التي سخرت من الموقف برمته.

وتبادل العراقيون رسائل نصية عبر هواتفهم الجوالة نكاتا تحكي عن منع بيع الاحذية الى الاعلاميين، وأخرى عن ارتفاع اسعار الاحذية بسبب حجبها في الاسواق. وعلى مقهى البورصة في وسط القاهرة حيث يعتبرها الكثير من الصحافيين مقهاهم المفضل كان التعليق أن الأميركيين سيحظرون دخول مؤسساتهم بالأحذية، وأن مؤتمرات بوش سيدخلها الصحافيون بدون أحذية أو حتى جوارب، قبل أن يتحدث أحد الحاضرين عن اختراع زجاج مضاد للأحذية، فيما يضيف آخر أنه سيتم وضع أجهزة للكشف عن الأحذية قبل الدخول للمؤتمرات.

لكن أكثرها إثارة للضحك كانت: عندما سيموت بوش سينشروا له «نص نعل» بدلا من نص نعي، وبعضهم قال إن منتظر أصاب بوش بـ«جزمة قلبية» بدلا من أزمة قلبية.
وفي الاراضي الفلسطينية، تناقل الصحافيون صباح أمس رسائل فكاهية عبر الهواتف الجوالة تتناول الحادث، وجاء في احدى الرسائل «الرئيس بوش يطلب من الرئيس عباس والصحافيين المرافقين له الحضور الى البيت الابيض يوم الجمعة بدون احذية».

ومن بين هذه الرسائل واحدة تقول «مرسوم رئاسي يلزم الصحافيين خلع احذيتهم قبل الدخول لتغطية اللقاءات الرسمية».

وجاء في رسالة اخرى ان «الاجهزة الامنية تداهم مصانع الاحذية بالخليل (في الضفة الغربية) بعد اكتشاف مخزن للاحذية في نقابة الصحافيين، والطوباسي (نقيب الصحافيين) ينفي علاقة النقابة بالمخزن»، بينما اعلنت اخرى «اعتقال صحافي بعد ضبط كمية من الاحذية نمرة 44 كان يحاول تهريبها الى رام الله».

وفي باريس تعرض أحد نجوم التلفزيون الفرنسي، إلى الضرب بالحذاء، على الهواء مباشرة، صباح أمس، بعد بث حادثة تعرض بوش لقذف بالأحذية. وكان وليام ليمرجي، مقدم ساعات البث الصباحي المباشر على القناة الفرنسية الثانية، منهمكاً في تقديم فقرات برنامجه «تيليماتان» الذي يتابعه الملايين يومياً، في فرنسا وخارجها عبر الأقمار الصناعية، عندما تقدم منه أحد العاملين في فريق الإعداد وقذفه بفردة حذائه، على سبيل المزاح، وسط ضحكات باقي أعضاء فريق البرنامج الذي ينتجه ليمرجي بنفسه ويقدمه منذ أكثر من عشر سنوات.

أمير الدهاء
12-16-2008, 12:57 PM
التاريخ السياسي للأحذية!


http://www.aljareeda.com/AlJarida/Resources/AuthorsPictures/د.%20غانم%20النجار_thumb.jpg

د. غانم النجار


g.alnajjar@aljarida.com

علق الرئيس الأميركي جورج بوش، على حادثة رمي الحذاء بوجهه اثناء مؤتمره الصحافي في بغداد، بأنه لا يعرف ما هي مشكلة ذلك الشخص، ولكن يبدو انه أراد لفت الانتباه، وأضاف ان مقاس الحذاء كان رقم 15.

المؤكد هو، ان الرئيس بوش قد تطور كثيرا، وتعلم كيف تكون ردود فعله عالية الجودة، ففي حين انه سيغادر الرئاسة في ظل اقتصاد كسيح، ووضع عالمي غير مستقر، ومستوى شعبية من بين الادنى في التاريخ داخل الولايات المتحدة، فإنه كان ناجحا جدا في تجنب ان يصيبه الحذاء إصابة مباشرة وكان أكثر مرونة في تجنب فردة الحذاء، مما يوحي بمستقبل باهر للرئيس بوش في لعبة البيسبول او حتى كرة القدم الاميركية سواء في التدريب أو الاشراف أو اللعب، وسيكون مفيدا جدا ان يستوعب الرئيس بوش ما هي مشكلة الصحافي منتظر الزيدي، عندما رمى «بقندرته» في وجه الرجل الاقوى في العالم، فتلك «القندرة» أفسدت الزيارة التاريخية المفاجئة كما أرادها بوش وحولتها الى زيارة تاريخية مفاجئة كما ارادها منتظر الزيدي.

في العراق تحديدا كان للحذاء وللقندرة دور مهم في الخطاب السياسي، ولعلنا نتذكر «الهوسة» العراقية المشهورة:

«نوري السعيد يا قندرة..

صالح جبر قيطانها».

وحيث ان اشهر حذاء سياسي في التاريخ كان حذاء الرئيس السوفييتي نيكيتا خروتشوف اثناء القاء خطابه امام الجمعية العامة في نيويورك عام 1960، إذ اخذ يخبط بحذائه بقوة على المنصة انزعاجا من اعتراضات الولايات المتحدة وحلفائها، وعندما غادر المنصة ترك حذاءه عليها، فدخل ذلك الحذاء التاريخ. بل صنع تاريخا سياسيا للاحذية، ولم يوضح لنا المؤرخون ان كان خروتشوف قد غادر المنصة حافيا ام ان ذلك الحذاء ربما كان حذاء سائق سيارته وقد استخدمه للاستعراض ليس إلا.

كذلك فقد دخل جون ريد الذي اشتهر باسم «الرجل الحذاء»، التاريخ حين حاول ادخال بودرة تفجير داخل حذائه، مما أدى الى ان تتضمن الاجراءات الامنية في المطارات خلع الحذاء، وكأن المسافر معزوم على عشاء «مندى» على الارض.

ويتخصص بعض لصوص الاحذية في سرقة احذية السياسيين، وتتمثل الفرصة الذهبية بالنسبة اليهم خلال صلاة الجمعة، وقد حدثت عدة حوادث من هذا النوع اخيرا، حين سرق حذاء مسؤول كبير خلال صلاة العيد، وحيث انه كان يعتزم السفر مباشرة بعد اداء الصلاة فقد اضطر الى الاستعانة «بنعال» السائق. وبسبب سرقات الاحذية والنعال اثناء الصلاة، فقد قيل قديما «حط نعالك جبلة.. لا يبوقك السفلة».

وتبقى الاحاديث عن الاحذية وعلاقتها بالسياسة متشعبة وكثيرة. ولربما لو كان منتظر الزيدي مرتديا نعالا نجدية لكان وضع الرئيس بوش مختلفا. ولا اعرف ما طبيعة الاجراءات الامنية المستقبلية للمؤتمرات الصحافية لكبار المسؤولين بعد حادثة بغداد، هل سيشترط دخول الصحافيين حفاة، مثلا؟ أم انه سيتم تركيب «كابح» حول الاحذية منعا من استخدامها في اغراض غير المخصصة لها، وهي المشي والمشي فقط، ولا استطيع تخيل وضع كبار المسؤولين اثناء مؤتمراتهم الصحافية كلما انحنى احد الصحافيين لربط حذائه او التقاط شيء وقع منه على الارض.

حذاء منتظر الزيدي دخل التاريخ، وأفسد رمزيا زيارة كان مقررا لها ان تعيد شيئا من المساحيق للسياسة الاميركية، فهل سيستوعب الرئيس بوش وغيره من السياسيين ما هي مشكلة منتظر الزيدي؟

http://www.aljareeda.com/aljarida/Article.aspx?id=89641

سمير
12-16-2008, 02:58 PM
حادثتان سجلهما التاريخ

خروتشوف في الأمم المتحدة.. وتمثال صدام المتهاوي

http://www.alqabas-kw.com/Temp/Pictures/2008/12/16/c9c291bd-20fc-4418-a83f-d605a3056b6d_main.jpg الزعيم السوفيتي الراحل نيكيتا خروتشوف يضرب الطاولة بحذائه في جلسة للامم المتحدة في نيويورك
حادثتان بارزتان ربطتا تاريخياً بين السياسيين والحذاء، وذلك من قبل تلك التي تعرض لها الرئيس الاميركي جورج بوش في بغداد.
الحادثة الأولى وقعت عندما نزع الزعيم السوفيتي نيكيتا خروتشوف حذاءه عام 1960 في جلسة للامم المتحدة، وراح يضرب به على الطاولة في مواجهة رئيس الوزراء البريطاني هارولد مكميلان عند مناقشة الاقتراحات السوفيتية بشأن الحد من التسلح.. فضجت القاعة بالضحك.
اما الحادثة الثانية فقد كانت عاصمة الرشيد نفسها مسرحاً لها، كما كانت مسرحاً للثالثة، وذلك عندما تعرض تمثال صدام حسين في ساحة الفردوس للضرب بالاحذية وهو يسقط من مكانه. وشهدت برلمانات العالم، بما فيها البرلمان المصري، استخدامات للحذاء اثناء النقاشات.




http://www.alqabas-kw.com/Temp/Pictures/2008/12/16/6014a562-3b12-4e60-8147-0cc56c10bbce_maincategory.jpg (javascript:void(0);)تمثال الطاغية صدام يتهاوى وسط ضربات الاحذية من قبل المواطنين العراقيين

محمدالاسدي8
12-16-2008, 09:03 PM
هذا خزي في الدنيا وفي الاخرة عذاب أليم

محمدالاسدي8
12-16-2008, 09:21 PM
لنسأل أيهما أطهر هل هو رأس المجرم بوش أم حذاء الزيدي
يجيبنا على هذا السؤال هو حذاء الزيدي نفسه :clap:
فتراه يمر من على رأسه ليظرب علم الدجال والطاغوت
لماذا لأن الحذاء اطهر من رأس بوش فيترفع من أن يستقر على رأسه لآن بوش لم يصل الى كرسي الحكم الا بعد ان عام بدم الأبراياء وبعد ان سحق على جماجم النجباء
فكان ألعن خلق الله وابغظهم فيأبى حذاء الزيدي ان يتلوث برأس بوش
وهاهو اليوم يذوق الذل والخزي في الدنيا ولعذاب الاخرة اخزى {فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحاً صَرْصَراً فِي أَيَّامٍ نَّحِسَاتٍ لِّنُذِيقَهُمْ عَذَابَ الْخِزْيِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَخْزَى وَهُمْ لَا يُنصَرُونَ }فصلت16
{ذُقْ إِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ }الدخان49

علي علي
12-16-2008, 10:22 PM
اسلوب همجي من شخص يفترض ان يستخدم عقله واسئلته لاحراج بوش
اسلوب ضرب النعل والاحذية يدل على ثقافة وعقلية غبية

علي علي
12-16-2008, 10:28 PM
لماذا لم يضرب صدام بالحذاء قبل عدة سنوات
ام اننا نجيد البطولة على من يعطينا الحرية ؟

فيثاغورس
12-16-2008, 11:28 PM
قرأت ان الزيدي كان من فدائيي صدام الله يلعنه

محمدالاسدي8
12-16-2008, 11:47 PM
قرأت ان الزيدي كان من فدائيي صدام الله يلعنه

لعد شيكلون خل يكلون بوش أكله

فيثاغورس
12-16-2008, 11:52 PM
لعد شيكلون خل يكلون بوش أكله

هذا اللي احنا فالحين فيه
احنا نطقهم بالنعال
وهم يطقونا بالقنابل

يا اخي الكريم اسلوب هذا الصحفي غير معقول وغير صحيح وجعل الناس تتعاطف مع بوش
لأنه احتوى الموضوع بكل هدوء ورد بشكل كوميدي ، فكسب الناس

بهلول
12-17-2008, 05:29 AM
السلطات العراقية: مراسل «البغدادية» بصحة جيدة ولا يتعرض للضغوط

بوش يمتنع عن مقاضاة الزيدي وبغداد تحاكمه بتهمة إهانة المالكي

بغداد - الوكالات: تصدرت قضية ضرب الصحافي العراقي منتظر الزيدي للرئيس الاميركي جورج بوش بحذائه مناقشات مجلس النواب العراقي امس، في الوقت الذي أكد فيه مصدر عراقي ان الرئيس بوش لم يرفع دعوى ضد الصحافي لكن وزارة الداخلية العراقية اصدرت امراً بالقبض عليه والتحقيق معه تمهيداً لمحاكمته بتهمة إهانة رئيس الوزراء نوري المالكي الامر الذي يعرضه للسجن سبعة اعوام وسط تأكيدات بتحليلات طبية لعينة من دمه قد اشارت الى عدم تعاطيه لأي مخدر قد يكون دفعه لارتكاب فعلته .

ونقل موقع «ايلاف» الاخباري الالكتروني عن مصدر عراقي مطلع ان الزيدي ابلغ المحققين معه في معتقله داخل المنطقة الخضراء مقر الحكومة العراقية والسفارات الاجنبية بوسط بغداد انه قام بفعلته في ضرب الرئيس بوش بفردتي حذائه عن سابق اعداد، مؤكداً انه سيكرر ماقام به فيما اذا سنحت له فرصة جديدة.

وقال المصدر ان احدى يدي منتظر (30 عاما) كسرت لدى انهيال حراس بوش والمالكي عليه بالضرب واقتياده الى المعتقل ، واشار الى ان الزيدي وهو خريج كلية الاعلام من جامعة بغداد كان اختطف لمدة اربعة ايام في نوفمبر من العام الماضي ثم قامت القوات الاميركية باعتقاله لمدة يوم واحد فور الافراج عنه . واكد المصدر ان بوش لم يرفع اي دعوى قضائية ضد الزيدي لكن وزارة الداخلية العراقية اصدرت امراً قضائياً بالقبض عليه وسط مخاوف من تعرضه للتعذيب. وكان بوش قد علق على تصرف الزيدي بالقول «ان هذا ثمن الحرية» .

وقال مدير العمليات في وزارة الداخلية العراقية عبد الكريم خلف ان من واجبات الوزارة حضور عملية التحقيق مع مرتكبي هذا النوع من أنواع الجنح، مشيراً الى ان مراسل قناة «البغدادية» ارتكب جنحة ويجب أن ينال جزاءه. وقال إن الزيدي سيحاكم بموجب القانون الجنائي العراق 111 لعام 69 الامر الذي قد يعرضه للسجن مدة سبعة اعوام بتهمة «إهانة شخصية مرموقة» في اشارة الى رئيس الوزراء نوري المالكي وليس لانه رمى الحذائين باتجاه الرئيس بوش الذي كان يقف الى جانبه خلال مؤتمرهما الصحافي.

في غضون ذلك، طغت مناقشات مجلس النواب العراقي امس بعد عطلة استمرت 20 يوماً على قضية الزيدي وسط مطالب برلمانية تصدرها التيار الصدري بتعليق اجتماعات المجلس الى حين اطلاق سراحه.

ومن جهتها، عبّرت عائلة الصحافي العراقي عن مخاوف على مصيره موضحة إنه كان يكره «الاحتلال» العسكري الأميركي للعراق ويرفض في الوقت نفسه ما يسميه بالاحتلال الإيراني المعنوي للبلاد. وقالت وكالة «أسوشيتد برس» أن أشقاء الزيدي الثلاثة وأخته تجمعوا في مسكنه الواقع غرب بغداد حيث زينوا صورا له إلى جانب صور وملصقات للزعيم الثوري الكوبي تشي غيفارا . كما عبّر عدد من أفراد عائلة الزيدي عن شعور بالارتباك والقلق إزاء الطريقة التي سيعامل بها الزيدي بعد أن اعتقل إثر واقعة الحذاء. وعبرت العائلة عن الفخر لتحدي ابنها الرئيس الأميركي الذي يعتقد كثير من العراقيين أنه دمر بلادهم. ووصفت العائلة تصرف ابنها بأنه عفوي وتلقائي .

وقالت شقيقة الزيدي أم فراس «أقسم بالله إنه بطل.. الله يحميه» . وأضافت ان ما ترتكبه القوات الأميركية يوميا ضد العراقيين يشكل إساءة كبيرة لا يمكن لأي عراقي تحملها أو السكوت عليها سواء كان شقيقها منتظر أو غيره.. موضحة أن منتظر مستقل بأفكاره السياسية ولا ينتمي لأي جهة سياسية .

واكدت أن شقيقها يعيل أغلب أفراد عائلته بعد أن توفي والديها موضحة أن عائلة منتظر بأمس الحاجة لوجوده بينها . أما ضرغام شقيق الزيدي فقال إن منتظر يرى أن الولايات المتحدة وإيران وجهان لعملة واحدة.

وقال عدي الزيدي الشقيق الأكبر لمنتظر «الحمد لله منتظر أثلج صدور العراقيين والثكالى واليتامى ما فعله منتظر يتمنى الملايين من العراقيين وفي العالم أن يفعلوا مثله»، وأضاف «الحمد لله جاءته الجرأة .. لقد دمروا البلد وحرقوا البلد وقتلوا.. منتظر كان دائمًا يقول إن أكثر من خمسة ملايين عراقي تيتموا بسبب بوش وأعوانه» واضاف «الحمد لله والشكر رفع رؤوسنا ورؤوس العراقيين الذين اتهموا بأنهم استقبلوا الأميركيين بالورود وهذا أكبر دليل للعالم كله على أننا غير راضين عن الاحتلال وقوانين الاحتلال». وطال عدي الزيدي الحكومة بإطلاق سراح شقيقه.

وفي وقت متأخر الليلة قبل الماضية اكد مصدر مقرب من رئاسة الوزراء العراقية أن الزيدي يتمتع بصحة جيدة ولم يخضع لأي ضغوطات من أية جهة. وقال في تصريح نقلته وكالة «نيوز ماتيك» إن «الزيدي خضع إلى فحوصات طبية عراقية لمعرفة ما إذا كان قد تناول شيئاً مخدراً يجعله يتصرف بصورة غير أخلاقية» حسب قوله. وأضاف إن «الزيدي خضع لفحوصات طبية وتم سحب عينة من دمه لمعرفة ما إذا كان قد تناول شيئاً مخدراً يجعله يتصرف أمام الرئيس الأميركي جورج بوش بمثل ذلك التصرف».

وأكد المصدر أن «الزيدي بصحة جيدة ولم يخضع لأي ضغوطات من قبل القوات الأمنية العراقية»، من دون الإشارة إلى الجهة الأمنية التي يحتجز عندها لكنه توقع أن «يخضع الزيدي للمحاكمة».

يذكر أن عدداً من المنظمات والجهات والشخصيات السياسية في داخل العراق وخارجه قد طالبت بالإفراج عن منتظر الزيدي فيما طالبت أخرى بإجراء تحقيق عادل معه.

yasmeen
12-17-2008, 07:15 AM
العرب لا يعرفون ممارسة حرية التعبير إلا بالسلاح أو الحذاء هل يستحق الرئيس 100 قندرة؟

الأربعاء, 17 ديسمبر 2008

غانم الشمري - الرؤية


ما بين اسطورة حذاء الطنبوري الذي جلب النحس لصاحبه وجعله رجلا معدما بعدما كان غنيا، وحذاء سندريللا الذي قادها إلى قلب أمير.. ظل الحذاء محصورا لفترة طويلة بين دفتي الأساطير تتناقلها الألسن لترسم البسمة على وجوه الأطفال ولأخذ الدروس والعبر منها.

وبعد بقاء الحذاء متواريا عن الأنظار طويلا، قابعا بين القصص لا يراوح مكانه عن الكتب، قرر الخروج على يد الزعيم السوفييتي السابق خروتشوف عام 1962 في أزمة كوبا، عندما خلع حذاءه وهو على منصة الجمعية العامة للأمم المتحدة، وضرب به على الطاولة. وهو يصرخ بأعلى صوته «فيتو».

ولم يكن هذا الحذاء وجه السعد على الاتحاد السوفييتي، وإنما جلب له النحس فيما بعد، إذ قاده إلى التفكك حتى أصبح دولا شتى..!

ثم نسي الناس الحذاء وقصصه، حتى أخرجه قبل سنوات قليلة رئيس نادي الزمالك السابق مرتضى منصور، عندما كان جالسا في منصة ستاد القاهرة الدولي مع مسؤولي الأهلي يتابع مباراة مهمة بين فريقيهما الكبيرين، وضرب به مسؤولا أهلاويا.. إلا أن منصور أنكر أن الحذاء يخصه..، وفات على مسؤولي اتحاد الكرة المصري أن يتابعوا الطريقة التي اتبعها الأمير للوصول إلى سندريللا..، تلك الفتاة التي ملكت قلبه وعقله.. فجلب هذا الحذاء لمنصور النحس وقاده إلى السجن في ما بعد، وقاد الزمالك إلى الضياع والتوهان، حتى اليوم.

ثم اختفى الحذاء والزمالك، وحتى منصور بعدها، تواروا جميعا عن الأنظار.

الحذاء عاد هذه المرة إلى الواجهة، ولكن ليس في قاهرة المعز، وإنما في بغداد المالكي وأشياعه، ولم يخرج على رأس مسؤول أهلاوي، وإنما على رأس أعظم دولة في العالم..، جورج بوش وذلك عندما قرر مراسل قناة البغدادية الصحافي العراقي منتظر الزبيدي رشق الرئيس الأميركي في المؤتمر الصحافي مع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، وكان الزبيدي يصرخ «هذه قبلة الوداع يا كلب».

إلا أن بوش الذي طاشت فردة حذاء فوق رأسه، وانحنى عن الثانية ليتفاداها سلك طريق أمير سندريللا، عندما أعلن أن مقاس الحذاء 44، لكنه لم يبحث عن صاحبه لأنه كان أمامه..!

ثم قال بوش: «إن هذا الرجل قام بذلك للفت الانتباه إليه وأن مثل هذه الأمور تحدث في البلاد التي فيها حرية التعبير».

الغريب اننا في بلادنا العربية لا نعرف أن نلفت الانتباه، ولا نعرف أن نمارس حرية التعبير إلا بالسلاح أو الحذاء..!

لكن، أظرف ما سمعت، ما ذكره مواطن عراقي في إذاعة bbc عن الحادثة بقوله: « بوش يستاهل 100 قندرة مو قندرة أو قندرتين».

أحد الخبثاء قال يبدو ان اميركا سوف تمنع الصحافيين من دخول المؤتمرات الصحافية باحذيتهم وسوف تعمم ذلك على جميع دول العالم!

سلسبيل
12-17-2008, 10:39 AM
البيت الابيض يقلل من اهمية قذف بوش بالحذاء


اعلن البيت الابيض الامريكي ان الرئيس جورج بوش ليست لديه مشاعر سلبية تجاه الصحفي العراقي منتظر الزيدي الذي رماه بفردتي حذائه خلال مؤتمر صحفي كان يعقده برفقة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي في بغداد.

وقالت الناطقة باسم البيت الابيض دانا بيرينو التي اصيبت بكدمات في الحادث ان بوش يثق بالقضاء العراقي، وهو الذي سيقرر العقوبة التي يستحقها الزيدي.

من جانب اخر يعرض الزيدي الاربعاء على محكمة للمرة الثانية بعد عرضه الثلاثاء للمرة الاولى حيث تمر المحاكمة عبر سلسلة طويلة من الاجراءات القانونية.


الزيدي حضر المؤتمر مراسلا للبغدادية
ويقوم قاضي تحقيق بالنظر في ملف الادلة لتقرير ما اذا كان الزيدي سيواجه القضاء، وهو امر قد يستغرق عدة اشهر.

محمدالاسدي8
12-17-2008, 09:46 PM
لماذا لم يضرب صدام بالحذاء قبل عدة سنوات
ام اننا نجيد البطولة على من يعطينا الحرية ؟
لازم هذا ابو الحرية الذي هتك أعراض العراقيين خالك

محمدالاسدي8
12-17-2008, 09:48 PM
لم يفعل صدام معشار مافعله بوش المجرم وعملائه آل الحكيم
حتى قال قائلهم ليت جور صدام قد دام لنا وليت عدل آل الحكيم بالنار

محمدالاسدي8
12-17-2008, 09:51 PM
هل تعلم ان صد ام مات اسود الوجه وآ ل حكيم بيضو وجه بجورهم من أين تريد ان أبدأ فاسكت خير لك وإلا البستكم قلائد يبقى عارها الى يوم القيامة

محمدالاسدي8
12-17-2008, 09:58 PM
لماذا لم يضرب صدام بالحذاء قبل عدة سنوات
ام اننا نجيد البطولة على من يعطينا الحرية ؟

لاغرابة ان يجلس عدو العزيز أمام كوندريزا رايز وحذاءها الى وجهه
هل تعلم أن أمريكا وخالك (ضيفك ) بوش أرادوا أن يفقد ألأنسان ثقته بالعمامة لكي لاتقودة ضدهم فجعلوا عمامة الحكيم قائدة لبعض المرتزقه ممن أخلاقية الهزيمة من صفتهم
وعندما رأو خداع الحكيم بدأو لايحترمون المعمم والحمد لله عرف الناس اليوم مخططهم وانكشفت لهم عمالة عدو الحكيم

سياسى
12-17-2008, 11:04 PM
اقترح على بوش ان يعيد حكم العراق الى البعثيين علشان الصدريين وجماعتهم يستانسنون
ما يونسهم الا صدام وحزبه

فاتن
12-17-2008, 11:46 PM
جهاز الأمن السري الأميركي يحقق في أداء عملائه في واقعة الحذاء


عملاء سابقون: توقعنا أن يتحرك حرس الرئيس بعد إلقاء الفردة الأولى


واشنطن: جوليان بارنز *


واجه مسؤولو جهاز الأمن السري الأميركي اول من أمس، غداة واقعة الحذاء في بغداد، تحقيقا عن كيفية تمكن الصحافي التلفزيوني العراقي من قذف زوج من الأحذية على الرئيس جورج بوش من دون أن يتمكن العملاء المسؤولون عن حماية الرئيس من التحرك لوقف ذلك.

وقد صرح مسؤولون في الجهاز بأنهم كانوا يستعرضون الحادث، بما في ذلك الإجراءات التي تبعها حراس بوش أثناء زيارته غير المعلنة إلى بغداد. لكنهم أضافوا أنهم يعتقدون بأن رد فعل الحرس كان ملائما في موقف كان كل الحاضرين فيه قد خضعوا بالفعل لتفتيش أمني مكثف.
لكن بعض خبراء الأمن ووكلاء سابقين راجعوا أشرطة الاعتداء، توقعوا أن يملي تغييرات بسيطة من أجل تحسين اجراءات حماية الرئيس.

ويقول رونالد تي ويليامز، العميل السابق في الجهاز «من المرجح أن يتخذوا قرارا بزيادة عدد الحراس حول الرئيس وسيجرون بعض التعديلات، فإذا ألقي حذاء مجددا، يمكنهم أن يعترضوه، أو على الأقل يوفرون غطاء لحماية الرئيس».

وقال مسؤولون في الجهاز إن حراسهم بدأوا في التحرك بمجرد أن رمى الصحافي فردة الحذاء الأولى. وصرح إد دونوفان، المتحدث باسم الوكالة، أن الفيديو يظهر الحرس وهم يتحركون بسرعة من جانبي الصالة. وقال: «نعتقد بأن رد الفعل كان مناسبا. ويمكنك أن ترى الحرس وهم يستجيبون بعد أن ألقيت فردة الحذاء الأولى». وقال دونوفان إن جميع الحاضرين في المؤتمر الصحافي قد مروا بالفعل بعدة مستويات من الإجراءات الأمنية وتم تفتيشهم مرات عديدة. ولكنه أضاف أن الوكالة على الرغم من ذلك تراجع أداءها. وأضاف «اننا أشد المنتقدين لأنفسنا. وستتم مراجعة الحادث لمعرفة ما إذا كان هناك أي شيء يمكننا أن نغيره. ونحن نجتهد دائما حتى تصبح الوكالة أفضل».

ويقول باتريك لينون، العميل السابق، إنه بعد رؤية الفيديو، كان لديه انطباع بأن العملاء بدوا أبطأ في رد الفعل مما كان يتوقع. ويضيف: «اعتقدت أنهم كانوا سيردون بعد فردة الحذاء الأولى». ويعلل بأن العملاء الذين كانوا يحرسون بوش لم يستطيعوا التحرك للوقوف أمامه على الفور لأن مواقعهم كانت على جانبي الصالة. ويقول لينون، الذي يرأس شركة استشارات أمنية في روكفيل في ميريلاند: «حمدا لله، يبدو أن بوش كان يمارس لعبة تفادي الكرة عندما كان شابا، فقد كانت استجابته سريعة وكنت فخورا به».

ويقول جوزيف فانك، وهو ايضا عميل سابق، إنه عندما شاهد شريط الحادث للمرة الأولى، كان يعتقد أنه على الحراس أن يتحركوا أسرع، على الأقل لإيقاف فردة الحذاء الثانية. لكنه، بعد أن درس شريط الفيديو، غير رأيه وقال «في عالم مثالي، كان عليهم أن يتمكنوا من الرجل قبل أن يلقي فردة الحذاء الأولى. ولكن بعد مشاهدة الأشرطة بدقة، كانت الضربات سريعة إلى حد ما وأشك في أن أية قوة أمنية أو جهة تنفيذ قانون كان يمكنها أن تتصرف في الوقت المناسب لإيقاف فردة الحذاء الثانية». وبعد إلقاء الفردة الثانية، تعامل العملاء مع المعتدي وطرحوه أرضا.

ويثنى فانك وعملاء سابقون آخرون على أفراد حراسة الرئيس لعدم الإفراط في رد الفعل أو إطلاق الرصاص على رامي الحذاء. ويوضح فانك، الذي ساعدت شركته يو إس سافتي آند سكيوريتي في سيفيرنا بارك في ميريلاند على توفير الحماية للرئيس المنتخب باراك أوباما في بداية الحملة الانتخابية، أنه إذا لم يكن الشيء المقذوف من المحتمل أن يقتل الرئيس، يتحرك الحراس لاستخدام القوة البدنية لمنع المهاجم بدلا من القوة القاتلة «ونظرا للوجود في غرفة مزدحمة بالحاضرين، كانت الأضرار الجانبية ستكون كبيرة».

ويشير حادث بغداد أيضا إلى بروتوكولات تدريبية أخرى، حيث يوضح شريط الحادث كيفية تحرك العملاء باتجاه الرئيس، وأجزاء أخرى من الغرفة في حين تعامل عدد آخر مع الصحافي العراقي، بمساعدة صحافيين آخرين وأفراد الأمن العراقيين. ويقول ويليامز، الذي يدير حاليا شركة تالون للخدمات التنفيذية في فاونتان فالي، إن العملاء مدربون جيدا على أن المهاجم الأول قد يصرف الأنظار بقذف شيء ما، مثل حذاء، حتى يصوب مهاجم ثان طلقة قاتلة واضحة. ويوضح ويليامز: «إنه مثل اللعب في منطقة الدفاع. لا يهرع جميع العملاء إلى الرجل. لأنهم مدربون على المراقبة في حالة الهجوم المضلل».

ويعتقد البيت الأبيض والمسؤولون العراقيون أن وجود حراس شخصيين يحومون حول الرئيس كان سيبعث برسالة خاطئة. ويقول فانك «كان ذلك سيعطي انطباعا بأن الأمور ما زالت كما كانت في عهد صدام».


* خدمة «لوس أنجليس تايمز» ـ خاص بـ«الشرق الأوسط»

عدنان العراقي
12-18-2008, 03:14 AM
كثيرا من تناول قضية رمي الصحفي العراقي الحذاء على الرئيس الامريكي جورج بوش وعتبرها بعضهم نصرا مبين للامة العربية على اعدائها وان هذا العمل الذي قام به ذلك الصحفي يسجل نصرا من أنتصارات العرب الكثيرة والتي سطرها رموزها العظام وابطالها الكارتونين من زمن جمال الذي اعطى الأسرائلين غزة وسيناء وباقي الأراضي العربية التي لاتزال اسرائيل تسيطر عليها ورغم ذلك تجد من يصفه بأعظم الأوصاف رغم هزائمه واذلاله لجيش المصري وشعبه وهو فاتح طريق الهزائم واحد أبطالها مرورا بالجرذ هدام المقبور شهيد الطغيان الذي عاث بألأرض فسادا رغم كل هذا تجد من يترحم علية ويصفه بشهيد الامة ولاعرف اي امة غير أمتنا العربية التي تفتخر بأراذلها والجالبين أليها العار والكثير من على شاكلة هولأء الاثنين الذين يشكلون فخرا لهذه الامة المنكوبه والمصدومة بجهل وجبن وخيالات أبناها حتى جاء اليوم الموعود وأذا يظهر لنا بطل جديد بطل ليس مثل الأبطال يمتطي حصان ويشهر سيف بل بطل حافي شاهر حذائه فحتفلت الامة وبدأت ابوقها تزف البشرى بشرى يوم النصر العظيم بشرى رمي بوش بالحذاء وخرج لنا من يقبل الحذاء واخر يدفع به ملايين الدولارات نصر لايضاهية حتي نصر حزب الله على اسرائيل وبطل فاق ببطولته عنترة وصلاح الدين وطارق أبن زياد ولكن الحذاء أخطاء وجه بوش ولكن ماذا اصاب الحذاء امريكا لم تبدل موقفها واحتقارها للعرب هو هو وبوش بقى متبسم والعرب بقوا على جهالتهم أذا ماذا حصل الذي حصل ان كل المحتفلون بضرب بوش بالحذاء هم عبيد عند بوش فهم من السعودية الوهابية التي ملكها يراقص بوش ويهدي له السيف العربي او من ألأردن الذي يؤجرون أراضيهم لمختصبين حق العرب أو من مصر اوسوريا ساتر سرائيل الحصين او من قطر العروبة والاخلاق الحميدة من بلاد قاتل أبية واكبر قاعدة امريكية في الشرق اذا بصالح من كان رمي بوش بالحذاء انا اعتقد كان بصالح العراق وخاصة شيعة العراك كيف اولا _ان الذي رامى حذائه بوجه بوش كان شيعيا وليس من طائفة بياعين الكلام ثانيا_حدثت في العراق ولم تحدث في البلدان التي تبعث وتدرب وتمول الخنازير الانتحارية ثالثا_بغض النظر عن تفسير ماقامه ذلك الصحفي هذا أثبات على شجاعة العراقيين وجسارتهم وخاصة الشيعة التي يفتقد لها الكثيرن من اصحاب الشعارات والهتافات رابعا_الحذاء كان بوجه المحتفلين به والمقبلين له لانه دليل قاطع على نجاح الدمقراطية في العراق حتى وان كان وسيلة التعبير الحذاء فلم يعدم صاحب الفعل لاهو ولا افراد عائلته او أصدقائه ولم يخون كما كان في زمن الطاغية المقبور وهذا نجاح لحكومة العراقية المنتخبه لانها حكمت القانون والقانون هو الفاصل ونجاح لامريكا وخاصة بوش لنجاحة في تحرير بلد من الدكتاتورية وزرع فيه رياح الحرية وحترام الانسان ورأيه وهذا حذاء بوجه عبيدة المحتفلون خامسا_لو واقول لو وهذهي من المستحلات لو قام بها سعودي وهابي او مصري اواردني او قطري اوكويتي او فلسطيني اوسوري اوسوداني ماذا سوف يكون مصيره كلنا يعلم ماذا مصيره في هذه الدول ولكن في العراق هنا لاحد له سلطان عليك من رئيس الوزراء وهي نازله سوى القانون وضميرك فرمي الحذاء بوجه من كان

جمال
12-18-2008, 06:01 AM
الزيدي بعث برسالة اعتذار للمالكي والمشهداني يستقيل بسببه


الخميس 18 ديسمبر 2008 - عواصم ـ وكالات



قال طارق حرب الخبير القضائي العراقي إن الصحافي العراقي منتظر الزيدي الذي ألقى حذاءه باتجاه الرئيس الأميركي المنتهية ولايته جورج بوش في بغداد الأحد الماضي، بعث برسالة اعتذار لرئيس الوزراء العراقي نوري المالكي عما حدث.

وأضاف الخبير القضائي، في تصريحات لهيئة الإذاعة البريطانية «بي.بي.سي» امس، أنه علم أن هذه الرسالة لقيت ترحيبا من قبل الحكومة ومجلس الوزراء، وقال «إن شاء الله سيكون هناك شيء خير بالنسبة لمنتظر الزيدي من قبل رئيس الوزراء».

وأوضح أن الزيدي يحاكم بموجب المادة 223 من قانون العقوبات العراقي الخاصة بالاعتداء على رئيس دولة أجنبية أثناء زيارته الرسمية إلى العراق، لكنه أشار إلى ان هذا النص قوي وقد يتم تخفيف طبيعة التهمة بموجب مواد أخف في القانون من قبل قاضي التحقيق.

إلى ذلك أعلن محمود المشهداني رئيس البرلمان العراقي امس استقالته من منصبه إثر مشادات كلامية وانسحاب بعض الأعضاء وحدوث فوضى أثناء مناقشة قضية الصحافي منتظر الزيدي.

وقال عمر عبد الستار عضو «جبهة التوافق» السنية التي ينتمي إليها المشهداني: «أثناء جلسة اليوم «امس» حصلت مشادات كلامية حول قضية الصحافي منتظر الزيدي تطورت إلى انسحاب كتلة التحالف الكردستاني من الجلسة أعقبها انسحاب أعضاء من كتلة الائتلاف العراقي الموحد الأمر الذي أثار غضب المشهداني الذي أعلن بدوره رفع الجلسة واستقالته من منصبه».

وأضاف أن «المشهداني معروف بعصبيته وربما اتخذ هذا القرار نتيجة الفوضى التي دارت في الجلسة، ونحاول إجراء اتصالات معهم لمعرفة إذا كان جادا في قراره أم أنه اتخذ هذا القرار المفاجئ عندما كان غاضبا نتيجة هذه التصرفات التي قام بها بعض أعضاء البرلمان». في نفس السياق أكد ضرغام الزيدي احد أشقاء الصحافي، ان منتظر الزيدي مثل أمام قاض للتحقيق صباح أمس.

وقال ضرغام الزيدي في اتصال هاتفي ان «جلسة المحكمة عقدت في المنطقة الخضراء وحضرت وأشقائي ميثم وعدي وحضر معنا 3 محامين للدفاع». وأشار الى انه «لم يتم إحضار منتظر في جلسة لكن القاضي ذهب الى مكان تواجده واخذ أقواله وعاد»، موضحا ان «القاضي أكد عند عودته ان منتظر كان متعاونا معنا» من دون الإشارة الى حالته الصحية.

وتابع ان «اخوتي بقوا في المكان بهدف المطالبة بزيارة منتظر والاطلاع على أحواله». من جانبها أعلنت مصادر في قناة «البغدادية» العراقية ان منتظر الزيدي مثل أمام المحكمة، وقال احد مسؤولي القناة التي يعمل لصالحها الزيدي، ان «جلسة محكمة التحقيق كانت للتحقيق مع منتظر وأرسلنا 3 محامين عراقيين للدفاع عنه».

من جانبه، أكد الرئيس الأميركي جورج بوش أن الصحافي العراقي الذي رشقه بالحذاء كان يتطلع الى تحقيق الشهرة، وانه يتعين على السلطات العراقية عدم المبالغة في معاملته.

وردا على سؤال من كاندي كراولي كبيرة المراسلين السياسيين لشبكة «سي.إن.إن» الإخبارية عن واقعة رشقه بالحذاء رغم أنه يعتبر رمزا للولايات المتحدة في الخارج، قال الرئيس بوش «إنه في المقام الأول، لم يكن أمامي كثير من الوقت للتفكير مليا بشأن أي شيء، ولقد حنيت رأسي بسرعة لتفادي الحذاء»، ووصف تلك اللحظة بأنها «كانت واحدة من أغرب اللحظات خلال فترة رئاسته».

وأضاف بوش «إنني كنت أستعد للإجابة على أسئلة من ممثلي صحافة حرة ـ في عراق ديمقراطي، ولكن شخصا غريبا قام وقذف فردة حذاء تجاهي، وكان ذلك التصرف غريبا وشاذا».

ووصف الرئيس الأميركي ما حدث بأنه كان طريقة مثيرة استخدمها شخص للتعبير عن نفسه، وقال «تم سؤالي عن ذلك فور وقوع هذا الحادث، وقلت إن هنا شخصا يتطلع بوضوح الى الشهرة، وقد حققها». وأكد بوش أنه ليس غاضبا من النظام العراقي، معربا عن اعتقاده بأن هناك مجتمعا حرا أخذ في الظهور، وقال: «وجود مجتمع حر يعتبر أمرا ضروريا لأمننا وسلامنا».

وفي معرض رده على سؤال عما إذا كان يتعين على السلطات إطلاق سراح الصحافي العراقي من السجن، قال بوش «إنني لا أعرف ما سيفعلونه، بل إنني لست متأكدا بشأن وضع هذا الصحافي، ويتعين عليهم عدم المبالغة في التصرف معه».

المهدى
12-18-2008, 07:35 AM
قال إنها أغلى شيء ممكن أن يقدمه لذلك "البطل"


مصري يعرض على "راشق بوش بالحذاء" ابنته زوجة له


المنيا (مصر)- رويترز

عرض رجل مصري ابنته على المراسل التلفزيوني العراقي منتظر الزيدي راشق الرئيس الأمريكي جورج بوش بالحذاء، وقال ذلك الرجل أنه مستعد لتجهيز ابنته الطالبة الجامعية وإرسالها إلى العراق لتكون زوجة منتظر حال تلقيه الموافقة.

قال فتحي سعد جمعة لرويترز: إنه اتصل هاتفيا بضرغام شقيق منتظر، وأبلغه بالعرض، كما أبلغه بأنه يحرر توكيلا لخال ابنته العراقي علي خزعل ليعقد قرانها في بغداد بالنيابة عنه. وأضاف "لم أجد أغلى من ابنتي أقدمها له ومستعد لتجهيزها بكل لوازم الزواج".


وقالت ابنة جمعة وهي طالبة جامعية عمرها 20 عاما "هذا شيء يشرفني. أتمنى أن أعيش في العراق، خصوصا لو ارتبطت بهذا البطل".

مجاهدون
12-18-2008, 04:00 PM
بقلم : سامي جواد كاظم - براثا



البورصات التجارية معروفة للعالم كل حسب اختصاصها ونراها ترتفع وتهبط وتربح وتخسر حسب الظروف المتعلقة بها، الا انه بعد احتلال العراق ظهرت بورصة جديدة للاتجار بالارهابيين والمغرر بهم وكانوا السعوديين هم اكثر السلع رواجا في هذه البورصة .

اعلى سعر وصله السعودي هو 300 دولار مع الارهاب الذي كان باعلى مستوياته في العراق الا انه بعد العمليات الارهابية في نهر البارد بدأت الاوراق تنكشف والارهاب يتقهقر حصل انهيار في بورصة الارهابيين الانتحاريين وبدأ سعر الوهابي بالهبوط حتى وصل 50 دولار ، وقد كتب احد الصحفيين السعوديين في جريدة الوطن السعودية مستنكرا هذا السعر ومتعجبا كيف يغرر بالشباب السعودي من اجل خمسين دولار .

احتفظوا بما كتبت اعلاه ، الان حادثة بوش ورمي الحذاء ، طل علينا سعودي من عسير انه مستعد لدفع 10 مليون دولار ثمن الحذاء ، وعليه طبقا للمحاسبة المنطقية من باب الصغرى والكبرى يكون لدينا الاتي :

حذاء يساوي 10 مليون دولار
سعودي ارهابي يساوي 50 دولار
النتيجة كل 200 الف سعودي ارهابي يساوي حذاء .

ولو وقف هذا العسيري على الحدود السعودية العراقية او ذهب الى معسكرات تدريب الارهابيين في سوريا ومنح كل ارهابي 50 دولار مع اكرامية 10 دولار مقابل العودة الى بلادهم فانه بهذا الرقم سوف يفرغ معسكرات الارهابيين .

المشهد الاخر ان هذا السعودي صرح بانه يريد ان يجعل هذا الحذاء مزار وهنا تاملت وعرفت ان ارضهم لا تستحق ان تحتضن الاجساد الطاهرة طالما هم المتسلطون عليها وتهديم قبور البقيع يصبح امر طبيعي لانهم اهل لحذاء ان يكون مزار لهم .

المشهد الاخير وهو تعقيبا على تعليق الاخ عبد الاطهار على مقالي ( ايهما افضل الجاهل المؤدب ام المثقف المستهتر ؟ ) حيث تطرق الى نكتة لطيفة جدا وهي عبارة عن تساؤل موجه الى هذا السعودي العسيري كم تدفع في الكاس الذي شرب فيه الخمر مليكك مع بوش في مؤتمر حوار الاديان ؟ ومن هذا التساؤل تتولد عدة فرضيات منها ان هذا العسيري لم يتفاجأ عندما راى مليكه يحتسي الخمر وعليه فالكاس لا قيمة له وعندهم على ما يبدو في السعودية الكثير مثله . او انه على مستوى عالي من الجهل والحقد في نفس الوقت لدرجة انه يتغاضى عما يجري في بلده ويلتفت الى جاره .

محمدالاسدي8
12-18-2008, 10:33 PM
فَالْيَوْمَ الَّذِينَ آمَنُواْ مِنَ الْكُفَّارِ يَضْحَكُونَ }المطففين34

محمدالاسدي8
12-18-2008, 10:33 PM
http://www.free-salah.net/images/w0aw6kkk0usn4k5e8u5.jpg (http://www.free-salah.net/)

محمدالاسدي8
12-18-2008, 10:34 PM
http://www.free-salah.net/images/0noo10vmzumnr7bzs2v.jpg (http://www.free-salah.net/)

محمدالاسدي8
12-18-2008, 10:37 PM
http://www.free-salah.net/images/0noo10vmzumnr7bzs2v.jpg (http://www.free-salah.net/)

محمدالاسدي8
12-18-2008, 10:44 PM
اقترح على بوش ان يعيد حكم العراق الى البعثيين علشان الصدريين وجماعتهم يستانسنون
ما يونسهم الا صدام وحزبه



مو خوش اقتراح
الصدريون يستأنسون بمقارعة الجبابرة ولا جبار اكبر من الدجال الامريكي
لكن هل اقتراح منيفع آل الحكيم لأن راح يشردون ويظلون يلعقون الملاعق الدجاليه قي اصفهان ( يخرج الدجال من اصفهان من قرية تعرف باليهوديه)
او في البيت الابيض حيث يسكن الدجال
http://www.free-salah.net/images/0noo10vmzumnr7bzs2v.jpg (http://www.free-salah.net/)
http://www.free-salah.net/images/w0aw6kkk0usn4k5e8u5.jpg (http://www.free-salah.net/)

محمدالاسدي8
12-18-2008, 11:00 PM
قال الاخ عبدالله
عندما قام البطل منتظر الزيدي برجم شيطان الانس المجرم بوش توقعت ان ذلك العمل الشجاع سوف لن يروق للمنتفعين من الاحتلال واعداء العراق , وبالخصوص كنت اتوقع من منتدى اعداء الحجه ذلك الموقف ولم يتحملوا يوماً واحداً حتى ظهروا بمظهر الاخلاق الساميه والاسلاميه الحميده وهم الذين لم يتوقفوا لحظة واحدة عن سب الشرفاء والعلماء !!!!
وكالعادة قاموا بألصاق التهم للزيدي وانه بعثي وعميل ولانعرف عميل لمن ( شو امريكا وانتم ذابحين نفسكم عليها ومقهورين على رئيسها ) !!
وقد انبرى شيطانهم المدعو ( عراقي ) ليتفلسف هذا الغبي ويوعظ الناس والزيدي بضرورة التحلي بالاخلاق التي لم يعرف هو منها شيئاً

انظروا لهذا التافه بماذا يصف امة الاسلام !!!

يقول ...
لكي تسمى أمة الأعراب هذه :



( أمة مابين الحذائين ) !!!



ولله في خلقه شؤون ويقول هذا التافه ...

فمثلا ليس من أعرفنا أن نجلس ونضع أقدامنا بوجه جليسنا أو ضيفنا مهما كان لونه أو عرقه أو دينه أو وضعه الأجتماعي ،

أذاً كيف وصل بنا الحال أن نفرح ونمدح عملاً هو ليس شرعياً ولا أخلاقيا ولا من أعرافنا!!!؟؟؟

وكيف عرفت ان هذا العمل غير شرعي ؟؟؟واي اخلاق تتحدث عنها يا عديم الاخلاق ويقول كذلك ...

لا أفهم ولا أفقه على أي شيء يفرحون ويتحمسون مؤيدي ( القنادر )...!!!

هل يفرحون على الفشل الذريع لهذه الأمة التعبانة ؟؟؟

أم على التخلف العلمي والثقافي والحضاري والأنساني ؟؟؟!!

ألا يتدبر كل عاقل متزن أن الأعمال بخواتيمها؟؟؟

ماذاسيجني العربان أو المسلمون من هذه (القندرة ) ؟؟؟
اي امة تعبانه تتحدث عنها فأمتنا ارقى الامم وهي امتك اذا كنت من هذه الامة ونحن نشك في ذلك .

اما مؤسسهم فله رأي اخلاقي آخر اذ يقول ..

طبعاً انا لا ادافع عن الملعون بوش ولكن بما انه اتى ضيفاً للعراق فهذه اهانة للعراقيين وللحكومة وخصوصاً المالكي هذه هي عاداتنا العربية لا نعتدي على ضيوفنا حتى وان كانو اعدائنا بما انه حل علينا ضيفاً فمن واجبنا الدفاع عنه واحترامه

اذا كنت تهتم بالضيوف فلماذا تنهال في منتداك على الاعضاء بالسب والشتم ولماذا يسب السيد الحسني ( دام ظله ) في منتداك وانت تشجع على ذلك يااخي اعطنا قليل من هذه الاخلاق التي تطلبها لبوش العزيز !!!!

اما هذه المشرفة ( يتيمه ) فتقول ...

شيئ مؤسف أن يحصل ذلك وفي ديار المسلمين العراق بلد الأنبياء والأئمة والمرسلين تعلمنا منهم الأدب والأخلاق وحسن الضيافة ومهما كان هذا الإنسان عدواً أو صديقاً فيجب ضيافته ورفادته ماحصل من الصحفي بمثابة اهانه لنا
نحننقول شيء مؤسف ايها الاخت ان يضرب المجرم ولكن شيء مفرح ان يقتل الاطفال والنساء وهتك للأعراض والمقدسات !!!!!
ارجو ان تراجعي نفسك فأن الله تعالى رقيب عليكم وعلى كلامكم هذا !!!

اما هذا البابلي فله رأيه الاخلاقي فبقول ..

ولكن التصرف الذي قام به هذا الصحفي تصرفا ينم اما عن غباء وجهل او هو مدفوع لذلك العمل

وبالنسبه للأخوة المؤيدين لما قام به فليتسائلوا ماذا جناه من عمله هذا وماذا يترتب عليه ؟

اذا كان هذا العمل جهل فأرنا انت واسيادك الصحيح والآن نسأل من اين اتت هذه الاخلاق لهؤلاء وهم يستشهدون بكتاب الله والاحاديث النبوية الشريفه واتوا بكل ماعندهم ليبرروا دفاعهم عن مجرم لم يعرف التاريخ اكبر منه !!!

http://www.ansaralhojah.com/vb/showthread.php?t=33519

محمدالاسدي8
12-18-2008, 11:06 PM
هل ان هؤلاء انصار الحجه وهل هم من العروبة بشيء
فالتاريخ يذكر قيام كبير بني أسد بضر ب الدجال البرطاني بالكرسي قبل قيام الملك فيصل
وقيام بدر الرميض يضرب دكسن حتى قالوا
هنا جر دكسن ووجر بيه
http://www.free-salah.net/images/w0aw6kkk0usn4k5e8u5.jpg (http://www.free-salah.net/)http://www.free-salah.net/images/0noo10vmzumnr7bzs2v.jpg (http://www.free-salah.net/)

محمدالاسدي8
12-19-2008, 12:17 AM
اخي المشرف لوترتب الموضوع او تعيده الى وضعه السابق حتى انه دخت

جمال
12-19-2008, 07:22 AM
الحادثة كادت تتكرر في نيويورك


«قندرة» العراقي ألهمت الأميركي الغاضب



حادث «القندرة» العراقية على الرئيس الأميركي كاد يتكرر مساء أمس الأول في نيويورك لولا تدخل رجال الأمن في اللحظة الأخيرة.

ففي اجتماع حاشد لمناقشة رسوم النقل في باصات وقطارات الأنفاق في المدينة في ظل الأزمة الاقتصادية المتفاقمة بحضور عدد من كبار المسؤولين المحليين، ومن بينهم إليوت ساندرز مدير عام مؤسسة النقل في «التفاحة الكبيرة» وهو الاسم الذي يطلقه الأميركيون على نيويورك، اعتلى المنبر مواطن يدعى ستيفن ميليز، وقال بصوت غاضب: «يجب أن نرفض زيادة الرسوم ولن نسمح لمؤسسة النقل بأن تسرق قوت أطفالنا».

وبعد أن طالب بضرورة خفض رسوم النقل لتصبح دولاراً واحداً لمساعدة الفقراء والعاطلين عن العمل، توقف الرجل وقال: «أين إليوت ساندرز ؟»، فأومأ الأخير برأسه وكان يجلس على بعد 15 قدماً (أقل من خمسة أمتار) فما كان من ميليز إلا أن خلع فردة حذائه اليمنى وهمّ بقذفه بها وهو يصرخ: «راتبك 300 ألف دولار وهذه القندرة لك يا..»، لكن رجال الأمن المنتشرين في القاعة سارعوا إلى منعه من تنفيذ فعلته وألقوه أرضاً قبل أن يسحبوه خارجها.

وشوهد الرجل في وقت لاحق وهو يغادر المبنى مقيد اليدين ويحمل فردة حذائه برفقة رجال الأمن الذين أطلقوه في وقت لاحق بعد تسجيل تقرير بالحادث واتهامه بمحاولة إلحاق الأذى والاعتداء والتسبب في فوضى في مكان عام.

ونقلت «نيويورك تايمز» عن ميليز قوله بعد إطلاقه أنه قام بفعلته بعد أن شاهد في التلفزيون اللقطات البغدادية عن قذف الرئيس بوش بالحذاء. وأضاف: «لقد ألهمتني بصورة كبيرة شجاعة الصحافي العراقي الذي كان يحتج على احتلال بلاده من قبل شركات النفط الأميركية والبريطانية».
وكما حدث في بغداد حين حاول الرئيس الأميركي التخفيف من الحادث بالقول وهو يبتسم إن الحذاء قياس 44، قال ساندرز إن الحذاء أسود وقياس 44 أيضاً

أمير الدهاء
12-19-2008, 11:29 AM
المخابرات الأميركية: ثغرة امنية مقاس 44 في حرس بوش



صلاح سليمان من برلين: هذا هو عنوان التحقيق المثير في مجلة " دير شبيجل" الالمانية الواسعة الانتشار حول حادثة الحذاء في بغداد، والتي عالجت فيه الثغرة الامنية التي كشف عنها الحادث في نظام الحراسة المنوط به حماية الرئبس الاميركي. إذا كانت الصحافة العالمية والتقارير الصحافية قد وجدت في قصة الحذاء الشهير مقاس 44 والذي تفاداه بوش بمهارة..مادة واسعة للسخرية من الرئيس الاميركي ومن سياساتة العالمية التي امتلات بالفتن والحروب والكذب وعدم تحقيق اي شيئ من وعوده بالعالم الحر الديمقراطي او القضاء على الارهاب، بل وزاد من السخرية انه وقبل ايام قليلة من توديع منصبه، ها هو يترك اميركا منهارة اقتصاديا، وسمعتها في حقوق الانسان ملطخة بمعسكر غوانتانامو وسجن ابوغريب.

ان الصحافيين في كل ارجاء العالم سوف يفتقدونه كمادة الهبت خيالهم بالنكات والسخرية منه بل والعالم ايضا فيكفي انه بعد ان رجم بالحذاء قد اوصل السعادة الى مزاج المليارات من الناس في كل ارجاء العالم.

لكن جهات اخرى لم تر في الحدث سخرية، فعلى النقيض من ذلك تماما لم يكن الامر مضحكا ولافكاهيا للمخابرات الاميركية ومؤسسة الحرس الرئاسي، التي شرعت على الفور في دراسة هذا الامر بكل عناية ودقة، لان هناك تراخي ما قد حدث، ومن ثم بطء شديد في ردة فعل الحرس، ولذلك فإن السؤال الذي تطرحه المخابرات وماذا لو كان الحذاء شئ آخر يشكل خطورة على حياة الرئيس الاميركي؟

الكوميدي الاميركي الشهير jay leno سخر من حرس الرئيس والمخابرات الاميركية وتساءل كيف لم يهرع الحرس علي الاقل لصد فردة الحذاء الثانية ؟

الحقيقة انه كان من الصعب او المستحيل فعل اي شيئ ضد قذف الحذاء، فقد تم بسرعة فائقة، وايضا لان حراسة الرئيس الاميركي تخضع لمجموعة معقدة من البروتوكولات التي يتم تطبيقها بعناية شديدة، حتى انه يمكن القول ان الحرس الرئاسي مبرمج برمجة كاملة من قمة الرأس حتى اخمص القدم في وسائل تدرب عليها بشكل جيد في كيفية الدفاع عن الرئيس وحمايته من وسائل شتى، ولم يأخذ في الاعتبار اطلاقا رمي الرئيس بالحذاء.

فقبل المؤتمرات الصحافية يقوم الحرس بتفتيش الصحافيين بكل دقة، وايضا دراسة ملفاتهم الامنية والمخابراتية وعند ذلك يكون لديهم اطمئنان كبير لعدم حدوث شيئ ما غير متوقع، لهذا لم يكن امامهم استخدام اي من الخيارات الاخرى التي يقومون بتطبيقها وتدربوا عليها من اجل وقف الحذاء المنطلق الى وجه الرئيس الاميركي، ويظهر الفيديو انهم لم يسرعوا بعد انطلاق الحذاء الثاني، فقد هرعوا بعد نفاذ الاحذية وهو الامر الذي يطرح سؤالا عن امكانية الصحافي في الاستمرار في قذف الاحذية اذا توافرت بالطبع له.

لكن سؤالا اخر مطروح امام الامن الان ماذا لوكان الحذاء مقذوفا اخر يشكل خطورة على الرئيس الاميركي؟

يحاول المتحدث الرسمي باسم الاستخبارات السرية الاميركية شرح ذلك بقوله ان امر الحذاء لانعتبره دعابة باي شكل من الاشكال اننا نأخذ الامر بكل جدية، فرغم اننا نقوم باجراء التفتيشات الامنية المطلوبة ودراسة ملفات الصحافيين الذين سيحضرون المؤتمر الصحافي فإن ماحدث شكل مفاجأة من الناحية الامنية نأخذه في الاعتبار على اساس انه يمكن ان يكون جزء من مخطط ارهابي يشكل الحذاء احد اركانه في تشتيت الانتباه ثم يحدث هجوم مباغت من طرف اخر من القاعة على الرئيس.

يمكن القول ان تذمرا قد حدث في المخابرات من جراء ما حدث، ولم يحدث ان خرج مسؤول امني لتوضيح الامر خاصة وان مزاعم وتقارير صحافية عديدة قد ذكرت ان الصحافي قد خطط قبل عدة شهور لرمي الحذاء في وجه الرئيس اذا تسنى له حضور مؤتمر صحافي..والسؤال هو كيف لم تتوفر هذه المعلومات الى المخابرات وهل حدث فعلا اختراق امني؟

ينتقد" باتريك لينون" من المؤسسة الاميركية الامنية الحرس الرئاسي ويقول كنت اتوقع رد فعل سريعا بعد قذف الحذاء الاول ولكن امرا كهذا لم يحدث !!

هل فعلا وصلت الثغرة الامنية في المؤسسة الاميركية الى مقاس 44 ؟ هكذا تتساءل مجلة دير شبيجل وتقول ان هذا يشكل امرا مزعجا ولاشك ان السلطات الامنية الاميركية المخول لها الحفاظ على سلامة الرئيس الاميركي، ان ما حدث يذكر بالانتقادات التي لازال يعاني منها الجهاز الاميركي الامني عندما اخفق في حماية الرئيس كيندي من الاغتيال، وكذلك عن عجزه ايقاف اطلاق الرصاص على الرئيس رونالد ريجان ومحاولة اغتياله، وكان بوش نفسه في خطر في ولاية فرجينيا عندما عثر الامن في سنة 2005 على قنبلة يدوية مع شخص على مقربة منه.

لقد وجه الامن انتقادات ذاتية لنفسه سرعان ما سيكون لها مردود على تصرفاته المستقبلية على سبيل المثال سيكون اقرب الى الرئيس وسوف يقفون ايضا في الخلف على الاقل لمنع اي قذيفة حذائية مستقبلية من الوصول الى وجهه.

وتنهي الصحيفة تقريرها بالقول .. يمكن القول ان الحذاء الذي انحنى امامه بوش كان بمثابة الحقيقة امام العدسات حول اخفاق مشروعه الكبير الذي طالما تغنى به وهو العالم الحر وديمقراطية العالم الذي لم يتحقق شيئ منه على ارض الواقع وهكذا كان حصاده في نهاية مشواره فردة حذاء.

أمير الدهاء
12-19-2008, 11:33 AM
السياسيون.. والأحذية .. «القباقيب» قتلت شجرة الدر.. إلى خروتشوف وغاندي


الشرق الاوسط اللندنية

القاهرة - محمد عبده حسنين

بين السياسيين والأحذية علاقة قديمة. استخدام الحذاء للتعبير عن موقف سياسي، لطالما كان حاضرا في الثقافة السياسية. أحيانا يَضرب السياسي به، وأحيانا هو يُضرب هو به كما حصل مع الرئيس الاميركي جورج بوش في المؤتمر الصحافي الاخير له في العراق، حيث كاد أن يتلقى ضربة على رأسه بحذاء الصحافي العراقي منتصر الزيدي، لولا رشاقته وسرعة حركته. هذه الحادثة قد تكون الاحدث من بين سلسلة الاحداث التي وقعت سابقا والتي تدل على وجود علاقة بين السياسيين والاحذية، ولكنها ليست الوحيدة التي ستدخل التاريخ. ففي عالمنا العربي، تعود علاقة السياسيين بالاحذية الى القرن الثالث عشر، عندما قامت أم علي زوجة عز الدين أيبك وجواريها بقتل ضرتها شجرة الدر، حاكمة مصر، ضربا بالقباقيب! أشبعت أم علي وجواريها شجرة الدر ضربا بالقباقيب في الحمام، انتقاما لمقتل زوجها عز الدين على يدي شجرة الدر التي استأثرت بالسلطة.

ومنذ ذلك الحين، تعرض عدد من السياسيين على مستوى العالم لعدد من المواقف لعب فيها الحذاء أو الجزمة دور البطولة. هذه العلاقة رغم أنها علاقة عجيبة ومثيرة للدهشة، اتخذت العديد من الصور والأشكال. ففي حين سببت إحراجا لبعض السياسيين ومشاكل كبيرة بين شعوبهم، كانت مصدرا للفخر وتعبيراً عن مواقف نبيلة لأصحابها، بصرف النظر عن اختلاف ثقافة ورؤية الشعب، الأمر الذي جعل البعض يعلق مازحا: «العلاقة بين السياسي والحذاء أعمق مما نتصور».

لكن أكثر ما عرف وانتشر عن مواقف الأحذية أنها تسببت في إحراج العديد من السياسيين وأنها استخدمت للتعبير عن الغضب والاعتراض على موقف سياسي معين، وكان أشهر من استخدم هذه التعبيرات هو السكرتير الأول للحزب الشيوعي في الاتحاد السوفييتي السابق نيكيتا خروتشوف الذي استخدام حذاءه مرتين. الأولى حين قام في 12 أكتوبر (تشرين الاول) من عام 1960، وخلال الجلسة التحضيرية الـ 902 للجمعية العمومية للأمم المتحدة، بالضرب بحذائه على منصة الأمم المتحدة، اعتراضاً على خطاب رئيس الوفد الفليبيني لورنزو سومولونغ، الذي انتقد فيه الاستعمار السوفييتي في أوروبا الشرقية. وتحدث عن تأييد بلاده لاستقلال دول أوروبا الشرقية.

وفي جلسة أخرى من الاجتماعات نفسها، خلع حذاءه مرة ثانية وضرب به الطاولة الموجودة أمامه في الجمعية العامة احتجاجاً على تصريحات الأمين العام دوغ هامرشولد. الغريب في القصة هو أنه رغم شعور وزير الخارجية السوفييتي أندريه غروميكو بالحرج، إلا أنه راح يضرب هو الآخر الطاولة بحذائه بل وانضم إليهما بقية أعضاء الوفد السوفييتي.

وللسياسيين الاميركيين نصيب مهم في هذه العلاقة. فبعد الهزيمة التي مني بها الجيش الأميركي في حرب فيتنام والتي أدت الى انسحابه في العام 1975، تعرض السفير الأميركي هناك لموقف محرج عندما سقطت فردة من حذائه وهو يحاول اللحاق مسرعا بالهليكوبتر التي كانت تنتظره فوق سطح السفارة الأميركية في سايغون. وبالطبع لم تتوقف الهليكوبتر حتى يسترد حذاءه ورحل بفردة حذاء واحدة.

والرئيس الأميركي السابق جورج بوش الأب له مواقف أيضاً مع الحذاء. فأثناء انتخابات العام 1988، أطلقت وزيرة المالية وحاكمة ولاية تكساس، وكانت حينها تتحدث باسم الحزب الديمقراطي، عبارة شهيرة قالت فيها إن «بوش ولد وفي فمه حذاء من فضة»، للتعبير على أن بوش ينتمي لعائلة مرفهة وغير قادر على الإحساس بما يشعر به الشعب الأميركي من معاناة اقتصادية. وبين بوش الاب والاحذية، هناك أيضا ما أقدم عليه الرئيس العراقي صدام حسين عندما رسم صورة لبوش الأب بالفسيفساء على أرضية فندق الرشيد الشهير في بغداد بعد نهاية حرب الخليج الثانية في العام 1991، مكتوب تحتها بالعربية والإنجليزية «المجرم جورج بوش»، وذلك حتى تدوسها نعال الصحافيين والمراسلين الأجانب بمجرد دخولهم بهو الفندق، حيث يمثل رفع الحذاء أو التهديد بالضرب به أقسى أنواع الإهانات في الثقافة العراقية والعربية بشكل عام.

لكن تشاء الأقدار أن يشرب صدام حسين من الكأس نفسه وينال الإهانة ذاتها التي تسبب بها لبوش، وعلى يد الأميركيين أنفسهم. ففي 9 أبريل (نيسان) عام 2003، وبعد ساعات من احتلال بغداد، قامت قوات المارينز الأميركية بإسقاط تمثال كبير لصدام حسين قابع في ميدان الفردوس، وتمت تغطيته بعلم الولايات المتحدة. وبمجرد نزوله على الأرض، انهالت عليه أحذية العراقيين ضرباً، حتى أشتهر في تلك الفترة رجل عراقي يدعى أبو تحسين ظهر على شاشات الفضائيات وهو يضرب نعله بقوة على ما تبقى من تمثال صدام. وتحول إلى مثل وعبارة شهيرة «نعل أبو تحسين». ورغم ندمه على فعلته هذه بحق صدام حسين وترحمه على أيامه، قال أبو تحسين مؤخراً في حوارات له أنه سوف يستخدم النعال مرة أخرى بوجه كل من لا يحترم الشعب والدستور والقانون بشكل عام، وكذلك المفسدين ومن امتهنوا الفساد الإداري والمالي.

وقبل الخروج من الدائرة العراقية نذكر أيضاً، أنه ومنذ عامين فقط، وتحديدا خلال شهر يوليو (تموز) 2006، قام مواطنون أكراد بإلقاء أحذيتهم على عمّار الحكيم، نجل الزعيم الشيعي عبد العزيز الحكيم، رئيس مجلس الثورة الإسلامية، خلال حضوره حفل افتتاح شارع بوسط أربيل، انتقاداً لمواقفه.

ولن ينسى المصريون والفلسطينيون معا حادثة وزير الخارجية المصري في ذلك الحين أحمد ماهر، في 22 ديسمبر (كانون) عام 2003، حيث كان للحذاء دوراً مهماً في تعبير بعض الفلسطينيين عن غضبهم واستيائهم من زيارة ماهر لتل أبيب، ومقابلته الرئيس الإسرائيلي وقتها آرييل شارون وإجراء محادثات مع المسؤولين الإسرائيليين حول استئناف محادثات السلام، في الوقت الذي كان الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات محاصرا في رام الله. وتعرض الوزير المصري فور دخوله إلى باحة المسجد الأقصى لأداء الصلاة فيه، للاعتداء من جانب بعض المصلين وقام المهاجمون بترديد هتافات تتهمه بالخيانة، وبدؤوا بإلقاء الأحذية عليه عند مدخل المسجد، وهو ما أدى إلى إصابته بحالة من الإغماء استدعت إسعافه.

أما داخل القطر المصري، فكان للجزمة العديد من المواقف المشهودة بين السياسيين، أشهرها وأقدمها كانت واقعة مجلس الشعب (البرلمان) عام 1987 بين وزير الداخلية الأسبق زكي بدر وعضو المجلس طلعت رسلان. وفيها قام النائب المعارض، محتجا على إهانة الوزير للمعارضة، بضرب بدر على وجهه ما جعل الوزير يرد بضرب النائب بالجزمة داخل قاعة المجلس.

كما أثار المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين مهدي عاكف ضجة كبيرة وجدلاً عندما هدَّد في أحد أحاديثه الصحافية عام 2006 بضرب المعارضين للإخوان من الآن بالحذاء، الأمر الذي عرضَّه لنقد شديد. وبعدها بأيام معدودة جاءت واقعة النائب المستقل طلعت السادات بمجلس الشعب ورجل الأعمال البارز أحمد عز، عضو الحزب الوطني ورئيس لجنة الخطة والموازنة بالمجلس، والتي حاول فيها السادات خلع حذائه لضرب عز بعد مشادة كلامية بينهما عن خلط العمل السياسي بالاقتصادي.

الرئيس الفلسطيني الحالي محمود عباس (أبو مازن) تسبب الحذاء في إحراجه أيضا، ولكن بشكل مختلف. ففي فبراير (شباط) الماضي أجرت صحيفة «إل ميساجيرو» الإيطالية تحقيقاً خاصاً حول صناعة الأحذية الإيطالية وانتشارها في العالم، وذكرت فيه أن أبو مازن يفضل ارتداء أحذية «موكاسين» التي تنتجها شركة «فابي» الإيطالية الفاخرة. ويبلغ ثمن الزوج من هذا النوع من الأحذية 20 ألف يورو. وقد أثار هذا الخبر سخطاً وغضباً شديداً بين الفلسطينيين الذين تساءلوا كيف ينتعل أبو مازن هذا الحذاء وهو رئيس لشعب يعيش في حصار إسرائيلي خانق وحالة من القتل والتخريب اليومي على يد سلطات الاحتلال.

أيضا في فلسطين وتحديداً في 3 فبراير 2007، شهد اجتماع المجلس الثوري لحركة فتح، الذي عُقد في مدينة رام الله جدلاً واسعاً حول ما تشهده الأراضي الفلسطينية وتطور هذا الجدل إلى حد استخدام الأحذية بين اللواء توفيق الطيراوي رئيس جهاز المخابرات في الضفة الغربية واللواء جبريل الرجوب الرئيس السابق لجهاز الأمن الوقائي في الضفة. وتم إنهاء الشجار بعد تدخل الرئيس أبو مازن، باعتذار الطيراوي للرجوب، باعتباره هو من باشر بقذف حذائه في اتجاه الرجوب.

لكن مع ذلك، نلاحظ أيضاً أن للأحذية مع بعض السياسيين مواقف جيدة استخدمت فيها كوسيلة للتعبير عن الاحترام والتقدير. وفي هذا الإطار يحكى أن الزعيم الهندي الشهير غاندي كان يجري للحاق بالقطار وقد بدأ القطار بالسير. وعند صعوده القطار سقطت إحدى فردتي حذائه على الأرض، وحين فشل في التقاطها، أسرع بخلع الفردة الثانية ورماها بجوار الفردة الأولى على سكة القطار. فتعجب منه مرافقوه وسألوه لماذا رميت فردة الحذاء الأخرى؟ فأجاب غاندي: «أحببت للذي يجد الحذاء أن يجد فردتين فيستطيع الانتفاع بهما، فلو وجد فردة واحدة فلن تفيده».

وفي أغسطس (آب) من العام 2003، قام صانع أحذية من تركمانستان يدعى أركين نيبسو بصنع حذاء عملاق، يبلغ طوله 6.2 مترا وعرضه 1.65 مترا وارتفاعه 1.76 متر ويبلغ وزنه 250 كيلوجراما، واستهلك في تصنيعه 30 مترا من الجلد، رغم أنه نعل واحد وليس الحذاء كاملاً، وأهداه لرئيس البلاد صابر مراد نيازوف تقديراً له على إطلاقه «الراه نامة» عام 2001، وهي فلسفة قومية تهدف إلى تعزيز الروح الوطنية بين التركمان.

ولم تخل قصص العلاقة بين الأحذية والسياسيين من المواقف الفكاهية الطريفة التي أصبحت عالقة في أذهان الشعوب وتناقلتها وسائل الإعلام بشيء من الإثارة وفي هذا يحضرنا الصورة الشهيرة التي التقطت لرئيس البنك الدولي السابق الأميركي بول وولفوتز. فأثناء زيارته لتركيا وبعد تجوله في مسجد تاريخي في مدينة أدرين في يناير 2007 خالعاً حذاءه، اتضح أنه يرتدي جوربًا مثقوبًا تظهر منه أصابع قدميه.

ومن المواقف الطريفة أيضا ما تعرض له مصطفى الفقي رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشعب المصري في نهاية شهر أكتوبر (تشرين الأول) الماضي. فبعد أدائه صلاة الجمعة بمسجد ناصر بدمنهور وعند خروجه من المسجد فوجئ باختفاء حذائه وفشلت الجهود التي بذلها بمعاونة المصلين ومسؤولي المحافظة الذين حضروا إلى المسجد للاستماع لخطبة الجمعة، واحتفالاً بالعيد القومي لمحافظة البحيرة (شمال غربي القاهرة)، في العثور على الحذاء. وسادت ساحة المسجد حالة من الفوضى، اذ انقسم المصلون إلى فريقين أحدهما رافق الفقي في رحلة البحث عن الحذاء، والآخر لم يستطع إخفاء ضحكاته من الموقف، خاصة أن حذاء الفقي لم يكن الوحيد الذي تمت سرقته، بل تكرر الأمر نفسه مع خالد حشمت نجل محمد جمال حشمت القيادي الإخواني والذي كان منافساً للفقي على المقعد البرلماني في دمنهور.

فاطمي
12-19-2008, 02:54 PM
http://media.farsnews.com/Media/8607/Images/jpg/A0336/A0336916.jpg



آية ‌الله جنتي: يجب أن لانمر من انتفاضة " الحذاء‌ " مرور الكرام


طهران - فارس


أكد آية الله احمد جنتي امام الجمعة المؤقت في طهران ضرورة عدم المرور من انتفاضة " الحذاء " مر الكرام داعيا الجميع الي دعم الصحفي العراقي لكي لايخضع للمزيد من تعذيب الامريكان المحتلين للعراق .

و أفاد مراسل القسم السياسي بوكالة أنباء فارس أن آية جنتي اعلن ذلك في الخطبة الثانية لصلاة الجمعة العبادية - السياسية التي اقيمت اليوم في باحة جامعة طهران بمشاركة حشد غفير من أبناء العاصمة.

و أشار امام الجمعة المؤقت في طهران الي رمي الصحفي العراقي منتظر الزيدي جمرة الدفاع عن الشعب العراقي والاطفال الايتام والنساء الثكالي الي رمز الشيطان الاكبر والاستكبار جورج بوش لدي اطلاقه حذاءه نحوه مؤكدا أن هذا الموقف سيبقي خالدا في تاريخ العراق.

و اقترح آية الله جنتي الي تنظيم مسيرات وتظاهرات تأييد لهذا الصحفي العراقي الشجاع الغيور في كل من الجمهورية الاسلامية الايرانية والعراق واتخاذ الحذاء رمزا لهذه المسيرات والتظاهرات الجماهيرية.