المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : طبيب نفساني يؤكد سوء حالته:بوش يتعاطى عقاقيرقوية للسيطرة على الاكتئاب وجنون الارتياب



سيد مرحوم
08-01-2004, 09:50 AM
طبيب نفساني يؤكد سوء حالة الرئيس الأمريكي

مجلة أمريكية: بوش يتعاطى عقاقير قوية للسيطرة على الاكتئاب وجنون الارتياب


واشنطن - “الخليج”:

قالت مجلة “شجون الكابيتول هيل” ان الرئيس الأمريكي جورج دبليو بوش يتعاطى أنواعاً قوية من أدوية وعقاقير مضادة للاكتئاب للسيطرة على مسلكيته الخاطئة، وعلى الاكتئاب وجنون الارتياب اللذين ينتابانه.

ويقول بعض المساعدين ان الأدوية والمسكنات الموصوفة له، والتي يشرف على اعطائها له الكولونيل ريتشارد تاب، طبيب البيت الأبيض، قد تؤثر في قوى الرئيس الأمريكي العقلية وتثبط عزيمته وتخفض من قدراته الجسدية وقدرته على معالجة الأزمات.

ويوضح أحد المساعدين ان “هذه الأدوية بمثابة سيف ذي حدين، فمن جهة لا يمكن لنا ان ندع بوش يستشيط غضباً من أبسط التحديات التي قد تواجهه، ومن جهة أخرى نريد رئيساً ناشط الذهن ومستعداً للعمل الفوري”.

ووصف الطبيب تاب المسكنات والمضادات للاكتئاب لبوش بعد انسحاب الأخير غاضباً من أسئلة الصحافيين في مؤتمر عقد في 8 يوليو/ تموز الماضي رافضاً الاجابة عن أسئلة حول علاقته بالمدير التنفيذي المدان لشركة اينرون كينيث لاي، وقال بوش عندها لمساعديه “ابعدوا هؤلاء الأوغاد عني وإذا لم تتمكنوا من ذلك فسأجد غيركم”.

وأصبحت قضية الاتزان العقلي لبوش موضوع الساعة في واشنطن منذ بضعة أشهر. ورغم ان البعض حاول نفي هذه القضية بالادعاء أن ما يثار هو دعاية مناهضة لبوش، إلا ان الطبيب النفسي البارز في جامعة جورج واشنطن الدكتور جوستين فرانك يؤكد ان حالة بوش سيئة و”الرجل يعاني من جنون العظمة والارتياب ومن ادمان كحول لم تتم معالجته”. وقال “ان ساديته منذ صغره والتي تتراوح ما بين استعمال المفرقعات لتفجير الضفادع في صباه وحالات اهانته للإعلاميين وبتبجحه بأحكام الإعدام عندما كان حاكماً لولاية تكساس، وفرك يديه حبوراً قبل قصف بغداد، أكبر دليل على عدم اتزانه”.

وأضاف فرانك: “لقد شعرت بعدم الارتياح من تصرفات بوش، وبدأت بمراقبة كل ما يفعله ويقرأه ويكتبه وأشاهد جميع اشرطة الفيديو التي يظهر فيها، وشعرت بأنه مضطرب عقلياً وحالته تطابق حالة مدمن كحول سابق قبض عليه وأخلي سبيله، ولكن لم تتم معالجته من الإدمان”.

ولاقى تحليل فرانك ترحيباً وقبولاً في اوساط الاطباء النفسيين في الولايات المتحدة ومن ضمنهم الدكتور جيمس جروتستين، الاستاذ في مركز جامعة كاليفورنيا الطبي والدكتور ارفين يالوم البروفيسور المدرس في كلية الطب التابعة لجامعة ستانفورد.

ويشعر بعض الاطباء بالقلق من إعطاء عقاقير مضادة للاكتئاب لشخص لديه سوابق في الإدمان، فبوش مدمن كحول باعترافه، كما ان اشاعات حول تعاطيه للمخدرات القوية خلال شبابه لاحقته خلال حملته الانتخابية لمنصب حاكم ولاية تكساس وفي مطلع حملته الرئاسية.

وقال الدكتور فرانك: “ان بوش مدمن كحول لم تتم معالجته ومصاب بجنون الارتياب والعظمة وأنا أؤكد ذلك”.

ورغم عدم معرفة الأدوية والمسكنات التي تعطى لبوش تحديدا، إلا أن مصادر البيت الأبيض أشارت الى انها “عقاقير قوية” مصممة للسيطرة على مسلكيته الخاطئة”.

ويقول مراقبون في البيت الأبيض ان عمليات إخفاء المعلومات بشأن صحة بوش الجسدية والنفسية من قبل مساعديه، تشبه تلك التي استخدمها المساعدون لإخفاء حالات فقدان الذاكرة التي كانت تنتاب الرئيس الاسبق رونالد ريجان بسبب إصابته بمرض الزهايمر، كما انها تعيد الى الأذهان حالة الرئيس الامريكي ريتشارد نيكسون في آخر أيامه في البيت الأبيض عندما كان يتجول في الردهات متحدثاً الى صور الرؤساء السابقين، وهي معلومات لم يتم الكشف عنها إلا بعد خروج نيكسون من البيت الأبيض.

ويشير أحد المستشارين السياسيين للحزب الجمهوري الى أن على الحزب “مواجهة احتمالات حقيقية، بأن رئيس الولايات المتحدة قد فقد عقله، وهذا أمر لا يناسب المرشحين ولا أعضاء الحزب وبالتأكيد لا يناسب البلاد”.

http://www.alkhaleej.co.ae/articles/show_article.cfm?val=96904